قصائد

مذ صرت همي في النوم واليقظه

ابن الروميعباسيالمنسرحالظاء

  1. ١مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْأتعبتُ مما أهذي بك الحفَظَهْ
  2. ٢وعظْتُ نفسي فخالفتْ عِظتيوخالفَ القلبُ فيك من وَعظه
  3. ٣وكيف بالصبرِ عنكِ يا حسنايأمر بالسيئات من لحَظَه
  4. ٤يا من حلا في الفؤاد منظره الحلوُ فما مجَّهُ ولا لفظه
  5. ٥عذَّبني منكِ يا معذبتيونُزْهتي في المنام واليقظه
  6. ٦وجهٌ إلى كم تصيد رِقَّتُهُقلبي وقلبٌ كم أشتكي غِلظه
  7. ٧ما يوفيك حقَّك التقريظُكُفءُ تقريظك العليمُ الحفيظُ
  8. ٨فيك أشياءُ من يواليك مسرورٌ بها والعدوُّ منها مغيظُ
  9. ٩لك فيها تيقظٌ غير محتاجٍ إلى أن يُعينه تيقيظُ
  10. ١٠كم تحفظتَ من وصية مجدٍلم ينفِّلكَ حفظَها تحفيظ
  11. ١١أنت غيثٌ يقيظُ فينا حياهُإذ حيا الغيثِ لا يكاد يقيظ
  12. ١٢إن يكن ما فعلتَ بِرّاً لطيفاًإن ميثاق شكره لغليظ
  13. ١٣منك قِدحي ومنك نصليَ والفُوْقُ ومنك الترييش والترعيظ
  14. ١٤أي شيء أقول يا من عداهفي نداه التنكيد والتنكيظ
  15. ١٥أنتَ قبل التقريظِ من كمَّل اللَهُ فماذا يزيدُك التقريظُ
  16. ١٦جهد الناس أن يدانوك في المجد فما قارب الصميم الوشيظُ
  17. ١٧وجرى الشعر في مداك فلم يلحقك ترقيقه ولا التغليظُ
  18. ١٨أنتَ حلوٌ وأنت مرٌّ وما تُلْفَظ كلّا وكلُّ مُرٍّ لفيظُ
  19. ١٩أريحيٌّ مُلحَّظٌ في النواديللأيادي يهزُّك التلحيظ
  20. ٢٠هِبزريٌّ موعَّظٌ بذوي الذَّمْمِ فقد صان عرضَك التوعيظ
  21. ٢١تحمل الثقل حملَ غير بهيظٍوأَخو شكرِ ما فعلتَ بهيظ
  22. ٢٢فالبس العمر سابغاً ومُعاديك حضيض وأنت عالٍ حظيظ
  23. ٢٣ذو ندىً غامرٍ يفيض فتضحىأنفسُ الحاسدين فيه تفيظُ
  24. ٢٤بعطايا موفَّراتٍ هي الإرْواء بعد الإشباع لا التلميظُ
  25. ٢٥لا تزل يا أبا الحسين أخا الإحسان والحسن غائظاً من تغيظ
  26. ٢٦لك بطن من الفضول خميصٌووليٌّ من الفضول كظيظ