قصائد

جلا مذ تجلى أعينا فيك تدمع

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلحزنالعين

  1. ١جلا مذ تجلَّى أعيناً فيك تدمعُمسيحٌ بأعلى طوره النورُ يَلمعُ
  2. ٢يريك ذرى الطابور مبنلجَ الضياكأن الدراري من أعاليه طُلَّع
  3. ٣وينساب فيه جدولُ النور طامياًكأن به روضاً به الطرفُ يرتع
  4. ٤نهارٌ سما قدراً بأنواره احتبىوأنوارُه منها السحائبُ تُقشِع
  5. ٥نصبت له شخصي لكوني مميزاًبإثمي وتمييزي به ليس يُرفَع
  6. ٦نهارٌ به تُجلَى وجوهُ ذوي الولاوأعداؤه بالخسر فيه تبرقعوا
  7. ٧على أنها وارت محيَّا جلالهجُزافاً ولا يغتاظ إلّا المشنِّع
  8. ٨نهارٌ به أبدى المخلِّص ذاتَهإلهاً على طابوره يتشعشع
  9. ٩يريك الضيا من دونه وهو فوقهعلاءً ونوراً كاملَ الجِرمِ يَسطع
  10. ١٠لتعلم من لاهوته عِظْمَ قدرهوتعلم من ناسوته كيف يخضع
  11. ١١نهارٌ به خِيلَ الكسوفُ بشمسهوهمَّت على أدبارها الزُهر تَرجع
  12. ١٢وقالت لقد ذَرَّت شموسٌ بهيةٌحَطَمن قروني منه رأسيَ أصلع
  13. ١٣نعم إن فيها واضحَ الضوء ساطعاًولكنه في العين أسودُ أسفع
  14. ١٤وقَصَّر عن إدراكها شوطُ جَريهاولم يك في تلك القضية يوشَع
  15. ١٥نهارٌ به نهرُ المسرَّة زاخرٌتجول به الأبرار طوراً وتهجع
  16. ١٦أرانا مقاماً للنبيين شامخاًوأظهر مجداً للعليّين يُمنَع
  17. ١٧يجول حَمامُ الأمن حول اَوليائهبصدحِ هديرٍ قبله ليس يُسمَع
  18. ١٨نعيمٌ به ماء الحياة مُدَفَّقٌوملكٌ به ثمر المحبة مونع
  19. ١٩فمن قبله قلبُ الشجيين شيِّقٌومن بعده كبْدُ الخليين تُصدَع
  20. ٢٠ترى حاسديه في قلوبٍ ذكيةٍوأعينُهم في جنة النور تَرتع
  21. ٢١ليصدُقَ فيهم نصُّ من جاء صادقاًبه أنَّ آذاناً لهم ليس تَسمع
  22. ٢٢ألا يا هضابَ الطور من أَيمَن الحمىسقتك الغوادي ما يُروِّي وينفع
  23. ٢٣وقَرَّبَ منكم ما يَزِين اقترابُهوأبعدَ عنكم ما يَشين ويَفظُع
  24. ٢٤ولا زال مُرْفَضّاً بجَرعائك الندىكأن الرياضَ النُضرَ ثوبٌ مُجزَّع
  25. ٢٥توقَّل في علياكَ شمسٌ منيرةٌولا غروَ أن كانت بأُفْقك تطلع
  26. ٢٦فهذا مسيح الله والحقُّ واضحٌبيوم تجلِّيه الربى تتشعشع
  27. ٢٧فمعراجه للطور يوضح أنهإلهٌ له كل الخلائق تَخضع
  28. ٢٨وشاهدُه صوتٌ أتى من سمائهلهذا هو ابني ألحبيبُ له اسمعوا
  29. ٢٩وقد خَصَّ من بين التلاميذ بطرساًزعيمَهم ذاك الشفيعُ المُشفَّع
  30. ٣٠ويعقوبُ مع يحيى الحبيبِ الذي سمابرؤياه جهراً وهو في الرُسْل مِصْقَع
