عسرت علينا دعوة السمك
ابن الروميعباسيأحذ الكاملهجاءالكاف
- ١عسُرتْ علينا دعوةُ السَّمكِأنَّى وَجودُك ضامنُ الدركِ
- ٢يا من أضاءَ شهابُ غرَّتِهِفجلا ظلامَ الليل ذي الحلكِ
- ٣اذكرْ هداكَ اللَّهُ موعِدناودعِ السكون له إلى الحرك
- ٤واعلمْ وُقيتَ الجهلَ أنك فيقصرٍ تليهِ مطارحُ السمكِ
- ٥والفضلُ من كفيك مشتركٌلكنّ فضلك غيرُ مُشتركِ
- ٦وحريمُ مالكَ جِدُّ منتَهكٍلكنَّ عِرضك غيرُ مُنتهكِ
- ٧والعُرف تُسديه إلى لَسِنٍخيرُ المتاعِ وأفضلُ التِّرَكِ
- ٨وثناءُ مثلي غيرُ مُطَّرحٍوسؤالُ مثلِك غير مُتَّركِ
- ٩وبناتُ دجلةَ في فنائكُمُمأسورةٌ في كلِّ مُعتركِ
- ١٠تُفرَى بأمثالِ الدروعِ وأحياناً بمثلِ نوافذِ الشِّكك
- ١١بيضٌ كأمثال السبائك بلمشحونة بالشحم كالعُكك
- ١٢تغني عن الزيات قاليَهاوتُبخِّر الشاوين بالوَدَكِ
- ١٣حَسُنتْ مناظرُها وساعَدهاطعمٌ كَحَلِّ معاقد التِّكَكِ
- ١٤والنَّاقِهُ الغَرْثان يرقبهاقلقُ الخواطرِ متعبُ الملكِ
- ١٥مُتَسحِّباً منكم على كرمٍيا آل بشر لا على حسكِ
- ١٦والهازِباءُ هديَّةٌ ذهبتْمذ جاوزت أُسْكُفَّةَ الحنكِ
- ١٧وافى فألقيناه في مِعدٍلم نُلقهُ للنسلِ في بِرَكِ
- ١٨فمضى وأحوجَنا إلى خلفٍمن سيِّدٍ كالبدرِ في الفلك
- ١٩وكذا المطاعمُ كلُّها جُعِلتْمُسَكاً مجدَّدةً على مُسكِ
- ٢٠هي خِلْعَةٌ ليست بباقيةٍكالخزِّ والسمَّورِ والفنكِ
- ٢١هاتيك كالشيء المقيمِ لناوالزادُ كالمجتاز في السِّكَك
- ٢٢فليصطد الصيادُ حاجتناتصطدْ مودَّتنا بلا شركِ