قصائد

يا من لأجفان قريحه

كشاجمعباسيمجزوءغزلالحاء

  1. ١يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْسَهِرَتْ لأجفانٍ مَلِيحَهْ
  2. ٢لم تَتْرُكِ المُقَلُ المريضَةُ في جارِحَةً صَحِيْحَهْ
  3. ٣ومُتَيّمٍ نَهِكَ الهَوَىأجْفانَهُ وأَعَلّ رُوحَهْ
  4. ٤يُخْفِي الهَوَى وَتُذِيعُهُعَنْهُ مَدَامِعُهُ السَّفُوحَهْ
  5. ٥حَيٌّ بحالَةِ مَيِّتٍوَهَواكِ يودِعُهُ ضَريْحَهْ
  6. ٦خيرٌ له مِما يُكابِدُ مِيْتَةٌ تَأْتي مُرِيْحَهْ
  7. ٧وَأَنَا الفِدَاءُ لمن عَصَيْتُ ولم أُطِعْ فيه النَّصِيحَهْ
  8. ٨وَمِنَ الفَضِيحَةِ كُلِّهالَوْ لَمْ أكن فيه فَضِيحَهْ
  9. ٩لو يَسْتَطِيعُ لِخِلَّةٍفِيهِ بإسْعَافِي شَحِيحَهْ
  10. ١٠مَنَعَ الصَّبا مِنْ أنْ تَسُوقَ إليّ حِينَ تَهُبُّ رِيحَهْ
  11. ١١كَمْ بِتُّ فِيهِ بِلَيْلَةٍلَيْلاءَ لَيْسَ لها صَبِيحَهْ
  12. ١٢قَلِقاً أُكابِدُ حُرْقَةًفي طيِّ أحشاءٍ جَريْحَهْ
  13. ١٣إنسانةٌ تَيّاهَةٌلِحِمَى فُؤَادِكَ مُسْتَبِيحَهْ
  14. ١٤كَغَزَالَة القَفْرِ السَّنِيحَةِ عَارَضَتْكِ أو البَريْحَهْ
  15. ١٥تَرْعَى القلوبَ وتَرْتَعي الغِزْلاَنُ بَرْوَقَهُ وَشِيْحَهْ
  16. ١٦لَوْ للمَجُوسِ تعرَّضَتْبِسُيُوفِ لحْظَتِها مُلِيحَهْ
  17. ١٧جَعَلُوا لها من دون بيتِ النّارِ قُرْبانَ الذّبِيحَهْ
  18. ١٨أوْ للنّصَارى قدسوها ثُمّ سَمَّوْهَا مَسيحَهْ
  19. ١٩لكنّها شانَتْ محاسِنَهَا بأخلاقٍ قَبِيحَهْ
  20. ٢٠تأبى النّوالِ إذا اسْتُمِيْحَتْ لو تَكُونُ المسْتَمِيحَهْ
  21. ٢١لأَبَحْتُها نَفْسي ومالي إنَّ شَأْنِي أَنْ أُبِيْحَهْ
  22. ٢٢شَهِدَتْ نَدَاكَ مَنَاسِبٌلي في ذُرَى كِسْري صَريحَهْ
  23. ٢٣وَسَجِيحَةٌ لي في المَكارِمِ إنّ لي فِيها سَجِيْحَهْ
  24. ٢٤مُتَغَيِّراً منها مُعَلْلَى المَجْدِ مُجْتَنِياً مَنِيْحَهْ
  25. ٢٥وَلَقَدْ سَنَنْتُ من الكِتابَةِ للهَوَى طُرُقاً فَسِيْحَهْ
  26. ٢٦وَفَضَضْتُ من عُذْرِ المَعَاني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ
  27. ٢٧وَشَفَعْتُ مَأْثورَ الرِّوايَةِ بالبَيعِ مِنَ القَرِيْحَهْ
  28. ٢٨وَوَصَلْتُ ذاكَ بِهِمَّةٍفي المَجْدِ سامِيَةٍ طَمُوحَهْ
  29. ٢٩وعزِيمَةٍ لا بالكليلةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ
  30. ٣٠وَجَعَلْتُ من كَفّي نصيباً لليرَاعَةِ والصّفِيْحَهْ
  31. ٣١فكلاهُما لِي صاحِبٌفي كُلِّ دَاهِيَةٍ جَمُوحَهْ
  32. ٣٢وَلَئِنْ شَعَرْتُ لَمَا تَعَمْمَدْتُ الهِجَاءَ ولا المَدِيْحَهْ
  33. ٣٣لَكِنْ وَجَدْتُ الشِّعْرَ لِلْآدَابِ تَرْجَمَةً فَصِيْحَهْ