قصائد

بينما أنت في احتيال فياشك

ابن الروميعباسيالخفيفالشين

  1. ١بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْونزاعِ الرّجالِ بنْتَ فِراشِكْ
  2. ٢إذ حداكَ الشقاءُ نحوي فأقْبلتَ وما ذاك من رَباطة جاشِكْ
  3. ٣أيُّها القحطبيُّ ما ضرَّ ناريما هوى في جحيمها من فَراشِكْ
  4. ٤ضحِكَتْ منك محكماتُ القوافيحين عارَضْتَ وابلي برشاشِك
  5. ٥مُغرماً بالأيورِ كَهْلاً وطفلاًمُنْذُ داواكَ مصُّها من عُطاشِك
  6. ٦وكذا لا تزالُ عُمْركَ أو تعجِزُ عن مَسِّهِنَّ من إرْعاشِك
  7. ٧كيف باللَّهِ برْدُ صِدقي على قلبك أم كيف طعمُه في مُشاشِك
  8. ٨لسْتَ ممَّن يمكِّنُ الماءَ في الرَّحْمِ ولا للنّساء جُلُّ اهتِشاشِك
  9. ٩أنت يا شيخُ نائمٌ فتنبَّهْوانتصِحْنِي فلسْتُ من غُشَّاشِك
  10. ١٠لك أُنْثى تَزِيفُ في كُلّ عُشٍّوتُربِّي الفراخَ في أعشاشِك
  11. ١١غيرَ أني أراكَ جمَّشْتَ أيْرِيوحسبْتَ انجِماشهُ كانجماشِك
  12. ١٢لا تغرنَّك المطامِعُ منهإنَّه ليس من ضِباب احتراشِك
  13. ١٣سخْلةٌ ما عَدَتْ فراشك لكنلم تكُن قطُّ من بناتِ فراشِك
  14. ١٤ما يُدانيكَ بعدها خبثُ نشرٍبعد عَشرٍ صداك عند انتباشِك
  15. ١٥أأنِ استتبعتْك قحطبةُ الأنجاد كلباً قصدْتَني بهراشِك
  16. ١٦أفهلّا انتظرْت تصحيحك الدعوةَ في القومِ طرْتَ قبلَ ارتياشِك