إلى الزهاد في الدنيا
ابن الروميعباسيالهزجالقاف
- ١إلى الزهاد في الدنياجنان الخلد تشتاقُ
- ٢عبيد من خطاياهمإلى الرحمن أبّاقُ
- ٣حدتهم نحوه الرغبَة والرهبة فانساقوا
- ٤وزافت لهم الدنياوعاقتهم فما انعاقوا
- ٥عليهم حين تلقاهمسكينات وإطراق
- ٦بقاياهم من الخدمَة أشباحٌ وأرماق
- ٧توهَّمُهُم وقد مالتلسكرالنوم أعناق
- ٨وقد قاموا ولا يهجَع من ذاق الذي ذاقوا
- ٩يضجون إلى اللهودمع العين مهراق
- ١٠مليكَ الناس أعتقنافإعتاقك إعتاق
- ١١مليك الناس خلِّصناإذا ما كُشِّفَت ساق
- ١٢مليك الملك هل مماتطوقناه إطلاق
- ١٣ففي أعناقنا طرّاًمن الآثام أطواق
- ١٤رجوناك ولا يخلف من رجّاك مصداق
- ١٥وخفناك وقد تعفووقلب المرء خفّاق