خليلي أما هذه فديارهم
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالنون
- ١خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُموَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ
- ٢خَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُمافَما تَأمُراني أَيُّها الرَجُلانِ
- ٣خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ يَبعَثُ البُكافَماذا الَّذي بِالدَمعِ تَنتَظِرانِ
- ٤وَإِن كُنتُما لا تُسعِداني عَلى الأَسىقِفا وَدِّعاني ساعَةً وَدَعاني
- ٥فَإِنّي عَلى دارِ الحَبيبِ لَواقِفٌوَإِن شَفَّ قَلبي رَسمُها وَشَجاني
- ٦فَلَو كانَ ما اَلقى مِنَ الحُزنِ واحِداًبَكَيتُ بِدَمعٍ واحِدٍ وَكَفاني
- ٧وَلَكِنَّ أَحزاناً عَرَتني كَثيرَةًوَما لِيَ مِنها بِالكَثيرِ يَدانِ
- ٨فَيا وَيحَ قَلبي بِالغَرامِ أَطَعتُهُفَما لي أَراهُ في السُلُوِّ عَصاني
- ٩وَإِنّي وَإِيّاهُ كَما قالَ قائِلٌرَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأَنتَ يَماني