أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
البحتريعباسيالطويلالقاف
- ١أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةًعَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
- ٢لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماًوَعُدتَ عَلَينا بِالأَناةِ وَبِالرِفقِ
- ٣وَإِنّا نَرى سيما النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَسُنَّتَهُ في وَجهِكَ الضاحِكِ الطَلقِ
- ٤وَقَد عَلِمَت تِلكَ العِمامَةُ أَنَّهاتُلاثُ عَلى تِلكَ النَجابَةِ وَالعِتقِ
- ٥تَدارَكتَ بِالإِحسانِ حِمصَ وَأَهلَهاوَقَد قارَفوا فِعلَ الإِساءَةِ وَالخُرقِ
- ٦طَلَعتَ لَهُم وَقتَ الشُروقِ فَعايَنواسَنا الشَمسِ مِن أُفقٍ وَوَجهَكَ مِن أُفقِ
- ٧وَما عايَنوا شَمسَينِ قَبلَهُما التَقىضِياؤُهُما وَفقاً مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ
- ٨أَرَيتَهُمُ إِذ ذاكَ قُدرَةَ قادِرٍوَعَفوَ مُحِبٍّ لِلسَلامَةِ مُستَبقِ
- ٩وَلَو شِئتَ طاحوا بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَبِاللَهذَمِيّاتِ المُذَرَّبَةِ الزُرقِ
- ١٠مَنَنتَ عَلَيهِم بِالحَياةِ فَأَصبَحوامَواليكَ فازوا مِنكَ بِالمَنِّ وَالعِتقِ
- ١١وَإِنَّ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرَدىيَفوقُ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرِقِّ
- ١٢بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍسَلَكتَ بِها نَهجَ السَبيلِ إِلى الحَقِّ
- ١٣بِوَجهِكَ تَستَعدي عَلى الدَهرِ كُلَّماأَساءَ كَما كانَت بِجَدِّكَ تَستَسقي