هدايا الناس من زهر الجنان
جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالنون
- ١هَدَايَا النَّاسِ مِنْ زَهْرِ الجنَانِوَمَا أَهْدِيهِ مِنْ زَهْرِ الجَنَانِ
- ٢جَمِلُكَ سَابِقٌ وَعَلَيَّ شُكْرٌأَجَبْتُ إِلَيْهِ قَلْبِي إِذْ دَعَانِي
- ٣وَتُسْعِدُنِي السَّوَانِحُ فِي وَفَائِيلإِخْوَانِي الكِرَامِ وَذَاكَ شَانِي
- ٤فَمِنْ مَمْطُورِ وُدِّكَ فِي فُؤَادِيجَنِي هَذِي التَّهَانِيءِ فِي التَّهَانِي
- ٥تُدَارُ فَمَا تَضُنُّ عَلَى النَّدَامَىبِسُرِّ الرَّاحِ فِي غُرِّ الأَوَانِي
- ٦وَرُبَّ هَدِيَّةٍ رَاعَتْ جَمَالاًوَلَمْ تَكُ بِالنُّضَارِ وَلا الجُمَانِ
- ٧أَيَظْفَرُ فِي الكَرَائِمِ مِنْ حِجَارٍبِلُطْفِ الحَسِّ أَوْ ظَرْفِ المَعَانِي
- ٨وَهَلْ تَسْمُو المَصُوغَاتُ الغَوَالِيإِلَى طُرُقِ البَدِيعِ أَوِ البَيَانِ
- ٩لِعُرْسِ فَتَاتِكَ المَشْهُورِ يَوْمٌغَدَا بِرُوائِهِ عُرْسَ الزَّمَانِ
- ١٠عَلَى ذِكْرَاهُ تَصْطَفِقُ القَوَافِيكَمَا اصْطَفَقَتْ بُنُودُ المَهْرَجَانِ
- ١١أَعِزَّةُ مِصْرَ مُحْتَشِدُونَ فِيهِوَرَبَّاتُ الكَمَالِ مِنَ الغَوَانِي
- ١٢وَيَعْقِدُ أَوْلِيَاءُ الله عَقْداًيَزِيدُ جَلالَهُ قُدْسُ المَكَانِ
- ١٣يُبَارِكَ لِلْحِجَى وَالطُّهْرِ فِيهِوَقَدْ ضَمَّتْهَا حِلَّةُ الاقْتِرَانِ
- ١٤تُزَفُّ إِلَى نَجِيبٍ أَلِمَعِيٍّشَأْى وَرِهَانُهُ أَسْمَى رِهَانِ
- ١٥مَلِيكَا سَاعَةٍ فِي عَرْشِ فَأْلٍأَقَامَتْهُ لِسَعْدِهِمَا الأَمَانِي
- ١٦تُحِيطُ بِهِ الحَوَاشِي مِنْ عَذَارَىشَبَائِهِ بِالمَلائِكَةِ الحِسَانِ
- ١٧وَتَكْلأُهُ العِنَايَةُ وَهْيَ تَرْنُوبِعَيْنِ أَبٍ عَلَى وَلَدَيْهِ حَانِ
- ١٨هُنَاكَ رَأَيْتُ تَوْفِيقاً وَعَهْدِيبِهِ ثَبُتاً كَرَاسِيةِ الرعَانِ
- ١٩أَلانَ الرِّفْقُ جَانِبَهُ وَذَلَّتْمَدَامِعُهُ الأَبِيَّةُ مِنْ حَنَانِ
- ٢٠فَهَذَا مِنْ مَوَاقِفِهِ وَفِيهَاضُرُوبُ الفَخْرِ أَشْجَى مَا شَجَانِي
