قصائد

أوجدي كذا أم هكذا كل من يهوى

ابن الدهانأيوبيالطويل

  1. ١أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوىيَزيدُ غَراماً واِشتياقاً عَلى البَلوى
  2. ٢رَعا اللَهُ مَن أَمسَت وَسوءُ صَنيعِهابِنا فَوقَ أَن يَخفى واحسانها دَعوى
  3. ٣رأت أَنَّ في الاعراضِ تَقوى فَحَمَّلَتمِن الضُرِّ ما تأبى المُروءَة وَالتَقوى
  4. ٤وَكَم نَقَضت مِن مُوثَقٍ جَعلت بِهِشَهيداً عَلَيها عالِم السِرِّ وَالنَجوى
  5. ٥إِذا فَكَّ هَذا اليَوم أَسوأ هجرهاثَنَنتهُ بِيَومٍ مِن تجنّبها أَسوا
  6. ٦وَما زالَتِ الشَكوى تَزيدكَ غِلظَةًعَليَّ الى أَن صِرتُ أُومن بِالشَكوى
  7. ٧لَها مَربَعٌ في القَلبِ ما زالَ آهِلاًاذا رَبعُها بِالحُزنِ أَقفَر أَو أَقوى
  8. ٨وانّي عَلى ما حَمَّلَتهُ لَصابِرٌوان كُنت لا أَبقى عليه وَلا أَقوى
  9. ٩أُسَرُّ بِما سُرَّت وأأبى الَّذي أَبَتوَأَرضى الَّذي تَرضى وَأَهوى الَّذي تَهوى
  10. ١٠يَسيرٌ لَها أَنَّ السَقام مُحرَّمٌبِجِسمي وَسهَلٌ أَنَّ قَلبي بِها يَدوي
  11. ١١وَنَشوان مِن خَمرِ الصَبابَةِ لَم يَزَليَميلُ الى سَكرى مِن الدُلِّ أَو نَشوى
  12. ١٢فَما يَستَفيق القَلبُ مِن بَرح صَبوةٍالى ظَبيَةٍ أَدماءَ أَو رَشأٍ أَحوى
  13. ١٣تتابعَ في لَيلٍ مِن الغيِّ مُظلمٍوَقَد لاحَ صُبحٌ في المَفارِقِ أَو أَضوا
  14. ١٤وَعائبَةٍ منّي العَفافَ مَع الضَوىوَأَحسَنُ شَيء أَن أعفّ وَأَن أَضوى
  15. ١٥اذا كانَ في المَسعى الغنى وَمذَلَّتيفَحَسبي بِفَقرٍ لا يذلُّ وَبالمَثوى
  16. ١٦صبرتُ عَلى نَحت الخطوب وبَريهاوان كانَ ثقلاً لَيسَ يحملُه رَضوى
  17. ١٧وَنادَيتُ مِن قَعر الحَمولِ وَقَد هَوىبجديَ صَرفُ الدَهرِ في أَبعد المَهوى
  18. ١٨أَما في بَني الدُنيا فَتىً مُتَدارِكٌحُشاشَةَ هَذا الفَضل مِن قبل أَن تَبلى
  19. ١٩وَكَيفَ وَدَهري المُعتَدي المُتَعَمِديأُحاوِلُ مِن أَنيابِهِ النَصر وَالعَدوى
  20. ٢٠وَما كانَ أَدناها اِستِغاثَةُ موثَقٍإِلى مُطلَقٍ لَو يَسمَعُ الفاضِلُ الشَكوى
  21. ٢١فَريدُ بَني الدُنيا الَّذي لا يُرى لَهُنَظيرٌ عَلى مَرّ الزَمانِ وَلا يُروى
  22. ٢٢قَريبٌ الى باغي نَداهُ مُبادِرٌوَلا طالِبٌ يُقصى وَلا مَوعِدٌ يُلوى
  23. ٢٣إِذا التوت الأَحداثُ بِالمَرءِ واشَجتوَنادى بِها أَلوى بِها المَرس الأَلوى
  24. ٢٤وَأَبلَج مَعسولِ الشَمائِل ما جدٍخَلائِقُه تُسلي عَن المَنِّ وَالسَلوى
  25. ٢٥يَهشُّ إِلى العافي اِرتياحاً الى النَدىفَلا عُنُقٌ يُلوى وَلا حاجِبٌ يُزوى
  26. ٢٦شَرى المَدحَ مِنّي وَالمَوَدَّة وَالهَوىفَتىً مالَهُ في الناسِ مِثلٌ وَلا شروى
  27. ٢٧أَقَرَّ لَه بِالفَضل شانيه راغِماًمَتّى يسبِقِ الاجماعُ تتحِد الفَتوى
  28. ٢٨اذا قِستَهُ بالأَولين رَأَيتَهوَآراؤُهُ أَهدى وَأَقواله أَقوى
  29. ٢٩لَهُ قَلَمٌ دِرياقُه وَسِمامُهيُداوي بِه نَفس المَمالك اذ تَدوى
  30. ٣٠يطبّقُ عَفواً رأيُه كُلّ مُعضِلٍاذا قالَ بَعد الجهد ذو الرأي أَو أَسوى
  31. ٣١وسَبّاقِ غايات البَلاغَةِ وَالنُهىوَذو الخَصل مِنها ان شده أَو أَزوى
  32. ٣٢بِنَفسي كِتابٌ قُلتُ لَمّا قَرأتُهمَكانَكَ لا تَنصب فَقَد بلَغت حَلوى
  33. ٣٣وَعرّيتُ ظَهر السِرِّ عَجزاً فَلا يَرىلَهُ أَبَداً رَحلٌ وَلا يُزوى
  34. ٣٤وَأَيأستُ نَفسي مِن مُباراةِ بارِعٍحَوى قَصَبَ السَبقِ الَّتي لَم تَكُن تُحوى
  35. ٣٥وَلَو فَضَّه عِبدُ الحَميد لردَّهُيَذُمُّ الَّذي قَد كانَ سَدَّد أَو سَوّى
  36. ٣٦نَفائِس نَظمٍ لا يقوَّم شَذرهلَو انقاس رَوضٌ لا يَجِفُّ وَلا يَذوى
  37. ٣٧وَلَم أَرَ عِندي ما يَرى لهديَّةٍلقلَّةِ ما عِندي فأهدَيتُ ما يُروى
  38. ٣٨وَأَصغرتُ ما يُطوى وَيُنشَرُ وَشيُهفحبّرتُ منشوراً عَلى الدَهر ما يُطوى
  39. ٣٩وَلَولاكَ ما أَسرَيتُ لَيلاً بُحرَةٍمِن المَنزِلِ الأَدنى إِلى الغايَةِ القُصوى
  40. ٤٠وَفاءً لحقِّ الوُدِّ لا تابِعاً مُنىًوَلا بائِعاً شِعراً وَلا طالِباً جَدوى