أفدي حبيبا لساني ليس يذكره
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالألف
- ١أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُخَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
- ٢أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُنيإِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ
- ٣وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوالَو صَحَّ ما ذَكَروا ما كُنتُ آباهُ
- ٤يا مَن أُكابِدُ فيهِ ما أُكابِدُهُمَولايَ أَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ
- ٥سَمَّيتُ غَيرَكَ مَحبوبي مُغالَطَةًلَمَعشَرٍ فيكَ قَد فاهوا بِما فاهوا
- ٦أَقولُ زَيدٌ وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُوَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ
- ٧وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِحَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ
- ٨أَتيهُ فيكَ عَلى العُشّاقِ كُلِّهِمُقَد عَزَّ مَن أَنتَ يا مَولايَ مَولاهُ
- ٩وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغواكُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ
- ١٠كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ ليحَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ
- ١١يامَن أَتى زائِراً يَوماً فَشَرَّفَنيلا أَصغَرَ اللَهُ مِن مَولايَ مَمشاهُ
- ١٢عِندي حَديثٌ أُريدُ اليَومَ أَذكُرُهُوَأَنتَ تَعلَمُ دونَ الناسِ فَحواهُ