طال من آل زينب الإعراض
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالضاد
- ١طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُلِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُ
- ٢وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ
- ٣حَبلُها عِندَنا مَتينٌ وَحَبليعِندَها واهِنُ القِوى أَنقاضُ
- ٤نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينانَظرَةً كانَ رَجعَها إِيماضُ
- ٥حينَ قالَت لِمَوكِبٍ كَمَها الرَملِ أَطاعَت لَهُ النَباتَ الرِياضُ
- ٦عُجنَ نَحوَ الفَتى البِغالَ نُحَيِّيهِ بِما تَكتُمُ القُلوبُ المِراضُ
- ٧وَأُحَدِّثهُ ما تَضَمَّنتُ مِنهُإِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