ألبستني جفون عينيه سقما
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١ألبستني جفون عينيه سقماوالشفاء الشفاه رشفاً ولثما
- ٢عيل صبري بالغصن أهيف لدناضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى
- ٣مطل المستهام منه ضعيف الأيــد لو كان غير جفنيه خصما
- ٤وتبدى عذاره وغراميقي ازدياد حتى إذا تم تما
- ٥قربه والنوى حياة وموتورضاه والسخط بؤسى ونعمى
- ٦مطلع كالصباح أبيض وضاحاً وكالليل فاحماً مدلهما
- ٧كم أرانا قداً ولحظاً وجفناًفأرانا رمحاً وسيفاً وسهما
- ٨بدر تم وافى وشملته الليــل كميش الإزار يحمل نجما
- ٩أي كأس من الجمال يصد الــكأس عني ويمنع الظلم ظلما
- ١٠يا بروحي أظمى براحتهالراح فمالي أذاد عنها وأظما
- ١١رشا ناطق النطاق حمانيخده واللثام يدميه لثما
- ١٢قائل بالخلاف لو كنت ذارشد سألت الصدود لما ألما
- ١٣أتراني أجني جنى الشهد تقبيــلاً وأثني غصن الأراكة ضما
- ١٤بح بشأني في حيث شأني من الــمزة يمحو رسماً ويثبت رسما
- ١٥وإذا ما تلوت آيات وجديثم فاجعل منهن للسهم سهما
- ١٦حمَّ عنها وبينٌ ضلوعيلوعة تنشدُ الغزالَ الأحما
- ١٧تحسب النجمَ في دجى الليل زهراًفي رباها وتحسب الزهر نجما
- ١٨فغصون تصبيك حسن اهتزازوطيور تسبيك شدواً ونغما
- ١٩كل هيفاء تخجل النور نوراًفوق شماء تفضح المسك شما
- ٢٠وسيوف البروق تثن أعناق العزالي في عسكر السحب كلما
- ٢١باسمات تعيد بالودق وجه الأرض طلقاً وكان من قبل جهما
- ٢٢فهو هام ما هم إلا وأحياجذلا هالكاً وجدل هما
- ٢٣كل مسود طلعة الأفق مبــيض جبين الفعال ينهل سجما
- ٢٤يطبيك الوادي رواء ورياكيف يظما هناك من يم يما
- ٢٥فمروجاً فيحا تفاوح مسكاًوجماماً رزقا ونبتاً جما
- ٢٦ما وشى الوشي بالحيا حين والىبيد أن النمام خاف فنما
- ٢٧فهو تلك الملك المظفر سيباًفهلما إلى نداه هلما
- ٢٨واهب الهجمة القلاص وثاني البحــر ثاني الخيل السواهم هجما
- ٢٩وفتى المجد عاد كل فتى مجدوقد هم فاتر الجد هما
- ٣٠بحر جود طامي العباب خضماًطود مجد سامي الذؤابة ضخما
- ٣١هازئ بالبدور وجهاً وبالآساد بأساً وبالشواهق حلما
- ٣٢فهو مثل السحاب يغنيك وبلاًوهو مثل الحسام يرضيك حسما
- ٣٣فالمنى والمنونُ جوداً وسطواًوالردى والحياة حرباً وسلما
- ٣٤من سواه يمنُّ بالألف نقداًمن سواه يثني سطا الألف قدما
- ٣٥بطل قاطع حسماً ورأياًيقظ نافذ سناناً وفهما
- ٣٦ناشر فوق سابح وسريرعلماً كالصباح هدياً وعلما
- ٣٧صاحب الفضل والفواضل كم أوجدن وجداً فينا وأعدمن عدما
- ٣٨وسواه كأنه صخرة صماء أسمى عن داع أصما
- ٣٩راكب الخيل عاريات إلى الــحرب أشم العرنين يعلو أشما
- ٤٠كل طيارة حبتها طيور الــجو والدارعون حمداً وذما
- ٤١تتوالى عقارباً وشكوكها السمــر العوالي ينفثن في الهام سما
- ٤٢تاخذات أهلة الأفق زهواًوالثريا تيهاً نعالاً ولجما
- ٤٣ربما لأمة تسربلها لم تنــض عنه حتى أمات ملما
- ٤٤وذكور السيوف تولد آجالكماة الوغى المنايا العقما
- ٤٥فلخوف القنا وجدن ذبولاًواضحاً والظبى نحولاً وسقما
- ٤٦كم أعادت كفاه ذاك حطاماًوبهذا ثلماً به سد ثلما
- ٤٧واثق في الحروب بالنصر لايقدم جهلاً بهن إما وإما
- ٤٨ساد كلاً لما حوى غلاية المجــد فقل للحسود كلا ولما
- ٤٩أتراه يستحسن النقع جهلاًأم تراه يستعذب الموت طعما
- ٥٠حيث يثني بيض الصوارم حمراًوالمذاكي شهباً وقد كن دهما
- ٥١ويرد الخميس طعناً فإن لجــج فضرباً فإن تمادى فصدما
- ٥٢وإذا أكتن كل ليث بغابغشي الليل فاكتنى وتسمى
- ٥٣يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذل الدنيا فلم تحش هدما
- ٥٤م أباحت يداك عرباً وعجماًما استطاعوا لعود بأسك عجما
- ٥٥وجياداً قباً وبيضاً خفافاًوخفافاً بيضاً ولدناً صما
- ٥٦واعتقدت النزال للدين ديناًكالعطايا يا حاتم الجود حتما
- ٥٧يا بني الجود والسنون نوابوبني الحرب والأسنة تدمى
- ٥٨والألى كم كفوا وكافواأزمة وابن مدحة ومهما
- ٥٩نشركم قبل بشركم فاح فعماًبنثاً طبق البلاد فعما
- ٦٠كم فرعتم من المعالي سناماًوجدعتم من الملمات خطما
- ٦١ومحوتم لما كتبتم بأقلام الــعوالي في مهرق الهام إثما
- ٦٢ورجمتم بها وقد مرج الكفــر شياطينه العفاريت رجما
- ٦٣وقسمتم بذابل ونوالفي العدى والوفود قصماً وقسما
- ٦٤غشم الدهر أهله وعدلتمفبلونا حياله عدلاً وغشما
- ٦٥ربما وقفة وساعة عدلمنك صغرى وفي الحقيقة عظمى
- ٦٦فانتصف لي من الزمان فقد حاول ظلمي والرأي أعلى وأسمى