- ٢١أَنَادِرَةُ الرِّجَالِ نُهًى وَعِلْماًوَنُضْجاً بِاليَرَاعَةِ وَاللِّسَانِ
- ٢٢بِلَتْ مِنْكَ الوِزَارَةُ لَوْذَعِيّاًحَكِيماً فِي الصَّلابَةِ وَاللِّيَانِ
- ٢٣حَلِماً لَيْسَ تُخْطِيءُ نَاظِرَيْهِعَوَاقِبَ مَا يُعَالِجُ أَوْ يَعَانِي
- ٢٤يُصَرِّفُهَا بآيَاتِ اقْتِدَارٍلَهَا شَهِدَ الأَقَاصِي وَالأَدَانِي
- ٢٥وَجَرَّدَتِ النَّيَابَةُ مِنْكَ نَصْلاًكَلِيلاً دُونَهُ النَّصْلُ اليَمَانِي
- ٢٦يَحُلُّ المَعْضِلاتِ مِنَ القَضَايَاوَفِيهِ لِنُجْحِهَا أَوْفَى ضَمَانِ
- ٢٧وَمَحَّصَتِ التَّجَارِبُ أَيَّ نَدْبٍلَهُ فِي كُلِّ مَفْخَرَةٍ يَدَانِ
- ٢٨مَعَرُّ صِنَاعَةٍ وَمُقِيلُ فَنٍّوَقَوَّامٌ عَلَى أَرْضٍ وَبَانِ
- ٢٩طَرَائِقُ فِي سَبِيلِ المَجْدِ شَتَّىرَفَعْنَكَ بَيْنَ أَعْلامِ الأَوَانِ
- ٣٠فَإِنْ أَقُلِ انْفَرَدْتَ فَرُبَّ زَهْرٍبِكَ ابْتَدَأَتْ وَلَيْسَتْ بِالثَّوانِي
- ٣١كَوَاكِبُ بَيْتِكُمْ نَسَقٌ وَأَدْنَىإِلَى عَيْنيَّ مِنْهَا نّيِّرَانِ
- ٣٢إِذَا اسْتَوَتِ النُّجُومُ سَنىً وَقَدْراًفَابْرَزُ مَا نَرَاهُ مَا يُدَانِي
- ٣٣وَيَذْكُرُ فَرْقَداً مَنْ لا يُسَمَّىوَبالأَفْرَادِ يَعْنِي الفَرْقَدَانِ
- ٣٤أَعِرْنِي بَعْضَ مَا بِكَ مِنْ ذَكَاءٍلَهُ لَمَحُ الدَّرَارِي فِي العَنَانِ
- ٣٥وَمِنْ خَطَرَاتِ ذَاكَ الفِكْرِ تَجْرِيبِهَا الفَطَرَاتُ مِنْ تِلْكَ البَنَانِ
- ٣٦أُصَرِّحُ عَنْ وَلاءٍ لَمْ يَضِرْهُتَقَادُمُهُ بِأَبْلَغِ تُرْجُمَانِ
- ٣٧وَأَبْعَثُهَا شَوَارِدَ فِيكَ تَزْرِيبِرَنَّاتِ المَثَالِثِ وَالمَثَانِي
- ٣٨مُخَلِّدَةٌ مَنَاقِبُكَ اللَّوَاتِيبَلَغْتَ بِهُنَّ غَايَةَ الافْتِنَانِ
- ٣٩غَرَائِبُ فِي تَأَلُّفِهَا مَثَارٌلإِعْجَابِ النُّفُوسِ وَالافْتِنَانِ
- ٤٠إِذَا مَا رَوْضَةٌ طَابَتْ فَحَدِّثْعَنِ الأَغْرَاسِ فِيهَا وَالمَجَانِي
- ٤١لِتَكْثُرْ فِي مَنَازِلِكَ الدَّوَاعِيإِلَى الأَفْرَاحِ فِي آنٍ فَآنِ
- ٤٢وَدَهْرُكَ مُقْبِلٌ وَالعَيْشُ رَغْدٌكَمَا تَهْوَى وَسَرْبُكَ فِي أَمَانِ