يا من لأجفان قريحه
كشاجمعباسيمجزوءغزلالحاء
- ١يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْسَهِرَتْ لأجفانٍ مَلِيحَهْ
- ٢لم تَتْرُكِ المُقَلُ المريضَةُ في جارِحَةً صَحِيْحَهْ
- ٣ومُتَيّمٍ نَهِكَ الهَوَىأجْفانَهُ وأَعَلّ رُوحَهْ
- ٤يُخْفِي الهَوَى وَتُذِيعُهُعَنْهُ مَدَامِعُهُ السَّفُوحَهْ
- ٥حَيٌّ بحالَةِ مَيِّتٍوَهَواكِ يودِعُهُ ضَريْحَهْ
- ٦خيرٌ له مِما يُكابِدُ مِيْتَةٌ تَأْتي مُرِيْحَهْ
- ٧وَأَنَا الفِدَاءُ لمن عَصَيْتُ ولم أُطِعْ فيه النَّصِيحَهْ
- ٨وَمِنَ الفَضِيحَةِ كُلِّهالَوْ لَمْ أكن فيه فَضِيحَهْ
- ٩لو يَسْتَطِيعُ لِخِلَّةٍفِيهِ بإسْعَافِي شَحِيحَهْ
- ١٠مَنَعَ الصَّبا مِنْ أنْ تَسُوقَ إليّ حِينَ تَهُبُّ رِيحَهْ
- ١١كَمْ بِتُّ فِيهِ بِلَيْلَةٍلَيْلاءَ لَيْسَ لها صَبِيحَهْ
- ١٢قَلِقاً أُكابِدُ حُرْقَةًفي طيِّ أحشاءٍ جَريْحَهْ
- ١٣إنسانةٌ تَيّاهَةٌلِحِمَى فُؤَادِكَ مُسْتَبِيحَهْ
- ١٤كَغَزَالَة القَفْرِ السَّنِيحَةِ عَارَضَتْكِ أو البَريْحَهْ
- ١٥تَرْعَى القلوبَ وتَرْتَعي الغِزْلاَنُ بَرْوَقَهُ وَشِيْحَهْ
- ١٦لَوْ للمَجُوسِ تعرَّضَتْبِسُيُوفِ لحْظَتِها مُلِيحَهْ
- ١٧جَعَلُوا لها من دون بيتِ النّارِ قُرْبانَ الذّبِيحَهْ
- ١٨أوْ للنّصَارى قدسوها ثُمّ سَمَّوْهَا مَسيحَهْ
- ١٩لكنّها شانَتْ محاسِنَهَا بأخلاقٍ قَبِيحَهْ
- ٢٠تأبى النّوالِ إذا اسْتُمِيْحَتْ لو تَكُونُ المسْتَمِيحَهْ
- ٢١لأَبَحْتُها نَفْسي ومالي إنَّ شَأْنِي أَنْ أُبِيْحَهْ
- ٢٢شَهِدَتْ نَدَاكَ مَنَاسِبٌلي في ذُرَى كِسْري صَريحَهْ
- ٢٣وَسَجِيحَةٌ لي في المَكارِمِ إنّ لي فِيها سَجِيْحَهْ
- ٢٤مُتَغَيِّراً منها مُعَلْلَى المَجْدِ مُجْتَنِياً مَنِيْحَهْ
- ٢٥وَلَقَدْ سَنَنْتُ من الكِتابَةِ للهَوَى طُرُقاً فَسِيْحَهْ
- ٢٦وَفَضَضْتُ من عُذْرِ المَعَاني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ
- ٢٧وَشَفَعْتُ مَأْثورَ الرِّوايَةِ بالبَيعِ مِنَ القَرِيْحَهْ
- ٢٨وَوَصَلْتُ ذاكَ بِهِمَّةٍفي المَجْدِ سامِيَةٍ طَمُوحَهْ
- ٢٩وعزِيمَةٍ لا بالكليلةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ
- ٣٠وَجَعَلْتُ من كَفّي نصيباً لليرَاعَةِ والصّفِيْحَهْ
- ٣١فكلاهُما لِي صاحِبٌفي كُلِّ دَاهِيَةٍ جَمُوحَهْ
- ٣٢وَلَئِنْ شَعَرْتُ لَمَا تَعَمْمَدْتُ الهِجَاءَ ولا المَدِيْحَهْ
- ٣٣لَكِنْ وَجَدْتُ الشِّعْرَ لِلْآدَابِ تَرْجَمَةً فَصِيْحَهْ