قصائد

إذا النور من فار أو من طور سيناء

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالهمزة

  1. ١إذا النور من فارٍ أو من طور سيناءأتى عاد ناراً للكليم كما شاء
  2. ٢فكلمه منه وكان لحاجتهرأها به فاسترسل الحال أشياء
  3. ٣وإن شاء ربُّ الوقتِ من حالِ من سعىعلى أهلِه من خالصِ الصدق انشاء
  4. ٤وأما أنا من أجلِ أحمد لم أرسوى بلة من قدر راحتنا ماء
  5. ٥فلم يك ذاك القول إلا ببقعةمن الواد سماها لنا طور سيناء
  6. ٦واسمعني منها كلاماً مقدَّساصريحاً فصحَّ القولُ لم يك إيماء
  7. ٧ولم يحكم التكليفَ فينا بحالةوجاء به الله المهيمنُ أنباء
  8. ٨فالقيت كلّ اسم لكوني وكونهإذا انصف الرائي يفصل اسماء
  9. ٩وكان إلى جنبي جلوساً ذوو احجىفلم يفشه من أجلهم لي إفشاء
  10. ١٠وما ثم أقوالٌ تُعاد بعينهاإلا كلُّ ما في الكونِ لله له بداء
  11. ١١إذا ماتتِ الألباب من طول فكرهاأتى الكشفُ يحيها من الحقِّ إحياء
  12. ١٢وقد كان أخفاها من أجل عشرتيلنكر بهم قد قام إذ قال إخفاء
  13. ١٣خفاها فلم تظهر دعاها فلم تجبوكان الدعا ليلا فأحدثَ إسراء
  14. ١٤ليظهر آياتٍ ويبدي عجائبالناظره حتى إذا ما انتهى فاء
  15. ١٥إلى أهله من كلِّ حسٍّ وقوّةفقرَّب أحباباً وأهلكَ أعداء
  16. ١٦وأرسل أملاكا بكل حقيقتهإليه على حبٍّ وألف اجزاء
  17. ١٧وأبدى رسوما داثرات من البلىفابرز أمواتا وأقبر أحياء
  18. ١٨وأظهر بالكاف التي عميت بهاعقول عن إدراك التكافؤ أكفاء
  19. ١٩وما كانت الأمثالُ إلا بنورِهفكانت له ظلاً وفي العلم أفياء
  20. ٢٠وارسل سحباً مُعصراتٍ فامطرتْلترتيبٍ أنواء وحرَّم أنواء
  21. ٢١فرَّوضكَ مطلولٌ بكلِّ خميلةٍإذا طله أوحى من الليل أنداء
  22. ٢٢فعطر أعرافاً لها فتعطرتْأزاح بها عن روضه اليانعِ الداء
  23. ٢٣وصيرّها للداء عنها مزيلةفكانت شفاءً للمسامِ وأدواء
  24. ٢٤وأطلع فيها فيها الزهر من كلِّ جانبٍنجوما تعالت في الغصون وأضواء
  25. ٢٥وقد كانت الأرجاء منها علي رجيفأوصلها خيراً وأكبر نعماء
  26. ٢٦فهذي علومُ القوم إن كنتَ طالباًودع عنك أغراضا تصدُّ وأهواء
  27. ٢٧فدونك والزم شرعَ أحمد وحدَهفإنّ له في شرعة الكلّ سيساءَ