قصائد

أيا عجبا للناس في طول ما سهوا

أبو العتاهيةعباسيالبسيطاللام

  1. ١أَيا عَجَباً لِلناسِ في طولِ ما سَهَواوَفي طولِ ما اغتَرّوا وَفي طولِ ما لَهَوا
  2. ٢يَقولونَ نَرجو اللَهَ دَعوى مَريضَةًوَلَو أَنَّهُم يَرجونَ خافوا كَما رَجَوا
  3. ٣تَصابى رِجالٌ مِن كُهولٍ وَجِلَّةٍإِلى اللَهوِ حَتّى لا يُبالونَ ما أَتَوا
  4. ٤فَيا سَوءَتا لِلشَيبِ إِذ صارَ أَهلُهُإِذا هَيَّجَتهُم لِلصِبا صَبوَةٌ صَبَوا
  5. ٥أَكَبَّ بَنو الدُنيا عَلَيها وَإِنَّهُملَتَنهاهُمُ الأَيّامُ عَنها لَوِ انتَهَوا
  6. ٦مَضى قَبلَنا قَومٌ قُرونٌ نَعُدُّهاوَنَحنُ وَشيكاً سَوفَ نَمضي كَما مَضَوا
  7. ٧أَلا في سَبيلِ اللَهِ أَيُّ نَدامَةٍنَموتُ كَما ماتَ الأُلى كُلَّما خَلَوا
  8. ٨وَلَم نَتَزَوَّد لِلمَعادِ وَهَولِهِكَزادِ الَّذينَ استَعصَموا اللَهَ وَاتَّقَوا
  9. ٩أَلا أَينَ أَينَ الجامِعونَ لِغَيرِهِموَما غَلَبوا غَشماً عَلَيهِ وَما اِحتَوَوا
  10. ١٠رَأَيتُ بَني الدُنيا إِذا ما سَمَوا بِهاهَوَت بِهِمِ الدُنيا عَلى قَدرِ ما سَمَوا
  11. ١١وَكُلُّ بَني الدُنيا وَلَو تاهَ تائِهٌقَدِ اعتَدَلوا في الضَعفِ وَالنَقصِ وَاستَوَوا
  12. ١٢وَلَم أَرَ مِثلَ الصِدقِ أَجلى لِوَحشَةٍوَلا مِثلَ إِخوانِ الصَلاحِ إِذا اتَّقَوا