يائبنة الدهر هل رأيت كمثلي
البحتريعباسيالخفيفالكاف
- ١يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثليعِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِ
- ٢أَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍوَثِيابي ظَلامَةُ الحَلكوكِ
- ٣وَأَشُقُّ الجُيوبَ مِن خَلعِ اللَيلِ بِكَفٍّ مِنَ الزَماعِ بَتوكِ
- ٤وَأَنا الباعِثُ العَزيمَ إِلى الهَممِ فَأُجليهِ عَن ثَباتِ الحَنيكِ
- ٥شَمَّرِيُّ الجَنانِ كَالخَذمِ الصارِمِ بَينَ الإِرهافِ وَالتَحبيكِ
- ٦في غِرارَيهِ وَالذُبابِ بَناتُ الذَررِ يَرفُلنَ في نَهيكٍ سَبيكِ
- ٧مُتَجافٍ عَنِ الوِسادِ بِقَلبٍيَقِظِ اللُبِّ غَيرِ جَوشٍ صَكيكِ
- ٨أَركَبُ اللَيلَ في زُها هائِلِ اللَيلِ وَرَأدَ الضُحى لِوَقتِ الدُلوكِ
- ٩وَكَذا أَشتَهي يَكونُ فَتى الحِممَةِ غَيرَ الخُمَيِّمِ المَأفوكِ
- ١٠وَإِلى اِخوَتي ذَوي الرَدَبِ الغُررِ أُؤَدّي تَحِيَّتي وَأَلوكي
- ١١حَيِّهِم مِنهُمُ كَشاهِدِ عُربٍغائِبٍ مِنهُمُ بِدارِ عَتيكِ
- ١٢فَمَديحُ فَغورِها فَتِهامٍفَبِأَرضِ العِراقِ وَاليَرموكِ
- ١٣فَخُراسانَ صاحَ فَاليَمَنِ النازِحِ صَنعائِها فَأَهلِ تَبوكِ
- ١٤وَيلَكُم وَيبَكُم لَقَد هُتِكَ الشِعرُ فَبَكّوا لِسِترِهِ المَهتوكِ
- ١٥ثُمَّ شُقّوا الجُيوبَ قَد قَرُبَ الأَمرُ وَاِتِّساعُهُ كَأَبي الدُروكِ
- ١٦يا اِمرَأَ القَيسِ لَو رَأَيتَ حَبيكَ الشِعرِ يُغدى بِماءِ لَفظٍ رَكيكِ
- ١٧لَبَكَيتَ الدِماءَ لِلأَدَبِ الغَضِّبِفَيضٍ مِنَ الدُموعِ سَفوكِ
- ١٨وَلَأَبكَيتَ طَرفَةً وَزُهَيراًوَلَبيداً وَقَرمِ آلِ نَهيكِ
- ١٩وَبَكى النابِغانِ مِن فَرطِ وَجدٍثُمَّ صَنّاجَةُ القَريضِ المَحوكِ
- ٢٠أَينَ شَمّاخُ وَالكُمَيتُ وَذو الرُممَةِ وَصّافُ مَهمَهٍ وَنَبيكِ
- ٢١أَينَ ذاكَ الظَريفُ أَعني اِبنَ هانيحَسَناً وَيبَهُ نَديمَ المُلوكِ
- ٢٢حَكَمَت فيكُمُ أَكُفُّ المَنايافَجَرى حُكمُها بِغَيرِ شُكوكِ
- ٢٣وَتَبَدَّلتُ مِنهُمُ البَدَلَ الأَعوَرَ بَينِ قُذرَةٍ وَأَفيكِ
- ٢٤ذَهَبَ الناسُ بَل مَضى زَمَنُ الناسِ وَخُلِّفتُ لِلزَمانِ الهَتوكِ