أتحذر وشك البين أم لست تحذر
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء
- ١أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُوَذو الحَذَرِ النَحريرُ قَد يَتَفَكَّرُ
- ٢وَلَستَ مُوَقّىً إِن حَذِرتَ قَضِيَّةًوَلَيسَ مَعَ المِقدارِ يُكدي التَهَوُّرُ
- ٣تَذَكَّرتُ إِذ بانَ الخَليطُ زَمانَهُوَقَد يُسقِمُ المَرءَ الصَحيحَ التَذَكُّرُ
- ٤وَكانَ اِدِّكاري شادِناً قَد هَوَيتُهُلَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ فَالعَينُ تَسحَرُ
- ٥كَأَنِّيَ لَمّا أَن تَوَلَّت بِهِ النَوىمِنَ الوَجدِ مَأمومُ الدِماغِ مُحَيَّرُ
- ٦إِذا رُمتُ عَيني أَن تُفيقَ مِنَ البُكاتَبادَرَ دَمعي مُسبِلاً يَتَحَدَّرُ
- ٧لَقَد ساقَني حَينٌ إِلى الشادِنِ الَّذيأَضَرَّ بِنَفسي أَهلُهُ حينَ هَجَّروا
- ٨وَلَو أَنَّهُ لا يُبعِدُ اللَهُ دارَهُوَلا زِلتُ مِنهُ حَيثُ أَلقى وَأُخبَرُ
- ٩لَقَد كانَ حَتفي يَومَ بانوا بِجُؤذَرٍعَلَيهِ سِخابٌ فيهِ دُرٌّ وَعَنبَرُ
- ١٠فَقُلتُ أَلا أَيُّها الرَكبُ إِنَّنيبِكُم مُستَهامُ القَلبِ عانٍ مُشَهَّرُ
- ١١بَلى كُلُّ وُدٍّ كانَ في الناسِ قَبلَناوَوُدِّيَ لا يَبلى وَلا يَتَغَيَّرُ
- ١٢فَقالوا لَعَمري قَد عَهِدناكَ حِقبَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن دونِ ما جِئتَ تَخطِرُ
- ١٣وَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ عَرَّجواعَلَيَّ قَليلاً إِنَّ ذا بِيَ يَسخَرُ
- ١٤وَقالَت أَخافُ الغَدرَ مِنهُ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ أَيضاً أَنَّهُ لَيسَ يَشكُرُ
- ١٥فَقُلتُ لَها يا هَمَّ نَفسي وَمُنيَتيأَلا لا وَبَيتِ اللَهِ إِنّي مُهَبَّرُ
- ١٦مُصابٌ عَميدُ القَلبِ أَعلَمُ أَنَّنيإِذا أَنا لَم أَلقاكُمُ سَوفَ أَدمُرُ
- ١٧وَشِكرِيَ أَن لا أَبتَغي بِكِ خُلَّةًوَكَيفَ وَقَد عَذَّبتِ قَلبي أَغدُرُ
- ١٨وَإِنّي هَداكِ اللَهُ صَرمي سَفاهَةٌوَفيمَ بِلا ذَنبٍ أَتَيتُهُ أُهجَرُ
- ١٩وَقَد حالَ دونَ الكُفرِ وَالغَدرِ أَنَّنيأُعالِجُ نَفساً هَل تُفيقُ وَتَصبِرُ
- ٢٠فَقالَت فَإِنّا قَد بَذَلنا لَكَ الهَوىفَبِالطائِرِ المَيمونِ تُلقى وَتُحبَرُ
- ٢١فَقُلتُ لَها إِن كُنتِ أَهلَ مَوَدَّةٍفَميعادُ ما بَيني وَبَينَكِ عَزوَرُ
- ٢٢فَقالَت فَإِنّا قَد فَعَلنا وَقَد بَدالَنا عِندَ ما قالَت بَنانٌ وَمِحجَرُ
- ٢٣فَرُنِّحَ قَلبي فَهوَ يَزعَمُ أَنَّهُسَيَهلِكُ قَبلَ الوَعدِ أَو سَوفَ يَفتُرُ