قصائد

أتوصل زينب أم تهجر

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء

  1. ١أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُوَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُ
  2. ٢أَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّهاتُريدُ العِتابَ وَتَستَكبِرُ
  3. ٣وَتَعلَمُ أَنَّ لَها عِندَناذَخائِرَ مِلحُبِّ لا تَظهَرُ
  4. ٤وَوُدّاً وَلَو نَطَقَ الكاشِحونَ فيها وَلَو أَكثَرَ المُكثِرُ
  5. ٥وَلَستُ بِناسٍ مَقالَ الفَتاةِغَداةَ المُحَصَّبِ إِذ جَمَّروا
  6. ٦أَلَستَ مُلِمّاً بِنا يا فَتىًإِذا نامَ عَنّا الأُلى نَحذَرُ
  7. ٧فَقُلتُ بَلى أَقعِدي ناصِحاًيُنَفِّضُ عَنّا الَّذي يَنظُرُ
  8. ٨وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعينِداءَ المُصَلّينَ يا مَعمَرُ
  9. ٩فَأَقبَلتُ وَالناسُ قَد هَجَعواإِذا كاعِبانِ وَرَخصُ البَنانِ
  10. ١٠أَسيلٌ مُقَلَّدُهُ أَحوَرُفَسَلَّمتُ خَفياً فَحيَينَني
  11. ١١وَقَلبِيَ مِن خَشيَةٍ أَوجَرُوَقالَت طَرِبتَ وَطاوَعتَ بي
  12. ١٢مَقالَ العَدُوِّ وَمَن يَزجُرُفَقُلتُ مَقالَ أَخي فِطنَةٍ
  13. ١٣سَميعٍ بِمَنطِقِها مُبصِرُأَلِلصَرمِ تَطَّلِبينَ الذُنوبَ
  14. ١٤وَلَم أَجنِ ذَنباً لِكَي تَغدِروافَإِن كُنتِ حاوَلتِ صَرمَ الحِبالِ
  15. ١٥فَإِنَّ وِصالَكِ لا يُبتَرُوَإِن كُنتِ أَدلَلتِ كَي تَعتَبي
  16. ١٦فَكَفّي لَكُم بِالرِضا توسِرُفَقالَت لَها حُرَّةٌ عِندَها
  17. ١٧لَذيذٌ مُقَبَّلُها مُعصِرُدَعي عَنكِ عَذلَ الفَتى وَاِسعِفي
  18. ١٨فَإِنَّ الوِدادَ لَهُ أَسوَرُفَبِتُّ أُحَكِّمُ فيما أَرَد
  19. ١٩تُ حَتّى بَدا واضِحٌ أَشقَرُتَميلُ عَلَيَّ إِذا سُقتُها
  20. ٢٠كَما اِنهالَ مُرتَكِمٌ أَعفَرُيَفوحُ القَرَنفُلُ مِن جَيبِها
  21. ٢١وَريحُ اليَلَنجوجِ وَالعَنبَرُفَبِتُّ وَلَيلى كَلا أَو بَلى
  22. ٢٢لَدَيها وَبَل لَيلَتي أَقصَرُوَكَيفَ اِجتِنابُكِ دارَ الحَبي
  23. ٢٣بِ أَم كَيفَ عَن ذِكرِهِ تَصبِرُرَأَتكَ بِعَينٍ وَأَبصَرتَها
  24. ٢٤وَلَيسَ يُعاتِبُ مَن يَنظُرُ