جلا مذ تجلى أعينا فيك تدمع
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلحزنالعين
- ١جلا مذ تجلَّى أعيناً فيك تدمعُمسيحٌ بأعلى طوره النورُ يَلمعُ
- ٢يريك ذرى الطابور مبنلجَ الضياكأن الدراري من أعاليه طُلَّع
- ٣وينساب فيه جدولُ النور طامياًكأن به روضاً به الطرفُ يرتع
- ٤نهارٌ سما قدراً بأنواره احتبىوأنوارُه منها السحائبُ تُقشِع
- ٥نصبت له شخصي لكوني مميزاًبإثمي وتمييزي به ليس يُرفَع
- ٦نهارٌ به تُجلَى وجوهُ ذوي الولاوأعداؤه بالخسر فيه تبرقعوا
- ٧على أنها وارت محيَّا جلالهجُزافاً ولا يغتاظ إلّا المشنِّع
- ٨نهارٌ به أبدى المخلِّص ذاتَهإلهاً على طابوره يتشعشع
- ٩يريك الضيا من دونه وهو فوقهعلاءً ونوراً كاملَ الجِرمِ يَسطع
- ١٠لتعلم من لاهوته عِظْمَ قدرهوتعلم من ناسوته كيف يخضع
- ١١نهارٌ به خِيلَ الكسوفُ بشمسهوهمَّت على أدبارها الزُهر تَرجع
- ١٢وقالت لقد ذَرَّت شموسٌ بهيةٌحَطَمن قروني منه رأسيَ أصلع
- ١٣نعم إن فيها واضحَ الضوء ساطعاًولكنه في العين أسودُ أسفع
- ١٤وقَصَّر عن إدراكها شوطُ جَريهاولم يك في تلك القضية يوشَع
- ١٥نهارٌ به نهرُ المسرَّة زاخرٌتجول به الأبرار طوراً وتهجع
- ١٦أرانا مقاماً للنبيين شامخاًوأظهر مجداً للعليّين يُمنَع
- ١٧يجول حَمامُ الأمن حول اَوليائهبصدحِ هديرٍ قبله ليس يُسمَع
- ١٨نعيمٌ به ماء الحياة مُدَفَّقٌوملكٌ به ثمر المحبة مونع
- ١٩فمن قبله قلبُ الشجيين شيِّقٌومن بعده كبْدُ الخليين تُصدَع
- ٢٠ترى حاسديه في قلوبٍ ذكيةٍوأعينُهم في جنة النور تَرتع
- ٢١ليصدُقَ فيهم نصُّ من جاء صادقاًبه أنَّ آذاناً لهم ليس تَسمع
- ٢٢ألا يا هضابَ الطور من أَيمَن الحمىسقتك الغوادي ما يُروِّي وينفع
- ٢٣وقَرَّبَ منكم ما يَزِين اقترابُهوأبعدَ عنكم ما يَشين ويَفظُع
- ٢٤ولا زال مُرْفَضّاً بجَرعائك الندىكأن الرياضَ النُضرَ ثوبٌ مُجزَّع
- ٢٥توقَّل في علياكَ شمسٌ منيرةٌولا غروَ أن كانت بأُفْقك تطلع
- ٢٦فهذا مسيح الله والحقُّ واضحٌبيوم تجلِّيه الربى تتشعشع
- ٢٧فمعراجه للطور يوضح أنهإلهٌ له كل الخلائق تَخضع
- ٢٨وشاهدُه صوتٌ أتى من سمائهلهذا هو ابني ألحبيبُ له اسمعوا
- ٢٩وقد خَصَّ من بين التلاميذ بطرساًزعيمَهم ذاك الشفيعُ المُشفَّع
- ٣٠ويعقوبُ مع يحيى الحبيبِ الذي سمابرؤياه جهراً وهو في الرُسْل مِصْقَع
