أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى
ابن الدهانأيوبيالطويل
- ١أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوىيَزيدُ غَراماً واِشتياقاً عَلى البَلوى
- ٢رَعا اللَهُ مَن أَمسَت وَسوءُ صَنيعِهابِنا فَوقَ أَن يَخفى واحسانها دَعوى
- ٣رأت أَنَّ في الاعراضِ تَقوى فَحَمَّلَتمِن الضُرِّ ما تأبى المُروءَة وَالتَقوى
- ٤وَكَم نَقَضت مِن مُوثَقٍ جَعلت بِهِشَهيداً عَلَيها عالِم السِرِّ وَالنَجوى
- ٥إِذا فَكَّ هَذا اليَوم أَسوأ هجرهاثَنَنتهُ بِيَومٍ مِن تجنّبها أَسوا
- ٦وَما زالَتِ الشَكوى تَزيدكَ غِلظَةًعَليَّ الى أَن صِرتُ أُومن بِالشَكوى
- ٧لَها مَربَعٌ في القَلبِ ما زالَ آهِلاًاذا رَبعُها بِالحُزنِ أَقفَر أَو أَقوى
- ٨وانّي عَلى ما حَمَّلَتهُ لَصابِرٌوان كُنت لا أَبقى عليه وَلا أَقوى
- ٩أُسَرُّ بِما سُرَّت وأأبى الَّذي أَبَتوَأَرضى الَّذي تَرضى وَأَهوى الَّذي تَهوى
- ١٠يَسيرٌ لَها أَنَّ السَقام مُحرَّمٌبِجِسمي وَسهَلٌ أَنَّ قَلبي بِها يَدوي
- ١١وَنَشوان مِن خَمرِ الصَبابَةِ لَم يَزَليَميلُ الى سَكرى مِن الدُلِّ أَو نَشوى
- ١٢فَما يَستَفيق القَلبُ مِن بَرح صَبوةٍالى ظَبيَةٍ أَدماءَ أَو رَشأٍ أَحوى
- ١٣تتابعَ في لَيلٍ مِن الغيِّ مُظلمٍوَقَد لاحَ صُبحٌ في المَفارِقِ أَو أَضوا
- ١٤وَعائبَةٍ منّي العَفافَ مَع الضَوىوَأَحسَنُ شَيء أَن أعفّ وَأَن أَضوى
- ١٥اذا كانَ في المَسعى الغنى وَمذَلَّتيفَحَسبي بِفَقرٍ لا يذلُّ وَبالمَثوى
- ١٦صبرتُ عَلى نَحت الخطوب وبَريهاوان كانَ ثقلاً لَيسَ يحملُه رَضوى
- ١٧وَنادَيتُ مِن قَعر الحَمولِ وَقَد هَوىبجديَ صَرفُ الدَهرِ في أَبعد المَهوى
- ١٨أَما في بَني الدُنيا فَتىً مُتَدارِكٌحُشاشَةَ هَذا الفَضل مِن قبل أَن تَبلى
- ١٩وَكَيفَ وَدَهري المُعتَدي المُتَعَمِديأُحاوِلُ مِن أَنيابِهِ النَصر وَالعَدوى
- ٢٠وَما كانَ أَدناها اِستِغاثَةُ موثَقٍإِلى مُطلَقٍ لَو يَسمَعُ الفاضِلُ الشَكوى
- ٢١فَريدُ بَني الدُنيا الَّذي لا يُرى لَهُنَظيرٌ عَلى مَرّ الزَمانِ وَلا يُروى
- ٢٢قَريبٌ الى باغي نَداهُ مُبادِرٌوَلا طالِبٌ يُقصى وَلا مَوعِدٌ يُلوى
- ٢٣إِذا التوت الأَحداثُ بِالمَرءِ واشَجتوَنادى بِها أَلوى بِها المَرس الأَلوى
- ٢٤وَأَبلَج مَعسولِ الشَمائِل ما جدٍخَلائِقُه تُسلي عَن المَنِّ وَالسَلوى
- ٢٥يَهشُّ إِلى العافي اِرتياحاً الى النَدىفَلا عُنُقٌ يُلوى وَلا حاجِبٌ يُزوى
- ٢٦شَرى المَدحَ مِنّي وَالمَوَدَّة وَالهَوىفَتىً مالَهُ في الناسِ مِثلٌ وَلا شروى
- ٢٧أَقَرَّ لَه بِالفَضل شانيه راغِماًمَتّى يسبِقِ الاجماعُ تتحِد الفَتوى
- ٢٨اذا قِستَهُ بالأَولين رَأَيتَهوَآراؤُهُ أَهدى وَأَقواله أَقوى
- ٢٩لَهُ قَلَمٌ دِرياقُه وَسِمامُهيُداوي بِه نَفس المَمالك اذ تَدوى
- ٣٠يطبّقُ عَفواً رأيُه كُلّ مُعضِلٍاذا قالَ بَعد الجهد ذو الرأي أَو أَسوى
- ٣١وسَبّاقِ غايات البَلاغَةِ وَالنُهىوَذو الخَصل مِنها ان شده أَو أَزوى
- ٣٢بِنَفسي كِتابٌ قُلتُ لَمّا قَرأتُهمَكانَكَ لا تَنصب فَقَد بلَغت حَلوى
- ٣٣وَعرّيتُ ظَهر السِرِّ عَجزاً فَلا يَرىلَهُ أَبَداً رَحلٌ وَلا يُزوى
- ٣٤وَأَيأستُ نَفسي مِن مُباراةِ بارِعٍحَوى قَصَبَ السَبقِ الَّتي لَم تَكُن تُحوى
- ٣٥وَلَو فَضَّه عِبدُ الحَميد لردَّهُيَذُمُّ الَّذي قَد كانَ سَدَّد أَو سَوّى
- ٣٦نَفائِس نَظمٍ لا يقوَّم شَذرهلَو انقاس رَوضٌ لا يَجِفُّ وَلا يَذوى
- ٣٧وَلَم أَرَ عِندي ما يَرى لهديَّةٍلقلَّةِ ما عِندي فأهدَيتُ ما يُروى
- ٣٨وَأَصغرتُ ما يُطوى وَيُنشَرُ وَشيُهفحبّرتُ منشوراً عَلى الدَهر ما يُطوى
- ٣٩وَلَولاكَ ما أَسرَيتُ لَيلاً بُحرَةٍمِن المَنزِلِ الأَدنى إِلى الغايَةِ القُصوى
- ٤٠وَفاءً لحقِّ الوُدِّ لا تابِعاً مُنىًوَلا بائِعاً شِعراً وَلا طالِباً جَدوى