ترى كم قد بدت منكم
بهاء الدين زهيرمملوكيالهزجالألف
- ١تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُمأُمورٌ ما عَهِدناها
- ٢وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍوَما نَجهَلُ مَعناها
- ٣نَبَشتُم بَينَنا أَشياءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
- ٤وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِطَريقاً ما سَلَكناها
- ٥وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍوَحَسَّنتُم مُسَمّاها
- ٦وَكَم جاءَت لَنا عَنكُمأَحاديثٌ رَدَدناها
- ٧وَأَشياءٌ رَأَيناهاوَقُلنا ما رَأَيناها
- ٨فَلا وَاللَهِ مايَحسُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
- ٩قَرَأنا سُؤَةَ السَلوانِ عَنكُم بَل حَفِظناها
- ١٠وَما زِلتُم بِنا حَتّىجَسَرنا وَفَعَلناها
- ١١فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعىإِلَيكُم قَد مَنَعناها
- ١٢وَعَينٌ تَتَمَنّى أَنتَراكُم قَد غَضَضناها
- ١٣وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَتلِلُقياكُم زَجَرناها
- ١٤وَكانَت بَينَنا طاقٌفَها نَحنُ سَدَدناها
- ١٥وَلَو أَنَّكُمُ جَنّاتُ عَدنٍ ما دَخَلناها
- ١٦وَأَمّا الحالَةُ الأُخرىفَإِنّا قَد سَلَوناها
- ١٧وَقَد ماتَت وَصَلَّيناعَليها وَدَفَنّاها
- ١٨هَجَرنا ذِكرَها حَتّىكَأَنّا ما عَرَفناها
- ١٩وَها نَحنُ وَها أَنتُممَتى قَطُّ ذَكَرناها
- ٢٠وَفي النَفسِ بَقايا مِنأَحاديثٍ خَبَأناها
- ٢١فَلَو أَرضَتكُمُ الأَرواحُ مِنّا لَبَذَلناها