رأيتك لا تدوم على وداد
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالنون
- ١رَأَيتُكَ لا تَدومُ عَلى وِدادٍفَتَصرِمُ حَبلَ خِنٍ بَعدَ خِدنِ
- ٢تُجَدِّدُ صَبوَةً في كُلِّ يَومٍوَتَسكَرُ سَكرَةً مِن كُلِّ دَنِّ
- ٣أَقولُ الحَقَّ مالَكَ مِن صَديقٍفَلا تَعتُب عَلَيَّ وَلا تَلُمني
- ٤وَكُنتُ أَظُنُّ أَنَّكَ لي حَبيبٌوَقَد خَيَّبتَ بِالتَقبيحِ ظَنّي
- ٥فَما اِستَحيَيتَ إِذ نَظَرَتكَ عَينيوَلا خَفَّضتَ إِذ سَمِعَتكَ أُذني
- ٦لَقَد نَقَلَ الوُشاةُ إِلَيكَ زوراًوَنالوا مِنكَ قَصدُهُم وَمِنّي
- ٧نَصَحتُكَ لَو صَحَوتَ قَبِلتَ نُصحيوَلَكِن أَنتَ في سُكرِ التَجَنّي
- ٨وَمَن سَمِعَ الغِناءَ بِغَيرِ قَلبٍوَلَم يَطرَب فَلا يَلُمِ المُغَنّي