قصائد

غشيت بأذناب المغمس منزلا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين

  1. ١غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاًبِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
  2. ٢مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةًأَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
  3. ٣بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَهاكِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
  4. ٤فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌأَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
  5. ٥فَإِن يُقوِ مَغناهُ فَقَد كانَ حِقبَةًأَنيساً بِهِ حورُ المَدامِعِ رُوَّعُ
  6. ٦لَيالِيَ إِذ أَسماءُ رُؤدٌ كَأَنَّهاخَلِيٌّ بِذي المَسروحِ أَدماءُ مُتبِعُ
  7. ٧لَها رَشَأٌ تَحنو عَلَيهِ بِجيدِهاأَغَنُّ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُوَلَّعُ
  8. ٨إِذا فَقَدَتهُ ساعَةً عِندَ مَرتَعٍتَراها عَلَيهِ بِالبُغامِ تَفَجَّعُ
  9. ٩تَكادُ عَلَيهِ النَفسُ مِنها مَذافَةًعَلَيهِ الذِئابَ العادِياتِ تَقَطَّعُ
  10. ١٠يُذكِرُنيها كُلُّ تَغريدِ قَينَةٍوَقُمرِيَّةٍ ظَلَّت عَلى الأَيكِ تَسجَعُ
  11. ١١يُجاوِبُها ساقٌ هَتوفٌ لَدى الضُحىعَلى غُصنِ أَيكٍ بِالبُكاءِ يُرَوِّعُ
  12. ١٢لَقَد خَلَعَت في أَخذِها بِرِدائِهِجِهاراً وَما كانَت بِعَهدِيَ تَخلَعُ
  13. ١٣وَمَدَت لَدى البيتِ العَتيقِ بِثَوبِهِنَهاراً فَما يَدري بِها كَيفَ يَصنَعُ
  14. ١٤يَظَلُّ إِذا أَجمَعتُ صَرماً مُبايِناًدَخيلٌ لَها في أَسوَدِ القَلبِ يَشفَعُ
  15. ١٥تَذَكَّرتُ إِذ قالَت غَداةَ سُوَيقَةٍوَمُقلَتُها مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَدمَعُ
  16. ١٦لِأَترابِها لَيتَ المُغيرِيَّ إِذ دَنَتبِهِ دارُهُ مِنّا أَتى فَيُوَدِّعُ
  17. ١٧فَما رِمتُها حَتّى دَخَلتُ فُجاءَةًعَلَيها وَقَلبي عِندَ ذاكَ يُرَوَّعُ
  18. ١٨فَقُلنَ حَذارِ العَينَ لَمّا رَأَينَنيلَها إِنَّ هَذا الأَمرُ أَمرٌ سَيُشنَعُ
  19. ١٩فَلَمّا تَجَلّى الرَوعُ عَنهُنَّ قُلنا ليهَلُمَّ فَما عَنها لَكَ اليَومَ مَدفَعُ
  20. ٢٠فَظَلَّت بِمَرأَى شائِقٍ وَبِمَسمَعٍأَلا حَبَّذا مَرأَى هُناكَ وَمَسمَعُ