قصائد

أما والذي أعطاك فضلا وبسطة

البحتريعباسيالطويلالقاف

  1. ١أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةًعَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
  2. ٢لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماًوَعُدتَ عَلَينا بِالأَناةِ وَبِالرِفقِ
  3. ٣وَإِنّا نَرى سيما النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَسُنَّتَهُ في وَجهِكَ الضاحِكِ الطَلقِ
  4. ٤وَقَد عَلِمَت تِلكَ العِمامَةُ أَنَّهاتُلاثُ عَلى تِلكَ النَجابَةِ وَالعِتقِ
  5. ٥تَدارَكتَ بِالإِحسانِ حِمصَ وَأَهلَهاوَقَد قارَفوا فِعلَ الإِساءَةِ وَالخُرقِ
  6. ٦طَلَعتَ لَهُم وَقتَ الشُروقِ فَعايَنواسَنا الشَمسِ مِن أُفقٍ وَوَجهَكَ مِن أُفقِ
  7. ٧وَما عايَنوا شَمسَينِ قَبلَهُما التَقىضِياؤُهُما وَفقاً مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ
  8. ٨أَرَيتَهُمُ إِذ ذاكَ قُدرَةَ قادِرٍوَعَفوَ مُحِبٍّ لِلسَلامَةِ مُستَبقِ
  9. ٩وَلَو شِئتَ طاحوا بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَبِاللَهذَمِيّاتِ المُذَرَّبَةِ الزُرقِ
  10. ١٠مَنَنتَ عَلَيهِم بِالحَياةِ فَأَصبَحوامَواليكَ فازوا مِنكَ بِالمَنِّ وَالعِتقِ
  11. ١١وَإِنَّ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرَدىيَفوقُ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرِقِّ
  12. ١٢بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍسَلَكتَ بِها نَهجَ السَبيلِ إِلى الحَقِّ
  13. ١٣بِوَجهِكَ تَستَعدي عَلى الدَهرِ كُلَّماأَساءَ كَما كانَت بِجَدِّكَ تَستَسقي