  31. ٣١فأدهشهم ما قد رأوا من سَنائهوأذهلهم ذاك الضياء المشعشع
  32. ٣٢وقد ضربت من فوقه وهو فوقهمسرادقُ نورٍ وهي بالمجد تَرتَع
  33. ٣٣وعمَّ ضيا لاهوتِه كلَّ منسكٍفها هو من ذاك الشذا يتضوَّع
  34. ٣٤وليس كنورٍ حاملٍ كلَّ حُجَّةٍكما يزعُمُ الغزيُّ وهو المُضيِّع
  35. ٣٥ولم يَدرِ ذاك الثوبَ ثوباً ممزَّقاًعلى أنه بالإفك جَهراً مُرقَّع
  36. ٣٦فأين ترى نوراً له الرسل قد بغواوأين ترى ناراً ضياها مُروِّع
  37. ٣٧فهاتيك أنوارٌ بها الإبن قائمٌوهذي هي النار التي ليس تَنفع
  38. ٣٨فذاك هو النور الحقيق انبعاثُهوهذا هو النور الكذوبُ المُصنَّع
  39. ٣٩لذاك أبان الإبن عن كُنْهِ نورهليدحض آراءً علاها التَضَعضُع
  40. ٤٠كشيعةِ من قد ضلَّ فيه ورأسُهمغريغوريس وهو العنيد المُشنِّع
  41. ٤١بقولهمِ في نور يومٍ به انجلىضلالاً هوَ الروحُ المُعَزِّي المُرفَّع
  42. ٤٢كما كان في يوم العِماد حمامةًفقد كان في ذا اليوم ضوءاً يُشعشع
  43. ٤٣فساؤا وقد ضلّوا ضلالاً مفنَّداًوقد ألَّهوا المخلوقَ جهلاً فلم يعوا
  44. ٤٤ونحن نقولُ إنَّ هذا الذي يُرىهُوَ مَجدُ ناسوتٍ ينيرُ ويَلمَع
  45. ٤٥فلاهوتُهُ المحجوبُ أظهرَ مجدَهوناسوتُه المحدودُ بالنور يَسطع
  46. ٤٦مشيراً بتضعيف الطبيعة أنّهإلهٌ وإنسانٌ ليَخزَى المُشنِّع
  47. ٤٧فأنصاره لما رأوا كُنهَ ذاتهتَعدّوا كثيف الإنس والإنسُ يَمنَع
  48. ٤٨وقد لمحوا موسى بنَ عمران قائماًلديه وإيليّا النبيَّ المُشيَّع
  49. ٤٩يريد بما أبداه من منظريهمابأن به حُكمَ الفريقين يُجمَع
  50. ٥٠فمذ شام شمعون الصفا برقَ نورهأجاب بصوتٍ كادت الصمُّ تَسمع
  51. ٥١إلهي فقد نرضى الإقامةَ هاهناوإنِّي بما تُبديه نحويَ طَيِّع
  52. ٥٢ونَرفَعُ إن تهوى المَظلات عندناثلاثاً يقيكم ظلُّها وهي أوسع
  53. ٥٣فإذ هو يتعاطى الأماني بكاسهاويحسو حميّا سؤلِه وهو يَضرع
  54. ٥٤تغشَّتهمُ من عالم الغيب مُزنةٌومَدَّت عليهم رَفرفاً ليس يُقشَع
  55. ٥٥فخروا على البطحاء من هول ما رأواكأنهمُ من سطوة الوهم هُجَّع
  56. ٥٦أتاهم يسوعٌ ثم نادى بهم وقدخَشُوا منه لكن إذ رأوه تشجَّعوا
  57. ٥٧وعادوا وهم في ضِمنه يُنشدونهتبارك ربٌّ نحوه الحمدُ يُرفَع
  58. ٥٨وقد عاجت الأملاكُ من بَعد بُعدِهمتَذُبُّ عن الطور البهيْ ما يُرَوِّع
  59. ٥٩سقتك الغوادي سانحاتٍ بوارحاًويعبقُ فيك العنبرُ المُتَضوِّع
  60. ٦٠فهاكَ سلاماً نشرُهُ كلَّ ما بدايُعطِّر أنفاسَ الصَبا ويُضوِّع