فدتك القلوب بألبابها
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالباء
- ١فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِهاوَساحُ المُلوكِ بِأَربابِها
- ٢كَتائِبُ تَرمي جُنودَ الصَّليبِ مِنها بِتَقطيعِ أَصلابِها
- ٣إِذا ما اِنثَنَت مِن قراعِ الكُماةكَسَت وَقدَها وَشْيَ أَسلابِها
- ٤تَبَرْنَسَ منها البرنسُ الثّيابَوَحَلّتهُ مِن وَقْعِ أَحلابِها
- ٥عَشيَّةَ غَصَّتْ على إِنَّبٍنُفوسُ النّصارى بِغصّابِها
- ٦وَقامَ لِأَحمَد مَحمودُهابِجَدْعِ مَوارِن أَحزابِها
- ٧تَجَلّى لَها حَيدَرِيُّ المصاعِ أَغلب مُودٍ بِغَلّابِها
- ٨مُورِّثُ أَركاسِها مِن أَبٍأَكولِ الفَوَارِسِ شَرّابِها
- ٩هُمامٌ إِذا اِعْصَوْصَبَتْ نَبْوَةدَهاها بِها شُمّ أَعصابِها
- ١٠مَضى وَجَنى لَكَ حُلوَ الشهادِ مِمّا تَمَطَّقَ مِن صابِها
- ١١وَأَوصى بِها لَكَ مِن بَعدِماتَجَرَّعَ مُمقَرَّ أَوصابِها
- ١٢وَأَقسمَ جَدُّكَ أَلّا يَليقبِغَيْرِكَ مَلبَس أَثوابِها
- ١٣صَبَحتَ دِمَشقَ بِمَشقِ الجِيادِزبورِ الوَغى بَينَ أَحدابِها
- ١٤وَأَصْلَتَّ رَأيَكَ قَبلَ الحُسامِفَجَمّدَ جَمرَة أَجلابِها
- ١٥فَأَعطَتكَ ما لَم تَنَلْهُ يدٌوَفازَت رُقاكَ بِأَصحابِها
- ١٦وَأَنتَ تصرِّفُ فَضلَ الزّمامِ مِن حمصِ تَأخيرِ رُكّابِها
- ١٧تخوّنها الجور فاستدركتبعدْلِك أغبار ظبظابها
- ١٨وَفاجَأتَ قُورُس بِالشّائِلاتِتَمُجُّ القَنا سُمَّ أَذنابِها
- ١٩فَما رُمتَ حَتّى رَمَت بَيضَهاإِلَيكَ أَزِمّةَ ضرّابِها
- ٢٠وَعَزَّت عَزازُ فَأَذْلَلتَهابِمَجرٍ مضيق لأَسْهابِها
- ٢١بِأَشمَخَ مِن أَنفِها مَنكِباًوَأَكثَر مَن عَدَّ تورابَها
- ٢٢دَلِفتَ لِعيطاءِ أُمِّ النّجومِ في الأَمرِ إِبطاءَ أَترابِها
- ٢٣وَعَذراء مُذْ عَمَرْت ما اِهتَدتظُنونُ اللَّيالي لِإِخْرابِها
- ٢٤تَفَرَّعتها بِفروعِ الوَشيجِ مُثمِرَةً هامَ أَوشابِها
- ٢٥وَعوجٍ إِذا أنبَضَت أغمَضَتذُكاء لإِرسالِ نشّابِها
- ٢٦وَمُحدَودباتٍ تَطيرُ الخُطوبمَلافِظَ أَلسُن خُطّابِها
- ٢٧تُصَوّبُ عِقبانَ رَيْب المَنونِمَتى زَبَنتها بِأَعقابِها
- ٢٨وَما رَكَعت حَولَ شَمِّ الهِضابِ إِلّا سَجَدنَ لِأَنصابِها
- ٢٩فَلاذَت بِمُعْتَصِمٍ بِالكتابِوَهوبِ المَمالِكِ سَلّابِها
- ٣٠بِمُعْتَصِمِيّ النَّدَى وَالهُدَىهَموسِ السُّرَى غَير هَيّابِها
- ٣١مُحلّى المَحل بِوَصفِ الفُتوحوَوَصفِ التَهاني وَأَربابِها
- ٣٢وَتَعجَزُ مُدّاحُهُ أَن تُحيطبِآدابِهِ فلك آدابِها
- ٣٣بَدائِع لَو رُدَّ دَهر رَمينَ بَناتَ حَبيبٍ بِأَحبابِها
- ٣٤وَأَينَ اِبن أَوسٍ وَآياتُهُمِنَ اللّاءِ أَودَت بِحسّابِها
- ٣٥مِنَ اللّاءِ عادَ عَتيقٌ لَهاوَرَدَّ عَلَيها اِبن خَطَّابها
- ٣٦فَأيّامُهُ من حُبُورٍ تَكادُيَطيرُ بِها فَرْطُ إِعجابِها
- ٣٧لَكَ الفَضلُ إِنْ رَاسَلتكَ الجيادُ وَقامَت أَدلّة أَنجابِها
- ٣٨إِذا اِعتَسَفَت هِمَمُ الجائرينَأَتَيتَ السِيادَةَ مِن بابِها
- ٣٩أَبوك أَبوها وَأَنتَ اِبنُها العَريق وَدُميَةُ مِحرابِها
- ٤٠أَقولُ لِمُؤجِرِهِ بِالغرورِتَمَطَّت عواها فَأَهوى بِها
- ٤١حَذارِ فَعندَ اِبتِسامِ الغُيوثِ تُخشى صَواعِقُ أَلهابِها
- ٤٢وَلا تُخْدَعُوا بِاِفتِرارِ اللّيُوثِ فَالنَّار في بَردِ أَنيابِها