قصائد

طربت ورد من تهوى

عمر بن أبي ربيعةأمويمجزوءالراء

  1. ١طَرِبتَ وَردَ مَن تَهوىجِمالَ الحَيِّ فَاِبتَكَرا
  2. ٢فَظِلتُ مُكَفكِفاً دَمعاإِذا نَهنَهتُهُ اِبتَدَرا
  3. ٣وَبِتُّ لِذاكَ مُكتَئباًأُقاسي الهَمَّ وَالسَهَرا
  4. ٤لِبَينِ الحَيِّ إِذ هاجوالَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
  5. ٥فَإِن يَكُ حَبلُ مَن تَهواهُ أَمسى مِنكَ مُنبَتِرا
  6. ٦لَيالِيَ لا أُبالي مَنلَحى في الحُبِّ أَو عَذرا
  7. ٧وَلَن أَنسى بِخَيفِ مِنىًتَسارُقَ زَينَبَ النَظَرا
  8. ٨إِلَيَّ بِمُقلَتَي ريمٍتَرى في طَرفِها حَورا
  9. ٩وَثَغرٍ واضِحٍ رَتِلٍتَرى في خَدِّهِ أَشَرا
  10. ١٠وَلا أَنسى مَقالَتَهالِتِربَيها أَلا اِنتَظِرا
  11. ١١أَبا الخَطّابِ نَنظُرُ فيمَ بَعدَ وِصالِهِ هَجرا
  12. ١٢وَلَوماهُ وَقَيتُكُماعَلى الهِجرانِ وَاِستَتِرا
  13. ١٣وَقولا قَد ظَفِرتَ بِهاكَفاكَ وَخَبِّرا الخَبَرا
  14. ١٤وَقولا إِنَّ سِرَّكَ يَومَ بَطنِ الخَيفِ قَد شُهِرا
  15. ١٥فَقُلتُ أَغَرَّها أَنّيلَها عاصَيتُ مَن زَجَرا
  16. ١٦وَأَن أَنزَلتُها في الوُددِ مِنّي السَمعَ وَالبَصَرا
  17. ١٧فَأَينَ العَهدُ وَالميثاقُ لا تُشعِر بِنا بَشَرا
  18. ١٨وَقولا في مُلاطَفَةٍأَزَينَبُ نَوِّلي عَمرا
  19. ١٩وَقُل لِلمالِكِيَّةِ لاتَلومي القَلبَ إِن هَجَرا