أعجبت من خد صفا وتلهبا
ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالباء
- ١أعجبتَ من خدٍّ صفا وتلهَّبانار الحياء يشبُّها ماء الصبا
- ٢من لي بجالية الملاحة عاطلٍزفَّتْ ففضَّضها الجمال وذهَّبا
- ٣وبمهجتي الغضبان يقتل مقبلاًبرضى فكيف إذا تولَّى مغضبا
- ٤وسنانُ يحسن في العيون وما لهحسنى ويعذب في القلوب معذّبا
- ٥ويزين نقطُ الخال خطَّ عذاراهوالخطُّ يحسنُ معجماً أو معربا
- ٦وتفرُّدي بالحزن جلَّ لأحرفٍفي الحسن محو تجلُّدي أن تكتبا
- ٧يثني سهامَ جفونه عن مقلتيتيهاً فيحسنُ بي مسيئاً مذنبا
- ٨ويعزُّ مطلوباً ولولا مهلكمن هجره لبلغتُ ذاك المطابا
- ٩صلفٌ تعجَّب من وفاةِ تجلُّديوأرى حياتي في هواه أعجبا
- ١٠وأما وبرق تثيَّتيه وأنَّهُلولا دموعي كان برقاً خلّبا
- ١١لقد استجازَ من الخلاف طريةمأثورةً ومن التجنّي مذهبا
- ١٢وأرى جديد السُّقم جدَّد لبسهُقمرٌ من الأصداغ حلَّ العقربا
- ١٣أتبعتهُ قلبي يسير بسيرهفلذاك شرَّق في الغرام وغرَّبا
- ١٤أظباءَ رامةَ لا ذعرتِ أراجعٌزمنٌ برامة ما ألذَّ وأطيبا
- ١٥وصلٌ عفا كرسومها وشبيبةٌولَّت كسكانها وصبرٌ أجدبا
- ١٦أصبحت في ليل الهموم فلو سرىطيفُ الخيال لهاب أن يتأوَّبا
- ١٧غادرت قلبي بالغرام معرَّفاًوتركت خدّي بالدموع محصَّبا
- ١٨ولذكره طرب الجوانح والحشىوأشدُّ ذكرى شائقٍ ما أطربا
- ١٩والدهر يومٌ كالدموع تلوُّناًبعد الفراق وكالقلوب تقلًّبا
- ٢٠ولطالما شمسَ الزمان وإنمابالصَّاحب المرجوّ ذلَّ واًصحبا