قصائد

صحا القلب عن ذكر أم البني

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء

  1. ١صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
  2. ٢وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُوَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
  3. ٣أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌمِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
  4. ٤عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّكَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
  5. ٥يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُجُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
  6. ٦وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنافَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
  7. ٧فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياًفَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
  8. ٨تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَناوَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
  9. ٩لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِناأَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
  10. ١٠فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبابِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
  11. ١١وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداًأَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
  12. ١٢مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرودِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
  13. ١٣وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
  14. ١٤تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَتإِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر