قفا يا خليلي المطي المقردا
معن المزنيمخضرمالطويلالدال
- ١قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّداعَلى الطَلَلِ البالي الَّذي قَد تَأَبَّدا
- ٢قِفا نَبكِ في أَطلالِ دارٍ تَنَكَّرَتلَنا بَعدَ عِرفانٍ تُثابا وَتُحمَدا
- ٣قِفا إِنَّها أَمسَت قِفاراً وَمَن بِهاوَإِن كانَ مِن ذي وُدِّنا قَد تَمَعدَدا
- ٤وَلَم يَغن مِن حَيّى وِمِن حَيِّ خُلَّتيبِها مَن يُناصي الشَمسَ عِزّاً وَسُؤدَدا
- ٥فَلِي أَشهُرٌ حَتّى إِذا اِنشَقَّتِ العَصاوَطارَ شعاعاً أَمرُهُم فَتَبَدَّدا
- ٦فَساروا فَأَمّا جُلُّ حَيّى فَفَرَّعُواجَميعاً وَأَمّا حَيُّ دَعدٍ فَصَعَّدا
- ٧فَهَيهاتَ مِمَّن بِالخَوَرْنَقِِ دارُهُمُقيمٌ وَحَيٌّ سائِرٌ قَد تَنَجَّدا
- ٨أُولائِكَ فَاِتوني غَداةَ تَحَمَّلُوافَحُقَّ لِقَلبي أَن يُراعَ وَيُعمَدا
- ٩بِأَحسَنِ أَهلِ الأَرضِ جِسماً وَمَبسِماًإِذا ما اِجتَلى في شارَةٍ أَو تَجَرَّدا
- ١٠وَقَد قُمتُ إِذ قامَت وَقالَت وَأَعرَضَتتَجُرُّ قَشِيباً مِن حَريرٍ وَمُجسَدا
- ١١جَفَت عَينُ ذاتِ الخالِ لَمّا تَنَكَّرَتوَقالَت أَرى هَذا الفَتى قَد تَخَدَّدا
- ١٢فَوَاللهِ ما أَدري أَأَلحُبُّ شَفَّهُفَسُلَّ عَلَيهِ جِسمُهُ أَم تَعَبَّدا
- ١٣فَتِلكَ الَّتي ما إِن تَذَكَّرتُ دَيدَنيوَدَيدَنَها في الدَهرِ إِلّا لِأَكمَدا
- ١٤تَعَلَّلتُ إِذ دَهري فَتىً بِوصالِهاوَقَد عَصِلَت أَنيابُ دَهري وَعَرَّدا
- ١٥وَباعَ الغَواني بِالَّتي رَثَّ وَصلُهاوَإِن كانَ ما أَعطى قَليلاً مُصَرَّدا
- ١٦بِدَعدٍ وَلَن تَلقى لَها ذا مَوَدَّةٍوَلا قَيِّماً في الحَيِّ إِلّا مُحَسَّدا
- ١٧أَبى لِمُحِبيِّها النَقيصَةَ أَنَّماأَخو الحِلمِ عَن أَمثالِها من تَجَلَّدا
- ١٨أَرى ما تَرى دَعدٌ غَمامَةَ صَيِّفٍمِنَ الغُرِّ تُكسى الشَرعَبِيَّ المُعَضَّدا
- ١٩تُضِيءُ وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَهاإِذا حَسَرَت عَنها الطَرافَ المُمَدَّدا
- ٢٠وَإِن هِيَ قامَت في نِساءٍ حَسِبتُهاقَناةً أُقيمَت في قَناً قَد تَأَوَّدا
- ٢١وَقالَت لِتَثني لِي الهَوى وتَشوقَنيأَرى عَنكَ سِربالَ الصِبا قَد تَقَدَّدا
- ٢٢عَلى أَنَّني وَاللَهُ يُؤمَلُ حارِسٌمِنَ الخَبلِ نَفسي أَن تَموتَ وَتَكمَدا
- ٢٣وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيوَقَد غابَ عَيُّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا
- ٢٤تَأَوَّبَني هَمٌّ فَبِتُّ مُسَهَّداوَباتَ الخَلِيُّ الناعِمُ البالِ أَرقَدا
- ٢٥تَأَوَّبَهُ مَكذوبَةٌ شُبِّهَت لَهُوَطافَ خَيالٌ طافَ مِن أُمِّ أَسوَدا
- ٢٦تَلومُ عَلى إِعطائيَ المالَ ضِلَّةًإِذا جَمَعَ المالَ البَخيلُ وَعدَدا
- ٢٧أَعاذِلَ بِاللَهِ الَّذي عِندَ بَيتِهِمُصَلّى لِمَن وافى مُهِلّاً وَلَبَّدا
- ٢٨أَريني جَواداً ماتَ هُزلاً لَعَلَّنيأَرى ما تَرينَ أَو بَخيلاً تَخَلَّدا
- ٢٩تَكونينَ أَهدى لِلسَبيلِ الَّذي بِهِيُوافَقُ أَهلُ الحَقِّ مِنّي وَأَقصَدا
- ٣٠وَإِلّا فَغُضِّي بَعضَ لَومِكِ وَاِجعَليإِلى رأيِ مِن عاتَبتِ رَأيَكِ مُسنَدا