قصائد

ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

الأخطلأمويالطويلغزلالراء

  1. ١أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِوَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ
  2. ٢وَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِنيبِسَهمِكِ فَالرامي يَصيدُ وَلا يَدري
  3. ٣أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ أَمّا وِشاحُهافَيَجري وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَلا يَجري
  4. ٤وَكُنتُم إِذا تَدنونَ مِنّا تَعَرَّضَتخَيالاتُكُم أَو بِتُّ مِنكُم عَلى ذُكرِ
  5. ٥لَقَد حَمَلَت قَيسَ بنَ عَيلانَ حَربُناعَلى يابِسِ السيساءِ مُحدَودِبِ الظَهرِ
  6. ٦رَكوبٍ عَلى السَوآتِ قَد شَرَمَ اِستَهُمُزاحَمَةُ الأَعداءِ وَالنَخسُ في الدُبرِ
  7. ٧وَطاروا شِقاقاً لِاِثنَتَينِ فَعامِرٌتَبيعُ بَنيها بِالخِصافِ وَبِالتَمرِ
  8. ٨وَأَمّا سُلَيمٌ فَاِستَعاذَت حِذارَنابِحَرَّتِها السَوداءِ وَالجَبَلِ الوَعرِ
  9. ٩تَنِقُّ بِلا شَيءٍ شُيوخُ مُحارِبٍوَما خِلتُها كانَت تَريشُ وَلا تَبري
  10. ١٠ضَفادِعُ في ظَلماءِ لَيلٍ تَجاوَبَتفَدَلَّ عَلَيها صَوتُها حَيَّةَ البَحرِ
  11. ١١وَنَحنُ رَفَعنا عَن سَلولٍ رِماحَناوَعَمداً رَغِبنا عَن دِماءِ بَني نَصرِ
  12. ١٢وَلَو بِبَني ذُبيانَ بَلَّت رِماحُنالَقَرَّت بِهِم عَيني وَباءَ بِها وِتري
  13. ١٣شَفى النَفسَ قَتلى مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍوَلَم تَشفِها قَتلى غَنِيٍّ وَلا جَسرِ
  14. ١٤وَلا جُشَمٍ شَرِّ القَبائِلِ إِنَّهاكَبَيضِ القَطا لَيسوا بِسودٍ وَلا حُمرِ
  15. ١٥وَما تَرَكَت أَسيافُنا حينَ جُرِّدَتلِأَعدائِنا قَيسِ بنِ عَيلانَ مِن وِترِ
  16. ١٦وَقَد عَرَكَت بِاِبنَي دُخانٍ فَأَصبَحاإِذا ما اِحزَأَلّا مِثلَ باقِيَةِ البَظرِ
  17. ١٧وَأَدرَكَ عِلمي في سُواءَةَ أَنَّهاتُقيمُ عَلى الأَوتارِ وَالمَشرَبِ الكَدرِ
  18. ١٨وَقَد سَرَّني مِن قَيسِ عَيلانَ أَنَّنيرَأَيتُ بَني العَجلانِ سادوا بَني بَدرِ
  19. ١٩وَقَد غَبَرَ العَجلانُ حيناً إِذا بَكىعَلى الزادِ أَلقَتهُ الوَليدَةُ بِالكِسرِ
  20. ٢٠فَيُصبِحُ كَالخُفّاشِ يَدلُكُ عَينَهُفَقُبِّحتَ مِن وَجهٍ لَئيمٍ وَمِن حَجرِ
  21. ٢١وَكُنتُم بَني العَجلانِ أَلأَمَ عِندَناوَأَحقَرَ مِن أَن تَشهَدوا عالِيَ الأَمرِ
  22. ٢٢بَني كُلِّ دَسماءِ الثِيابِ كَأَنَّماطَلاها بَنو العَجلانِ مِن حُمَمِ القِدرِ
  23. ٢٣تَرى كَعبَها قَد زالَ مِن طولِ رَعيِهاوَقاحَ الذُنابى بِالسَوِيَّةِ وَالزِفرِ
