قصائد

ألم تسأل المنزل المقفرا

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء

  1. ١أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرابَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَرا
  2. ٢ذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضىوَحُقَّ لِذي الشَجوِ أَن يَذكُرا
  3. ٣مَبيتَ الحَبيبَينِ قَد ظاهَراكِساءً وَبُردَينِ أَن يُمطَرا
  4. ٤وَمَشى ثَلاثٍ بِهِ موهِناًخَرَجنَ إِلى عاشِقٍ زُوَّرا
  5. ٥مَهاتانِ شَيَّعَتا جُؤذَراًأَسيلاً مُقَلَّدُهُ أَحوَرا
  6. ٦إِلى مَجلِسٍ مِن وَراءِ القِببِ سَهلِ الرُبى طَيُّبٍ أَعفَرا
  7. ٧وَحَوراءَ آنِسَةً كَالهِلالِ رَخواً مَفاصِلُها مُعصِرا
  8. ٨وَأُخرى تُفَدّي وَتَدعو لَناإِذا خافَتِ العَينَ أَن تُستَرا
  9. ٩سَمونَ وَقُلنَ أَلا لَيتَنانَرى لَيلَنا دائِما أَشهُرا
  10. ١٠وَيَغفُلُ ذا الناسُ عَن لَهوِناوَنَسمُرُهُ كُلَّهُ مُقمِرا
  11. ١١غَفَلنَ عَنِ اللَيلِ حَتّى بَدَتتَباشيرُ مِن واضِحٍ أَسفَرا
  12. ١٢وَقُمنَ يُعَفّينَ آثارَنابِأَكسِيَةِ الخَزِّ أَن تُقفَرا
  13. ١٣وَقُمنَ يَقُلنَ لَوَ أَنَّ النَهارَ مُدَّ لَهُ اللَيلُ فَاِستَأخَرا
  14. ١٤قَضَينا بِهِ بَعضَ ما نَشتَهيوَكانَ الحَديثُ بِهِ أَجدَرا