قصائد

أتحذر وشك البين أم لست تحذر

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء

  1. ١أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُوَذو الحَذَرِ النَحريرُ قَد يَتَفَكَّرُ
  2. ٢وَلَستَ مُوَقّىً إِن حَذِرتَ قَضِيَّةًوَلَيسَ مَعَ المِقدارِ يُكدي التَهَوُّرُ
  3. ٣تَذَكَّرتُ إِذ بانَ الخَليطُ زَمانَهُوَقَد يُسقِمُ المَرءَ الصَحيحَ التَذَكُّرُ
  4. ٤وَكانَ اِدِّكاري شادِناً قَد هَوَيتُهُلَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ فَالعَينُ تَسحَرُ
  5. ٥كَأَنِّيَ لَمّا أَن تَوَلَّت بِهِ النَوىمِنَ الوَجدِ مَأمومُ الدِماغِ مُحَيَّرُ
  6. ٦إِذا رُمتُ عَيني أَن تُفيقَ مِنَ البُكاتَبادَرَ دَمعي مُسبِلاً يَتَحَدَّرُ
  7. ٧لَقَد ساقَني حَينٌ إِلى الشادِنِ الَّذيأَضَرَّ بِنَفسي أَهلُهُ حينَ هَجَّروا
  8. ٨وَلَو أَنَّهُ لا يُبعِدُ اللَهُ دارَهُوَلا زِلتُ مِنهُ حَيثُ أَلقى وَأُخبَرُ
  9. ٩لَقَد كانَ حَتفي يَومَ بانوا بِجُؤذَرٍعَلَيهِ سِخابٌ فيهِ دُرٌّ وَعَنبَرُ
  10. ١٠فَقُلتُ أَلا أَيُّها الرَكبُ إِنَّنيبِكُم مُستَهامُ القَلبِ عانٍ مُشَهَّرُ
  11. ١١بَلى كُلُّ وُدٍّ كانَ في الناسِ قَبلَناوَوُدِّيَ لا يَبلى وَلا يَتَغَيَّرُ
  12. ١٢فَقالوا لَعَمري قَد عَهِدناكَ حِقبَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن دونِ ما جِئتَ تَخطِرُ
  13. ١٣وَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ عَرَّجواعَلَيَّ قَليلاً إِنَّ ذا بِيَ يَسخَرُ
  14. ١٤وَقالَت أَخافُ الغَدرَ مِنهُ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ أَيضاً أَنَّهُ لَيسَ يَشكُرُ
  15. ١٥فَقُلتُ لَها يا هَمَّ نَفسي وَمُنيَتيأَلا لا وَبَيتِ اللَهِ إِنّي مُهَبَّرُ
  16. ١٦مُصابٌ عَميدُ القَلبِ أَعلَمُ أَنَّنيإِذا أَنا لَم أَلقاكُمُ سَوفَ أَدمُرُ
  17. ١٧وَشِكرِيَ أَن لا أَبتَغي بِكِ خُلَّةًوَكَيفَ وَقَد عَذَّبتِ قَلبي أَغدُرُ
  18. ١٨وَإِنّي هَداكِ اللَهُ صَرمي سَفاهَةٌوَفيمَ بِلا ذَنبٍ أَتَيتُهُ أُهجَرُ
  19. ١٩وَقَد حالَ دونَ الكُفرِ وَالغَدرِ أَنَّنيأُعالِجُ نَفساً هَل تُفيقُ وَتَصبِرُ
  20. ٢٠فَقالَت فَإِنّا قَد بَذَلنا لَكَ الهَوىفَبِالطائِرِ المَيمونِ تُلقى وَتُحبَرُ
  21. ٢١فَقُلتُ لَها إِن كُنتِ أَهلَ مَوَدَّةٍفَميعادُ ما بَيني وَبَينَكِ عَزوَرُ
  22. ٢٢فَقالَت فَإِنّا قَد فَعَلنا وَقَد بَدالَنا عِندَ ما قالَت بَنانٌ وَمِحجَرُ
  23. ٢٣فَرُنِّحَ قَلبي فَهوَ يَزعَمُ أَنَّهُسَيَهلِكُ قَبلَ الوَعدِ أَو سَوفَ يَفتُرُ