قصائد

أفدي حبيبا لساني ليس يذكره

بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالألف

  1. ١أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُخَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
  2. ٢أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُنيإِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ
  3. ٣وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوالَو صَحَّ ما ذَكَروا ما كُنتُ آباهُ
  4. ٤يا مَن أُكابِدُ فيهِ ما أُكابِدُهُمَولايَ أَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ
  5. ٥سَمَّيتُ غَيرَكَ مَحبوبي مُغالَطَةًلَمَعشَرٍ فيكَ قَد فاهوا بِما فاهوا
  6. ٦أَقولُ زَيدٌ وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُوَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ
  7. ٧وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِحَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ
  8. ٨أَتيهُ فيكَ عَلى العُشّاقِ كُلِّهِمُقَد عَزَّ مَن أَنتَ يا مَولايَ مَولاهُ
  9. ٩وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغواكُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ
  10. ١٠كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ ليحَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ
  11. ١١يامَن أَتى زائِراً يَوماً فَشَرَّفَنيلا أَصغَرَ اللَهُ مِن مَولايَ مَمشاهُ
  12. ١٢عِندي حَديثٌ أُريدُ اليَومَ أَذكُرُهُوَأَنتَ تَعلَمُ دونَ الناسِ فَحواهُ