قصائد

ترى كم قد بدت منكم

بهاء الدين زهيرمملوكيالهزجالألف

  1. ١تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُمأُمورٌ ما عَهِدناها
  2. ٢وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍوَما نَجهَلُ مَعناها
  3. ٣نَبَشتُم بَينَنا أَشياءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
  4. ٤وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِطَريقاً ما سَلَكناها
  5. ٥وَقَبَّحتُم بِأَسماءٍوَحَسَّنتُم مُسَمّاها
  6. ٦وَكَم جاءَت لَنا عَنكُمأَحاديثٌ رَدَدناها
  7. ٧وَأَشياءٌ رَأَيناهاوَقُلنا ما رَأَيناها
  8. ٨فَلا وَاللَهِ مايَحسُنُ بَينَ الناسِ ذِكراها
  9. ٩قَرَأنا سُؤَةَ السَلوانِ عَنكُم بَل حَفِظناها
  10. ١٠وَما زِلتُم بِنا حَتّىجَسَرنا وَفَعَلناها
  11. ١١فَرِجلٌ تَطلِبُ المَسعىإِلَيكُم قَد مَنَعناها
  12. ١٢وَعَينٌ تَتَمَنّى أَنتَراكُم قَد غَضَضناها
  13. ١٣وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَتلِلُقياكُم زَجَرناها
  14. ١٤وَكانَت بَينَنا طاقٌفَها نَحنُ سَدَدناها
  15. ١٥وَلَو أَنَّكُمُ جَنّاتُ عَدنٍ ما دَخَلناها
  16. ١٦وَأَمّا الحالَةُ الأُخرىفَإِنّا قَد سَلَوناها
  17. ١٧وَقَد ماتَت وَصَلَّيناعَليها وَدَفَنّاها
  18. ١٨هَجَرنا ذِكرَها حَتّىكَأَنّا ما عَرَفناها
  19. ١٩وَها نَحنُ وَها أَنتُممَتى قَطُّ ذَكَرناها
  20. ٢٠وَفي النَفسِ بَقايا مِنأَحاديثٍ خَبَأناها
  21. ٢١فَلَو أَرضَتكُمُ الأَرواحُ مِنّا لَبَذَلناها