المرء تحت تصرف الأقدار
الجزار السرقسطيأيوبيالكاملحكمةالراء
- ١المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدارلا يَدفَع المَحذور طولُ حِذار
- ٢وَالناس أَطوار وَشَتى سَعيَهُموَالكُل بَينَ مُدارئ وَمُداري
- ٣وَالغَدر مِن شيم الزَمان وَقَلمايُرجى وَفاء الخائن الغَدار
- ٤لَم يَحلُ إِلا أَعقبت أَيامهمِن لذة الاحلاء بِالامرار
- ٥فَصَفاؤه كَدرٌ وَحُلو مَذاقهمُرٌ وَجرح يَديه غَير جَبار
- ٦وَمِن المحال مَرامُ نقل طباعهلا يَستَحيلُ القطرُ صَفوَ نُضار
- ٧وَالمُبتَغي مِنهُ الوَفاء كَطالِبٍماءاً قراحاً في سَراب قَفار
- ٨يا مَن يَفر مِن القَضاء بِنَفسههَيهات مِن لمقيدٍ بِغرار
- ٩تَبغى النَجاة لَها مِن الدُنيا وَهَليَنجو قَنيصٌ مِن مخالب ضاري
- ١٠سر حَيث شئت وَكَيفَ شئت فَإِنَّماتَطوي المَراحلَ في يَد الأَقدار
- ١١أنفر مَذعوراً كَأَنكَ خالِدٌوَكَأن ثَوب العُمر غَيرُ مُعار
- ١٢وَتُواصلُ الأَمر البَعيد كَأن عمرك نامَ عَنهُ قاطعُ الأَعمال
- ١٣مَن فَرَ مِن قَدَرٍ فَلَيسَ فِرارهإِلّا عَلى قَدر عَلَيهِ جاري
- ١٤أَزَمعت حجاً دونَهُ لُجَجٌ طمتوَتَرَكت حجّك عِندَ باب الدار
- ١٥وَجَعَلت سَعيك ظاهِراً لِلّه كَييَخفى وَهَل يَخفى ضِياء نَهار
- ١٦وَيَئست مِن فَرَحٍ وَخَير عاجلكَالممتري في قُدرة الجَبار
- ١٧فَلَئن حَجَجتَ فلابتغاء سَلامَةٍتُنجيكَ لا للواحد القَهار
- ١٨هَيهات سرك عِندَ مَن لا يَختَفيعَن علمه شَيء مِن الأَسرار
- ١٩لا أَبتغي بَعد المُواطن عيشَةًتركُ المُواطن محنة الأَحرار
- ٢٠وَالبَحر أَصعَبُ ميتةً لغريقهمِن ميته بِعَوامل وَشفار
- ٢١وَأَحق مَن نالَ الشَهادة مَقصدبالمشرفية وَالقَنا الخطار
- ٢٢أَو لَيسَ أَفضَلَ أَن أَموت مُجاهِداًمن أَن أَموت لقىً غَريقَ بحار
- ٢٣لا تَيأسن وَإِن تَصعبت المُنىفالصَعبُ قَد يَرتاضُ بَعدَ نِفار
- ٢٤قَد تصغر الأَشياء وَهِيَ كَبيرةوَتَهون وَهِيَ عَظيمةُ المقدار
- ٢٥ما كُل ما يُخشى وَيُرجى واقِعٌحالَ القَضا بَينَ السري وَالساري
- ٢٦قَد يُفلت المقدام مِن شرك الوَغىوَتَفيظ فيهِ مُهجة الفَرار
- ٢٧كَم آملٍ أَملاً قَريباً نيلهقَطعَ الحِمام بِهِ عَن الأَوطار
- ٢٨ما كُلُ ذي أَمل يَنال مُرادهغَلبَ القَضاءُ إِرادة المُختار
- ٢٩قَد خَطَت الأَقلام ما هُوَ كائِنٌوَجَرى بِما سَبَق القَضاءُ الجاري
- ٣٠وَاللَه يَحكُم لا مرد لِحُكمهوَمِن المَحال دِفاعُ حُكم الباري
- ٣١لَيسَ النَعيم وَلا الشَقاء بِدائمٍلا بُدَ لِلاقبال مِن ادبار
- ٣٢الصَبر أَجمَل في الأمور عَواقِباًلا خَيرَ في مُتخوف خوّار
- ٣٣سلِّم إِلى الأَقدار أَمرك تَسترحما كُلُ مَطلوب يُنال بثار
- ٣٤وَأرج الأُمور إِذا تَناهى ضيقهاإِن التَناهي أَول الاقصار
- ٣٥كَم مِن مخوفٍ لا قَرارَ وَراءهأَفضى إِلى أَمنٍ وَحُسن قَرار