يا خليلي هاجني الذكر
عمر بن أبي ربيعةأمويالمديدالراء
- ١يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُوَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا
- ٢ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُمونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ
- ٣بِالَّتي قَد كُنتُ آمُلُهافَفُؤادي موجَعٌ حَذِرُ
- ٤ظَبيَةٍ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍشَأنُها الغَيطانُ وَالغُدُرُ
- ٥رَخصَةٍ حَوراءَ ناعِمَةٍطَفلَةٍ كَأَنَّها قَمَرُ
- ٦لَو سُقي الأَمواتُ ريقَتَهابَعدَ كَأسِ المَوتِ لَاِنتَشَروا
- ٧وَيَكادُ الحَجلُ مِن غَصَصٍحينَ يَستَأنيهِ يَنكَسِرُ
- ٨وَيَكادُ العَجزُ إِن نَهَضَتبَعدَ طولِ البُهرِ يَنبَتِرُ
- ٩قَد إِذا خُبِّرتُ أَنَّهُمُقَدَّموا الأَثقالَ فَاِبتَكَروا
- ١٠أَخِيامُ البِئرِ مَنزِلُهُمأَم هُمُ بِالعُمرَةِ اِئتَمَروا
- ١١أَم بِأَعلى ذي الأَراكِ لَهُممَربَعٌ قَد جادَهُ المَطَرُ
- ١٢سَلَكوا خَلَّ الصِفاحِ لَهُمزَجَلٌ أَحداجُهُم زُمَرُ
- ١٣سَلَكوا شَعبَ النِقابِ بِهازُمَراً تَحُتَثُّهُم زُمَرُ
- ١٤قالَ حاديهِم لَهُم أُصُلاًأَمكَنَت لِلشارِبِ الغُدُرُ
- ١٥ضَرَبوا حُمرَ القِبابِ لَهاوَأُحيطَت حَولَها الحُجَرُ
- ١٦فَطَرَقتُ الحَيَّ مُكتَتِماًوَمَعي سَيفٌ بِهِ أَثَرُ
- ١٧وَأَخٌ لَم أَخشَ نَبوَتَهُبِنَواحي أَمرِهِم خَبِرُ
- ١٨فَإِذا ريمٌ عَلى مُهُدٍفي حِجالِ الخَزِّ مُستَتِرُ
- ١٩بادِنٌ تَجلو مُفَلَّجَةًعَذبَةً غُرّاً لَها أُشُرُ
- ٢٠حَولَها الأَحراسُ تَرقَبُهانُوَّمٌ مِن طولِ ما سَهِروا
- ٢١أَشبَهوا القَتلى وَما قُتِلواذاكَ إِلّا أَنَّهُم سَمَروا
- ٢٢فَدَعَت بِالوَيلِ ثُمَّ دَعَتحينَ أَدناني لَها النَظَرُ
- ٢٣وَدَعَت حَوراءَ آنِسَةًحُرَّةً مِن شَأنِها الخَفَرُ
- ٢٤ثُمَّ قالَت لِلَّتي مَعَهاوَيحَ نَفسي ما أَتى عُمَرُ
- ٢٥ما لَهُ قَد جاءَ يَطرُقُناوَيَرى الأَعداءَ قَد حَضَروا
- ٢٦لِشَقائي أُختٍ عَلِقناوَلِحينٍ ساقَهُ القَدَرُ
- ٢٧قُلتُ عِرضي دونَ عِرضِكُمُوَلَمَن عاداكُمُ جَزَرُ