  24. ٢٤وَشارَكَتِ العَجلانُ كَعباً وَلَم تَكُنتُشارِكُ كَعباً في وَفاءٍ وَلا غَدرِ
  25. ٢٥وَنَجّى اِبنُ بَدرٍ رَكضُهُ مِن رِماحِناوَنَضّاخَةُ الأَعطافِ مُلهِبَةُ الحُضرِ
  26. ٢٦إِذا قُلتُ نالَتهُ العَوالي تَقاذَفَتبِهِ سَوحَقُ الرِجلَينِ صائِبَةُ الصَدرِ
  27. ٢٧كَأَنَّهُما وَالآلُ يَنجابُ عَنهُماإِذا اِنغَمَسا فيهِ يَعومانِ في غَمرِ
  28. ٢٨يُسِرُّ إِلَيها وَالرِماحُ تَنوشُهُفِدىً لَكِ أُمّي إِن دَأَبتِ إِلى العَصرِ
  29. ٢٩فَظَلَّ يُفَدّيها وَظَلَّت كَأَنَّهاعُقابٌ دَعاها جِنحُ لَيلٍ إِلى وَكرِ
  30. ٣٠كَأَنَّ بِطُبيَيها وَمَجرى حِزامِهاأَداوى تَسُحُّ الماءَ مِن حَوَرٍ وُفرِ
  31. ٣١وَظَلَّ يَجيشُ الماءَ مِن مُتَفَصِّدٍعَلى كُلِّ حالٍ مِن مَذاهِبِهِ يَجري
  32. ٣٢فَأُقسِمُ لَو أَدرَكنَهُ لَقَذَفنَهُإِلى صَعبَةِ الأَرجاءِ مُظلِمَةِ القَعرِ
  33. ٣٣فَوُسِّدَ فيها كَفَّهُ أَو لَحَجَّلَتضِباعُ الصَحارى حَولَهُ غَيرَ ذي قَبرِ
  34. ٣٤لَعَمري لَقَد لاقَت سُلَيمٌ وَعامِرٌعَلى جانِبِ الثَرثارِ راغِيَةَ البَكرِ
  35. ٣٥أَعِنّي أَميرَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍوَحُسنِ عَطاءٍ لَيسَ بِالرَيِّثِ النَزرِ
  36. ٣٦وَأَنتَ أَميرُ المُؤمِنينَ وَما بِناإِلى صُلحِ قَيسٍ يا اِبنَ مَروانَ مِن فَقرِ
  37. ٣٧فَإِن تَكُ قَيسٌ يا اِبنَ مَروانَ بايَعَتفَقَد وَهِلَت قَيسٌ إِلَيكَ مِنَ الذُعرِ
  38. ٣٨عَلى غَيرِ إِسلامٍ وَلا عَن بَصيرَةٍوَلَكِنَّهُم سيقوا إِلَيكَ عَلى صُغرِ
  39. ٣٩وَلَمّا تَبَيَّنّا ضَلالَةَ مُصعَبٍفَتَحنا لِأَهلِ الشامِ باباً مِنَ النَصرِ
  40. ٤٠فَقَد أَصبَحَت مِنّا هَوازِنُ كُلُّهاكَواهي السُلامى زيدَ وَقراً عَلى وَقرِ
  41. ٤١سَمَونا بِعِرنينٍ أَشَمَّ وَعارِضٍلِنَمنَعَ ما بَينَ العِراقِ إِلى البِشرِ
  42. ٤٢فَأَصبَحَ ما بَينَ العِراقِ وَمَنبِجٍلِتَغلِبَ تَردي بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
  43. ٤٣إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ نَسيرُهاتَخُبُّ المَطايا بِالعَرانينِ مِن بَكرِ
  44. ٤٤بِرَأسِ اِمرِئٍ دَلّى سُلَيماً وَعامِراًوَأَورَدَ قَيساً لُجَّ ذي حَدَبٍ غَمرِ
  45. ٤٥فَأَسرَينَ خَمساً ثُمَّ أَصبَحنَ غَدوَةًيُخَبِّرنَ أَخباراً أَلَذَّ مِنَ الخَمرِ
  46. ٤٦يُخَبِّرنَنا أَنَّ الأَراقِمَ فَلَّقواجَماجِمَ قَيسٍ بَينَ راذانَ فَالحَضرِ
  47. ٤٧جَماجِمَ قَومٍ لَم يَعافوا ظُلامَةًوَلَم يَعلَموا أَينَ الوَفاءُ مِنَ الغَدرِ