قصائد

نجمع والمجموع يكلا ويترك

اللواحأيوبيالطويلالكاف

  1. ١نجمع والمجموع يكلا ويتركونرقع والمرقوع يبلى ويهتك
  2. ٢يا مغرور وكيف تطيع الغرور انماالحياة الدنيا إلا متاع الغرور
  3. ٣بنا حرم الدنيا الخراب معمرومحترم الأخرى بنا فهو مهتك
  4. ٤كيف الأمان وليس البقاء إلا قليلاً والآخرةخير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا
  5. ٥نرجّي رجاء دونه الموت حائلونحذر والتقدير ما عنه مسلك
  6. ٦تموج بنا الآمال كما تموج الآلفالحكم للّه الكبير المتعالي
  7. ٧ونسلك منهاجاً ولم ندر بالذيإليه على العقبى من الحال يسلك
  8. ٨لا يملك العالم لنفسه نقيرا ولا فتيلا إن همإلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا
  9. ٩ونفرك أخرانا على حب هذهوهذي التي أولى من الأصل تفرك
  10. ١٠إلام الاصطناع لمن لا يجب له الاصطناعوما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع
  11. ١١ألا إنما الآجال أمست وأصبحتوهن على الآمال عمرك تضحك
  12. ١٢تاللَه لقد خلعنا عذار الحفر والرسنا فمنزين له سوء عمله فرآه حسنا
  13. ١٣نؤمِّل آمالا ومن دون نيلهامؤملها عن مدرك الغاي يدرك
  14. ١٤اقعد القواة امغاطها وأعماطها فهل ينظرونإلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها
  15. ١٥فكم نائم في راحة صدر ليلهوأخراه في الأرماس يرمى ويترك
  16. ١٦ما لكم والنصال في المفاخر الهاكمالتكاثر حتى زرتم المقابر
  17. ١٧ولذة دنيانا تحول نغائصاوبيض ليالينا تحن وتحلك
  18. ١٨نحن رقيق في زي المعتقينإلى مدارج مطمع الدنيا مرتقين
  19. ١٩ولدار الآخرة خير دارولنعم دار المتقين
  20. ٢٠فما مر يوم من هموم مقدسولا ليلة مرت ولا الحزن ممعك
  21. ٢١لبستم حلة المعتبين وتجاهلتم المنهج المستبينإن أنتم إلا في ضلال مبين
  22. ٢٢إذا مات منا ميت فار حزنناوإن نحن واريناه في اللحد يدهك
  23. ٢٣تأمنون السرور لا سرور وتطيعون الغرورإلى مناش الغرور وغركم باللَه الغرور
  24. ٢٤فهذي هي الدنيا وهذا سبيلهايموت المغبا والجليل المحنك
  25. ٢٥رحم اللَه أقواماً لأمره طائعون ولنهيه سامعونولطاعته راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون
  26. ٢٦وأما التعازي بيننا فهي سنةيعزي المعزي ذا العزاء ويهلك
  27. ٢٧إلى كم أنتم مستبقون كأنكم للبقاء مثبتونإنك ميت وإنهم ميتون
  28. ٢٨وكيف العزا عمن له في ضمائريمن الحزن واللوعات للفقد مبرك
  29. ٢٩أيها المحزون لقد سلكت منهج السالكينحتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين
  30. ٣٠ثلاثة أولار بهم يمم الردىثلاثة أرماس إليهن أسلك
  31. ٣١كأن عليهم كان وثرا من الردىفأدركهم في الحال من حيث أدركوا
  32. ٣٢فألقت لهم أيدي المنايا مخالبافراحوا وهم بين المخالب أشيدوا
  33. ٣٣هنيئا لكم ماتوا فلا الذنب مقرفولا القلب محزون ولا العرض مهتك
  34. ٣٤ولا من أذى الدنيا بلوا وتنغصواولا نافقوا فيها وعنها تنسكوا
  35. ٣٥ولا عرفوا الدنيا ولاعرفتهموولا زودوا منها سوى ما تحنكوا
  36. ٣٦إلى رحمة الرحمن راحوا فأدركوامناهم وهنوا بالذي قد تمسكوا
  37. ٣٧أأحمد صبرا واقتداء وأسوةفلم يبق دهقان ولا متصعلك
  38. ٣٨لئن تلبس السلوان عنهم مؤملامن اللَه عفواً عنك يعفو ويمحك
  39. ٣٩فلا ترجع الأحزان ما كان فائتاًولا يوسع الأعوال ما اللَه مضنك
  40. ٤٠وإِن سداد العُمر في الصبر والأسىيقطع أكباد الحزين ويهتك
  41. ٤١فلا يدمك الانسان ما اللَه قاطعولا يقطع الإنسان ما اللَه يدمك
  42. ٤٢إِذا فاتك الأَمر الذي أنت آملفعنه العزا والصبر أَولى وابرك
  43. ٤٣فجدك قد أودى غريب وبنتهوجدتك الخدر الرضى المتنسك
  44. ٤٤ونسلك قد أودى وإنك بعدهمتعود ولا أصل وفرع مشبك
  45. ٤٥فصبراً عسى تلقاهمو في فرادسمن الخلد واستمسك بما قد تمسكوا
  46. ٤٦ولا تجعل الأحزان بين حيازمعلى حرها تطوى وتكوى وتفرك
  47. ٤٧وإني وإياك الشريكان في الأسىوإن لم يكن ما قلت بالجبت مشرك
  48. ٤٨فما عنك أمحى اللَه حزناً بغيرهولا سفك دمع غير ما أنت مسفك