صحا القلب عن ذكر أم البني
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء
- ١صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
- ٢وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُوَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
- ٣أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌمِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
- ٤عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّكَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
- ٥يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُجُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
- ٦وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنافَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
- ٧فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياًفَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
- ٨تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَناوَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
- ٩لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِناأَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
- ١٠فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبابِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
- ١١وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداًأَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
- ١٢مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرودِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
- ١٣وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
- ١٤تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَتإِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر