يا من يحيرني في ذاته أبدا
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرثاءالباء
- ١يا من يحيرني في ذاته أبداًتنزيهه والذي قد جاء في الشبه
- ٢إنْ قلتُ ليس كذا قالت شريعتهصدِّق بتنزيهه العالي وبالشّبهِ
- ٣للحالتين معاً الذاتُ قابلةٌفأنت لا أنت إذ يدعوك بالشّبه
- ٤وقد رأى كلُّ ذي فكر وذيبَصَرٍالفرقَ بين وجودِ التبر والشبه
- ٥إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعهاشرقاً وغَرباً وإني بيضة البلَدِ
- ٦وما أنفِّذُ أمراً في الوجودِ فمايبدو مقامي فما يدريه من أحد
- ٧وما أُغالط نفسي حين أسمع ماأدعى به من إمامٍ سيِّد سَنَدِ
- ٨أتابعُ الحقَّ فيما شاءه وقضىقبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
- ٩فينفذ الأمر بي كلّ آونةٍولاترى الخَلَق إلا صورةَ الجسد
- ١٠عجزاً وفقراً وكتماً لا يزايلنيوإنني أحديّ الذات بالأحد
- ١١وعين ذكر مقامي ستره ولذاصرَّحت إذ قبل الأقوامُ مستندي
- ١٢فقال قائلهم دعواه قد عريتْعن الدليل وهذا عين معتقدي