قصائد

وحقكم ما غير البعد عهدكم

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالنون

  1. ١وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُموَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
  2. ٢فَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذييَقولُ فُلانٌ عِندَكُم وَفُلانُ
  3. ٣لَدَيَّ لَكُم ذاكَ الوَفاءُ بِعَينِهِوَعِندي لَكُم ذاكَ الوِدادُ يُصانُ
  4. ٤وَما حَلَّ عِندي غَيرُكُم في مَحَلِّكُملِكُلِّ حَبيبٍ في الفُؤادِ مَكانُ
  5. ٥وَمِن شَغَفي فيكُم وَوَجدِيَ أَنَّنيأُهَوِّنُ ما أَلقاهُ وَهوَ هَوانُ
  6. ٦هَبوني أَماناً مِن عِتابِكُمُ عَسىتَقَرُّ عُيونٌ أَو يَقَرَّ جَنانُ
  7. ٧وَيَحسُنُ قُبحُ الفِعلِ إِن جاءَ مِنكُمُكَما طابَ ريحُ العودِ وَهوَ دُخانُ
  8. ٨رَعى اللَهُ قَوماً شَطَّ عَنّي مَزارُهُموَكُنتُ لَهُم ذاكَ الوَفِيَّ وَكانوا
  9. ٩وَكَم عَزمَةٍ لي عاقَها الدَهرُ عَنهُمُوَلِلدَهرِ في بَعضِ الأُمورِ حِرانُ
  10. ١٠عَلى أَنَّني أَنوي وَلِلمَرءِ ما نَوىإِلى أَن تُوافي قُدرَةٌ وَزَمانُ