أتوصل زينب أم تهجر
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء
- ١أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُوَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُ
- ٢أَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّهاتُريدُ العِتابَ وَتَستَكبِرُ
- ٣وَتَعلَمُ أَنَّ لَها عِندَناذَخائِرَ مِلحُبِّ لا تَظهَرُ
- ٤وَوُدّاً وَلَو نَطَقَ الكاشِحونَ فيها وَلَو أَكثَرَ المُكثِرُ
- ٥وَلَستُ بِناسٍ مَقالَ الفَتاةِغَداةَ المُحَصَّبِ إِذ جَمَّروا
- ٦أَلَستَ مُلِمّاً بِنا يا فَتىًإِذا نامَ عَنّا الأُلى نَحذَرُ
- ٧فَقُلتُ بَلى أَقعِدي ناصِحاًيُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنظُرُ
- ٨وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعينِداءَ المُصَلّينَ يا مَعمَرُ
- ٩فَأَقبَلتُ وَالناسُ قَد هَجَعواإِذا كاعِبانِ وَرَخصُ البَنانِ
- ١٠أَسيلٌ مُقَلَّدُهُ أَحوَرُفَسَلَّمتُ خَفياً فَحيَينَني
- ١١وَقَلبِيَ مِن خَشيَةٍ أَوجَرُوَقالَت طَرِبتَ وَطاوَعتَ بي
- ١٢مَقالَ العَدُوِّ وَمَن يَزجُرُفَقُلتُ مَقالَ أَخي فِطنَةٍ
- ١٣سَميعٍ بِمَنطِقِها مُبصِرُأَلِلصَرمِ تَطَّلِبينَ الذُنوبَ
- ١٤وَلَم أَجنِ ذَنباً لِكَي تَغدِروافَإِن كُنتِ حاوَلتِ صَرمَ الحِبالِ
- ١٥فَإِنَّ وِصالَكِ لا يُبتَرُوَإِن كُنتِ أَدلَلتِ كَي تَعتَبي
- ١٦فَكَفّي لَكُم بِالرِضا توسِرُفَقالَت لَها حُرَّةٌ عِندَها
- ١٧لَذيذٌ مُقَبَّلُها مُعصِرُدَعي عَنكِ عَذلَ الفَتى وَاِسعِفي
- ١٨فَإِنَّ الوِدادَ لَهُ أَسوَرُفَبِتُّ أُحَكِّمُ فيما أَرَد
- ١٩تُ حَتّى بَدا واضِحٌ أَشقَرُتَميلُ عَلَيَّ إِذا سُقتُها
- ٢٠كَما اِنهالَ مُرتَكِمٌ أَعفَرُيَفوحُ القَرَنفُلُ مِن جَيبِها
- ٢١وَريحُ اليَلَنجوجِ وَالعَنبَرُفَبِتُّ وَلَيلى كَلا أَو بَلى
- ٢٢لَدَيها وَبَل لَيلَتي أَقصَرُوَكَيفَ اِجتِنابُكِ دارَ الحَبي
- ٢٣بِ أَم كَيفَ عَن ذِكرِهِ تَصبِرُرَأَتكَ بِعَينٍ وَأَبصَرتَها
- ٢٤وَلَيسَ يُعاتِبُ مَن يَنظُرُ