ألم تسأل الأطلال والمتربعا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين
- ١أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمُتَرَبَّعابِبَطنِ حُلَيّاتٍ دَوارِسَ بَلقَعا
- ٢إِلى الشَريِ مِن وادي المُغَمَّسِ بُدِّلَتمَعالِمُهُ وَبلاً وَنَكباءَ زَعزَعا
- ٣فَيَبخَلنَ أَو يُخبِرنَ بِالعِلمِ بَعدَمانَكَأنَ فُؤاداً كانَ قِدماً مُفَجَّعا
- ٤بِهِندٍ وَأَترابٍ لِهِندٍ إِذِ الهَوىجَميعٌ وَإِذ لَم نَخشَ أَن يَتَصَدَّعا
- ٥وَإِذ نَحنُ مِثلُ الماءِ كانَ مِزاجُهُكَما صَفَّقَ الساقي الرَحيقَ المُشَعشَعا
- ٦وَإِذ لا نُطيعُ العاذِلينَ وَلا نَرىلِواشٍ لَدَينا يَطلُبُ الصَرمَ مَطمَعا
- ٧تُنوعِتنَ حَتّى عاوَدَ القَلبَ سُقمُهُوَحَتّى تَذَكَّرتُ الحَديثَ المُوَدَّعا
- ٨فَقُلتُ لِمُطريهِنَّ وَيحَكَ إِنَّماضَرَرتَ فَهَل تَسطيعُ نَفعاً فَتَنفَعا
- ٩وَأَشرَيتَ فَاِستَشرى وَإِن كانَ قَد صَحافُؤادٌ بِأَمثالِ المَها كانَ موزَعا
- ١٠وَهَيَّجتَ قَلباً كانَ قَد وَدَّعَ الصِباوَأَشياعَهُ فَاِشفَع عَسى أَن تُشَفَّعا
- ١١لَئِن كانَ ما حَدَّثتَ حَقّاً فَما أَرىكَمِثلِ الأُلى أَطرَيتَ في الناسِ أَربَعا
- ١٢فَقالَ تَعالَ اِنظُر فَقُلتُ وَكَيفَ بيأَخافُ مَقاماً أَن يَشيعَ فَيَشنُعا
- ١٣فَقالَ اِكتَفِل ثُمَّ اِلتَثِم وَأتِ باغِياًفَسَلِّم وَلا تُكثِر بِأَن تَتَوَرَّعا
- ١٤فَإِنّي سَأُخفي العَينَ عَنكَ فَلا تُرىمَخافَةَ أَن يَفشو الحَديثُ فَيُسمَعا
- ١٥فَأَقبَلتُ أَهوى مِثلَما قالَ صاحِبيلِمَوعِدِهِ أَزجي قَعوداً مُوَقَّعا
- ١٦فَلَمّا تَواقَفنا وَسَلَّمتُ أَشرَقَتوُجوهٌ زَهاها الحُسنُ أَن تَتَقَنَّعا
- ١٧تَبالَهنَ بِالعِرفانِ لَمّا رَأَينَنيوَقُلنَ اِمرُؤٌ باغٍ أَكَلَّ وَأَوضَعا
- ١٨وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍيَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا
- ١٩فَلَمّا تَنازَعنا الأَحاديثَ قُلنَ ليأَخِفتَ عَلَينا أَن نُغَرَّ وَنُخدَعا
- ٢٠فَبِالأَمسِ أَرسَلنا بِذَلِكَ خالِداًإِلَيكَ وَبَيَّنّا لَهُ الشَأنَ أَجمَعا
- ٢١فَما جِئتَنا إِلّا عَلى وَفقِ مَوعِدٍعَلى مَلَإٍ مِنّا خَرَجنا لَهُ مَعا
- ٢٢رَأَينا خَلاءً مِن عُيونٍ وَمَجلِساًدَميثَ الرُبى سَهلَ المَحَلَّةِ مُمرِعا
- ٢٣وَقُلنا كَريمٌ نالَ وَصلَ كَرائِمٍفَحَقَّ لَهُ في اليَومِ أَن يَتَمَتَّعا