قصائد

ألم تسأل الأطلال والمتربعا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين

  1. ١أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمُتَرَبَّعابِبَطنِ حُلَيّاتٍ دَوارِسَ بَلقَعا
  2. ٢إِلى الشَريِ مِن وادي المُغَمَّسِ بُدِّلَتمَعالِمُهُ وَبلاً وَنَكباءَ زَعزَعا
  3. ٣فَيَبخَلنَ أَو يُخبِرنَ بِالعِلمِ بَعدَمانَكَأنَ فُؤاداً كانَ قِدماً مُفَجَّعا
  4. ٤بِهِندٍ وَأَترابٍ لِهِندٍ إِذِ الهَوىجَميعٌ وَإِذ لَم نَخشَ أَن يَتَصَدَّعا
  5. ٥وَإِذ نَحنُ مِثلُ الماءِ كانَ مِزاجُهُكَما صَفَّقَ الساقي الرَحيقَ المُشَعشَعا
  6. ٦وَإِذ لا نُطيعُ العاذِلينَ وَلا نَرىلِواشٍ لَدَينا يَطلُبُ الصَرمَ مَطمَعا
  7. ٧تُنوعِتنَ حَتّى عاوَدَ القَلبَ سُقمُهُوَحَتّى تَذَكَّرتُ الحَديثَ المُوَدَّعا
  8. ٨فَقُلتُ لِمُطريهِنَّ وَيحَكَ إِنَّماضَرَرتَ فَهَل تَسطيعُ نَفعاً فَتَنفَعا
  9. ٩وَأَشرَيتَ فَاِستَشرى وَإِن كانَ قَد صَحافُؤادٌ بِأَمثالِ المَها كانَ موزَعا
  10. ١٠وَهَيَّجتَ قَلباً كانَ قَد وَدَّعَ الصِباوَأَشياعَهُ فَاِشفَع عَسى أَن تُشَفَّعا
  11. ١١لَئِن كانَ ما حَدَّثتَ حَقّاً فَما أَرىكَمِثلِ الأُلى أَطرَيتَ في الناسِ أَربَعا
  12. ١٢فَقالَ تَعالَ اِنظُر فَقُلتُ وَكَيفَ بيأَخافُ مَقاماً أَن يَشيعَ فَيَشنُعا
  13. ١٣فَقالَ اِكتَفِل ثُمَّ اِلتَثِم وَأتِ باغِياًفَسَلِّم وَلا تُكثِر بِأَن تَتَوَرَّعا
  14. ١٤فَإِنّي سَأُخفي العَينَ عَنكَ فَلا تُرىمَخافَةَ أَن يَفشو الحَديثُ فَيُسمَعا
  15. ١٥فَأَقبَلتُ أَهوى مِثلَما قالَ صاحِبيلِمَوعِدِهِ أَزجي قَعوداً مُوَقَّعا
  16. ١٦فَلَمّا تَواقَفنا وَسَلَّمتُ أَشرَقَتوُجوهٌ زَهاها الحُسنُ أَن تَتَقَنَّعا
  17. ١٧تَبالَهنَ بِالعِرفانِ لَمّا رَأَينَنيوَقُلنَ اِمرُؤٌ باغٍ أَكَلَّ وَأَوضَعا
  18. ١٨وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍيَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا
  19. ١٩فَلَمّا تَنازَعنا الأَحاديثَ قُلنَ ليأَخِفتَ عَلَينا أَن نُغَرَّ وَنُخدَعا
  20. ٢٠فَبِالأَمسِ أَرسَلنا بِذَلِكَ خالِداًإِلَيكَ وَبَيَّنّا لَهُ الشَأنَ أَجمَعا
  21. ٢١فَما جِئتَنا إِلّا عَلى وَفقِ مَوعِدٍعَلى مَلَإٍ مِنّا خَرَجنا لَهُ مَعا
  22. ٢٢رَأَينا خَلاءً مِن عُيونٍ وَمَجلِساًدَميثَ الرُبى سَهلَ المَحَلَّةِ مُمرِعا
  23. ٢٣وَقُلنا كَريمٌ نالَ وَصلَ كَرائِمٍفَحَقَّ لَهُ في اليَومِ أَن يَتَمَتَّعا