ألمت سليمى والنسيم عليل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُفخيل لي أن الشمال شمولُ
- ٢كأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاًفالمسكر أعناق المطيّ تميل
- ٣تلاقت جفون ما تلاقى قصيرةٌوليل مشوقٍ بالغرام طويل
- ٤شديد إلى باب البريد حنينهوليس إلى باب البريد سبيل
- ٥منازل أما ماؤها فمصفقٌزلال وأما ظلها فظليل
- ٦تجلت وما قولي نحلت تعجباًهل الحب إلاّ لوعة ونحول
- ٧وبي فاترُ الألحاظ نشوى جفونهأحمُّ سقيم المقتلين كحيل
- ٨تمنيتهُ والبعد بيني وبينهُوللعيس وخد في الفلا وزميل
- ٩فأخفيت قولاً كاد يبدو لحاسدفيا ليت أنّا نلتقي فأقول
- ١٠أسارت بنا عنه الحمول ولم أمتبه كمداً إني إذاً لحمول
- ١١فجسمي على الخصر السقيم سقامهودمعي على الخد الأسيل يسيل
- ١٢ومن عجب إني أروم بضمّهشفاء نحولي منه وهو نحيل
- ١٣بيلتُ بعطف لا يميل لعاشقكئيب وعطف كالقضيب يميل
- ١٤فوجدي وسلواني مقيم وظاعنوحزني ولهوي جائد وبخيل
- ١٥ولم أر مثل العام يقصر إن دناولا اليوم ينأى شخصه فيطول
- ١٦ولا مثل دمع العين أمّا بوجنتيفماءٌ وأمّا في الحشى فغليل
- ١٧وما كان ظنّي أن قلبي قلّبٌولا إن حالي في هواه يحول
- ١٨فلي وله حزنٌ وحسنٌ ممنّعومنه ومنّي قاتل وقتيل
- ١٩إليكَ أمير المؤمنين رحلتهانواحلَ في مثل النطاق تجول
- ٢٠تطلّبينَ ورد الجود حتى أصبنهُوقد ذاب منها كاهلٌ وتليل
- ٢١هنالك لا البيض الرقاق كليلةولا أنجمُ السمرِ الدقاقِ أفول
- ٢٢بحيث منيعات العطايا مباحةوحيث حزون المكرمات سهول
- ٢٣إذا أوحشت خوف الأعاديدعتك فلبتها قناً ونصول
- ٢٤مواضٍ تخوض النقع والهامَ والطُّلاوهنَّ صقالٌ مت بهنَّ فلول
- ٢٥وما هالني لما انتجعتك سبسبٌودوّية لا تمتطي وهجول
- ٢٦تهبُّ بها الأرواح وهي مريضةويغمد سيف البرق وهو كليل
- ٢٧وليل خلعت الجنح ثم لبستهُوقد جرُّ منهُ في البلاد ذيول
- ٢٨تدرّعتهُ في عنفوان شبابهإلى أن علاه للمشيب نصول
- ٢٩ونامت دراريه وطرفي ساهررجاءَ كرى عذب إليه يؤول
- ٣٠لزدتُ به عاماً تعفّى جمالهوما يتساوى عالمُ وجهول
- ٣١فلم يصفُ لي إلاّ عليك مديحهولم يصف لي إلاّ إليك رحيل
- ٣٢بوجناءَ يكبو لاحقٌ عن لحاقهاويقصر عنه شدقمٌ وجديل
- ٣٣فلم يغنها عن ربع بغداد مربعولم يثنها ماءٌ به ونزيل
- ٣٤وكل مكان أنت ساقي دهاسهخصيبٌ له ريفٌ يزار ونيل
- ٣٥فمن مبلغ الحسّاد عني ألوكةبأنَّ بياض الصبح ليس يحول
- ٣٦وإني عانٍ كنت لا يستميلنيدنيٌّ ولا يسمو إليَّ مثيل
- ٣٧إذا ما العيون الشّوس أخفى مكانتيعليها حقودٌ في الحثى وذحول
- ٣٨أزلتُ عماها من سناني بأثمدٍله أكعبَ اللَّدنِ المثقَّفِ ميل
- ٣٩أبعدَ مقامي ذا مقام أنالهُيقصر عنهُ لو بغاه ذهول
- ٤٠وذادك عني في الخلائق موقفمخوفٍ كحدّ المشرفيّ زليل
