يا صاحبي قفا نقض لبانة
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالضاد
- ١يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةًوَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضا
- ٢لا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍوَقِفا فَقَد زُوِّدتُ داءً مُحرِضا
- ٣ما أَنسَ لا أَنسَ الَذي بَذَلَت لَنامِنها عَلى عَجلِ الرَحيلِ لِتُمرِضا
- ٤وَمَقالَها بِالنَعفِ نَعفِ مُحَسِّرٍلِفَتاتِها هَل تَعرِفينَ المُعرِضا
- ٥هَذا الَّذي أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِحَتّى رَضيتُ وَقُلتِ لي لَن يَنقُضا
- ٦وَزَعَمتِ لي أَن لا يَحولُ فَإِنَّهُساعٍ طَوالَ حَياتِهِ لي بِالرِضا
- ٧وَاللَهُ يَعلَمُ إِن ظَفِرتُ بِمِثلِهامِنهُ لَيَعتَرِفَنَّ ما قَد أَقرَضا
- ٨فَأَصَختُ سَمعي نَحوَها فَكَأَنَّماأَورَيتُ بَينَ جَوانِحي جَمرَ الغَضا
- ٩فَعَطَفتُ راحِلَتي وَقُلتُ لِصاحِبيأُنظُر بِعَمرِكَ نَحوَها أَن تومِضا
- ١٠قالَ الجَري قَد أَومَضَت قُلتُ اِئتِهاوَاِحذَر حَريذَ مَقالِها أَن يُعرِضا
- ١١قالَت لَهُ بِاللَهِ رَبِّكَ قُل لَهُقَولاً يُحَرِّكُهُ عَسى أَن يَمعَضا
- ١٢حَمَّلتَها وَجداً لَوَ مسى مِثلُهُيَوماً عَلى جَبَلٍ إِذاً لَتَقَضقَضا
- ١٣وَتَنَظَّرَت مِنّي الجَزاءَ لِوَعدِهاحَولاً تَجَرَّمَ كُلَّهُ حَتّى اِنقَضى
- ١٤فَأَجَبتُها إِن قُلتُ فَاِعفوا وَاِصفَحوافَأَنا الَّذي لا عُذرَ لي فيما مَضى
- ١٥زَعَمَت بِأَنّي قَد سَلَوتُ وَلَو دَرَتأَن لَم أَجِد مِن حُبِّها مُتَعَرَّضا
- ١٦ما عُدتُ أُرضي الكاشِحينَ بِهَجرِهاأَبَداً وَإِن قَلَ النَصيحُ وَعَرَّضا
- ١٧وَأَطَعتُ فيها الكاشِحينَ فَأَكثَروافيها المَقالَةَ شامِتاً وَمُعَرِّضا
- ١٨طاوَعتُ فيها واشِياً فَكأَنَّنيفي صَرمِ ذاتِ الخالِ كُنتُ مُغَمِّضا
- ١٩وَسَفاهَةً بِالمَرءِ صَرمُ صَديقِهِيُرضي بِهِجرَتِهِ العَدوَّ المُبغِضا
- ٢٠اِرجِع فَعاوِدها المَساءَ فَإِنَّنيأَخشى مِنَ العادي بِها أَن يَعرِضا