- ٣١فأدهشهم ما قد رأوا من سَنائهوأذهلهم ذاك الضياء المشعشع
- ٣٢وقد ضربت من فوقه وهو فوقهمسرادقُ نورٍ وهي بالمجد تَرتَع
- ٣٣وعمَّ ضيا لاهوتِه كلَّ منسكٍفها هو من ذاك الشذا يتضوَّع
- ٣٤وليس كنورٍ حاملٍ كلَّ حُجَّةٍكما يزعُمُ الغزيُّ وهو المُضيِّع
- ٣٥ولم يَدرِ ذاك الثوبَ ثوباً ممزَّقاًعلى أنه بالإفك جَهراً مُرقَّع
- ٣٦فأين ترى نوراً له الرسل قد بغواوأين ترى ناراً ضياها مُروِّع
- ٣٧فهاتيك أنوارٌ بها الإبن قائمٌوهذي هي النار التي ليس تَنفع
- ٣٨فذاك هو النور الحقيق انبعاثُهوهذا هو النور الكذوبُ المُصنَّع
- ٣٩لذاك أبان الإبن عن كُنْهِ نورهليدحض آراءً علاها التَضَعضُع
- ٤٠كشيعةِ من قد ضلَّ فيه ورأسُهمغريغوريس وهو العنيد المُشنِّع
- ٤١بقولهمِ في نور يومٍ به انجلىضلالاً هوَ الروحُ المُعَزِّي المُرفَّع
- ٤٢كما كان في يوم العِماد حمامةًفقد كان في ذا اليوم ضوءاً يُشعشع
- ٤٣فساؤا وقد ضلّوا ضلالاً مفنَّداًوقد ألَّهوا المخلوقَ جهلاً فلم يعوا
- ٤٤ونحن نقولُ إنَّ هذا الذي يُرىهُوَ مَجدُ ناسوتٍ ينيرُ ويَلمَع
- ٤٥فلاهوتُهُ المحجوبُ أظهرَ مجدَهوناسوتُه المحدودُ بالنور يَسطع
- ٤٦مشيراً بتضعيف الطبيعة أنّهإلهٌ وإنسانٌ ليَخزَى المُشنِّع
- ٤٧فأنصاره لما رأوا كُنهَ ذاتهتَعدّوا كثيف الإنس والإنسُ يَمنَع
- ٤٨وقد لمحوا موسى بنَ عمران قائماًلديه وإيليّا النبيَّ المُشيَّع
- ٤٩يريد بما أبداه من منظريهمابأن به حُكمَ الفريقين يُجمَع
- ٥٠فمذ شام شمعون الصفا برقَ نورهأجاب بصوتٍ كادت الصمُّ تَسمع
- ٥١إلهي فقد نرضى الإقامةَ هاهناوإنِّي بما تُبديه نحويَ طَيِّع
- ٥٢ونَرفَعُ إن تهوى المَظلات عندناثلاثاً يقيكم ظلُّها وهي أوسع
- ٥٣فإذ هو يتعاطى الأماني بكاسهاويحسو حميّا سؤلِه وهو يَضرع
- ٥٤تغشَّتهمُ من عالم الغيب مُزنةٌومَدَّت عليهم رَفرفاً ليس يُقشَع
- ٥٥فخروا على البطحاء من هول ما رأواكأنهمُ من سطوة الوهم هُجَّع
- ٥٦أتاهم يسوعٌ ثم نادى بهم وقدخَشُوا منه لكن إذ رأوه تشجَّعوا
- ٥٧وعادوا وهم في ضِمنه يُنشدونهتبارك ربٌّ نحوه الحمدُ يُرفَع
- ٥٨وقد عاجت الأملاكُ من بَعد بُعدِهمتَذُبُّ عن الطور البهيْ ما يُرَوِّع
- ٥٩سقتك الغوادي سانحاتٍ بوارحاًويعبقُ فيك العنبرُ المُتَضوِّع
- ٦٠فهاكَ سلاماً نشرُهُ كلَّ ما بدايُعطِّر أنفاسَ الصَبا ويُضوِّع