قصائد

لله أعيننا وهن من الخدى

أبو نواسعباسيالكاملحزنالصاد

  1. ١للَه أعيننا وهنّ من الخدىوطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
  2. ٢ساروا شآميينَ عنك وأحسنتبالكرخِ منهم دِمنةٌ وعِراصُ
  3. ٣ودعاكَ ريحٌ طيّبٌ في درّةٍقاسي الردى في أثرها الغَوّاصُ
  4. ٤يا بؤسَ زنبورِ لهُ من صُفرةٍفي المُسترادِ رأى لها القنّاصُ
  5. ٥ذكر الديارَ فظنّ في شَطني لهُجِنح تدارك بينهُ وقِماصُ
  6. ٦حتى إذا حمي الهجاءُ على استهِورأى بأن ما في يديهِ خلاصُ
  7. ٧والسحُ عضَّ الكيرجان كأنّهبين الشَبا والكلبتين رصاصُ
  8. ٨فلئن ندمتَ على القصاصِ ففي خِصاولدِ المُهلهلِ منك لي لقصاصُ
  9. ٩وإذا الزناءُ غلا قدورَ مهلهلِفيهنّ أشعارُ الزناءِ رخاصُ
  10. ١٠يفجرنَ من قُبُل بناتُ مهلهلوبنوهُ من دُبُرٍ بذاكَ تواصوا
  11. ١١نُتجوا يرونَ الريحَ من استاههمُوبها من الجعرِ اليبيسِ عقاصُ
  12. ١٢وإذا همُ فقدوا الأيورَ تعلّلوابذُرى الأصابع إنّهم لحراصُ
  13. ١٣نِعم الموالي قد تولّى زنبراًيوماً إذا ما نصّهم نصّاصُ
  14. ١٤قومٌ لهم في سرِّ أولاد الزناحسبٌ ينالُ الفرقدين نصاصُ
  15. ١٥زنبورُ فانظر هل بقى لكَ مغرمٌفلقد سما لك ضيغمٌ قعصاصُ
  16. ١٦رحل الهجاءُ بوجه عِرضِكَ أسوداًإن لم يبيّضهُ لك الجصّاصُ
  17. ١٧تجلو بألسنةِ الرواةِ نشيدهاوتظلّ واخذةٌ لحضّ قِلاصُ