- ٤١ولا تنكرنْ إني أمامٌ جلالهُلعمر القوافي إنّهُ ليهول
- ٤٢لقد خلف المبعوثَ خيرُ خليفةقؤولٌ لما يرضي الإله فعول
- ٤٣تذلُّ له الأيام وهي عزيزةوتصغر حيث الخطب وهو جليل
- ٤٤إذا سار سدَّ الأفق والأفق واسعرماحٌ وبيضٌ عصبةٌ وخيول
- ٤٥تجود لها صمُّ الصخور مخافةًوشمُّ الجبال الراسيات تزول
- ٤٦صقور جيادٍ والمواضي مخالبٌلها وأسودٌ والذوابل غيل
- ٤٧كبت دونه الأبصار وهي حسيرةوخابت نفوس عندها وعقول
- ٤٨ومن كان نور الوحي فوق جبينهثنى كلّ طرف عنه وهو كليل
- ٤٩فروع إلى العبَّاس تنمى أصولهاوما خير فرع أسلمته أصول
- ٥٠هو النسبُ الزاكي أناف بفضلهوصيٌّ سبق العلا ورسول
- ٥١ترى اليوم طلقاً حين يذكر جعفرويسمى إليه حمزةٌ وعقيل
- ٥٢صفا صفو ماءِ المزن يبسم دجنهُوقد قبّلتهُ شمالٌ وقبول
- ٥٣له شرف البيت العتيق وزمزمٍوما ساقهُ حادٍ إليه عجول
- ٥٤وفضل الذبيحين الذي ما لفظهنظيرٌ وهل للنيّرين عديل
- ٥٥هم القوم أمّا عرضهم فهو وافرمصون وأمّا وفرهم فهزيل
- ٥٦رموا جمرات الجاهليّة بالقناخفافاً ولكنزْ وقعهنَّ ثقيل
- ٥٧وكلّ طويل باعه وقناتهوما كلُّ باع للقناةِ طويل
- ٥٨كبدرٍ ويا طوبى لبدرٍ وأختهاويومُ حنينٍ والكماةُ تصول
- ٥٩ولولا نجوم السمهرية أحجمتحماةُ وغى ما شأنهنَّ نكول
- ٦٠وكان صهيل الخيل شدواً فلم يزلبها الضرب حتى عاد وهو عويل
- ٦١بهم قرَّ حكم الله في مستقرّهِوآض عزيز الشرك وهو ذليل
- ٦٢فيا لك يوماً صافياً كان غيمهعجاجَ المذاكي والدماءُ وحول
- ٦٣لقد كان يوم الفتح للدهر غرَّةًومنه شياةٌ جمَّة وحجول
- ٦٤حلفتُ بها هوجاً قواطع للمدىتجاوبُ أنساعٌ لها وحمول
- ٦٥وما حملت من كلّ أشعث وجههإلى الله يرجو أن يكون قبول
- ٦٦وبالمشعرات القود تهدى إلى منىمقلّدة حيثُ الدماء همول
- ٦٧لقد شدَّ حبل المجد بعد انفصامهوأبرم حبل الله وهو سحيل
- ٦٨وأضرم نار المشرفية بعدماعلاها خمود دائم وخمول
- ٦٩جدير بميراث النبوّة قائمهو السيف ماضي الشفرتين صقيل
- ٧٠كفيل بردّ الحق من مستعيرهله الله في كلّ الأمور كفيل
- ٧١وقد يتداعى الظلم بعد انتشارهويعظم أمر الحقّ وهو ضئيل
- ٧٢محبُّ الندى يمضي على غلوائهولو لجَّ فيه لائم وعذول
- ٧٣عزيز التشكي لا يخاف ملالةًوربَّ محب عاد وهو ملول
- ٧٤أناصرَ دين الله بالسيف آخراًوناصرهُ كالأوّلينَ قليل
- ٧٥أعدتَ شعاب الدين وهي أواهلكأن لم يكن دهرٌ وهنَّ طلول
- ٧٦علاه على السبع الشداد محلّهومجدٌ قديم لا يرام أثيل
- ٧٧ففي كلّ يوم للملائكة العلىطوافٌ على أبياتكم ونزول
- ٧٨لقد صدقوا أنَّ اللهى تفتح اللّهامقاليَ جزل والنوال جزيل
- ٧٩وما لبنات الفكر تهدى حسانهاكأفهامكم في العالمين بعول
- ٨٠عليكم سلام الله فالشعر عاجزٌعلى أنه فيمن عداك غلول
- ٨١وهبني نظمت الأنجم الزهر مدحةًوكنتُ مطيعاً ما عساي أقول