قصائد

المرء تحت تصرف الأقدار

الجزار السرقسطيأيوبيالكاملحكمةالراء

  1. ١المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدارلا يَدفَع المَحذور طولُ حِذار
  2. ٢وَالناس أَطوار وَشَتى سَعيَهُموَالكُل بَينَ مُدارئ وَمُداري
  3. ٣وَالغَدر مِن شيم الزَمان وَقَلمايُرجى وَفاء الخائن الغَدار
  4. ٤لَم يَحلُ إِلا أَعقبت أَيامهمِن لذة الاحلاء بِالامرار
  5. ٥فَصَفاؤه كَدرٌ وَحُلو مَذاقهمُرٌ وَجرح يَديه غَير جَبار
  6. ٦وَمِن المحال مَرامُ نقل طباعهلا يَستَحيلُ القطرُ صَفوَ نُضار
  7. ٧وَالمُبتَغي مِنهُ الوَفاء كَطالِبٍماءاً قراحاً في سَراب قَفار
  8. ٨يا مَن يَفر مِن القَضاء بِنَفسههَيهات مِن لمقيدٍ بِغرار
  9. ٩تَبغى النَجاة لَها مِن الدُنيا وَهَليَنجو قَنيصٌ مِن مخالب ضاري
  10. ١٠سر حَيث شئت وَكَيفَ شئت فَإِنَّماتَطوي المَراحلَ في يَد الأَقدار
  11. ١١أنفر مَذعوراً كَأَنكَ خالِدٌوَكَأن ثَوب العُمر غَيرُ مُعار
  12. ١٢وَتُواصلُ الأَمر البَعيد كَأن عمرك نامَ عَنهُ قاطعُ الأَعمال
  13. ١٣مَن فَرَ مِن قَدَرٍ فَلَيسَ فِرارهإِلّا عَلى قَدر عَلَيهِ جاري
  14. ١٤أَزَمعت حجاً دونَهُ لُجَجٌ طمتوَتَرَكت حجّك عِندَ باب الدار
  15. ١٥وَجَعَلت سَعيك ظاهِراً لِلّه كَييَخفى وَهَل يَخفى ضِياء نَهار
  16. ١٦وَيَئست مِن فَرَحٍ وَخَير عاجلكَالممتري في قُدرة الجَبار
  17. ١٧فَلَئن حَجَجتَ فلابتغاء سَلامَةٍتُنجيكَ لا للواحد القَهار
  18. ١٨هَيهات سرك عِندَ مَن لا يَختَفيعَن علمه شَيء مِن الأَسرار
  19. ١٩لا أَبتغي بَعد المُواطن عيشَةًتركُ المُواطن محنة الأَحرار
  20. ٢٠وَالبَحر أَصعَبُ ميتةً لغريقهمِن ميته بِعَوامل وَشفار
  21. ٢١وَأَحق مَن نالَ الشَهادة مَقصدبالمشرفية وَالقَنا الخطار
  22. ٢٢أَو لَيسَ أَفضَلَ أَن أَموت مُجاهِداًمن أَن أَموت لقىً غَريقَ بحار
  23. ٢٣لا تَيأسن وَإِن تَصعبت المُنىفالصَعبُ قَد يَرتاضُ بَعدَ نِفار
  24. ٢٤قَد تصغر الأَشياء وَهِيَ كَبيرةوَتَهون وَهِيَ عَظيمةُ المقدار
  25. ٢٥ما كُل ما يُخشى وَيُرجى واقِعٌحالَ القَضا بَينَ السري وَالساري
  26. ٢٦قَد يُفلت المقدام مِن شرك الوَغىوَتَفيظ فيهِ مُهجة الفَرار
  27. ٢٧كَم آملٍ أَملاً قَريباً نيلهقَطعَ الحِمام بِهِ عَن الأَوطار
  28. ٢٨ما كُلُ ذي أَمل يَنال مُرادهغَلبَ القَضاءُ إِرادة المُختار
  29. ٢٩قَد خَطَت الأَقلام ما هُوَ كائِنٌوَجَرى بِما سَبَق القَضاءُ الجاري
  30. ٣٠وَاللَه يَحكُم لا مرد لِحُكمهوَمِن المَحال دِفاعُ حُكم الباري
  31. ٣١لَيسَ النَعيم وَلا الشَقاء بِدائمٍلا بُدَ لِلاقبال مِن ادبار
  32. ٣٢الصَبر أَجمَل في الأمور عَواقِباًلا خَيرَ في مُتخوف خوّار
  33. ٣٣سلِّم إِلى الأَقدار أَمرك تَسترحما كُلُ مَطلوب يُنال بثار
  34. ٣٤وَأرج الأُمور إِذا تَناهى ضيقهاإِن التَناهي أَول الاقصار
  35. ٣٥كَم مِن مخوفٍ لا قَرارَ وَراءهأَفضى إِلى أَمنٍ وَحُسن قَرار