مذ صرت همي في النوم واليقظه
ابن الروميعباسيالمنسرحالظاء
- ١مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْأتعبتُ مما أهذي بك الحفَظَهْ
- ٢وعظْتُ نفسي فخالفتْ عِظتيوخالفَ القلبُ فيك من وَعظه
- ٣وكيف بالصبرِ عنكِ يا حسنايأمر بالسيئات من لحَظَه
- ٤يا من حلا في الفؤاد منظره الحلوُ فما مجَّهُ ولا لفظه
- ٥عذَّبني منكِ يا معذبتيونُزْهتي في المنام واليقظه
- ٦وجهٌ إلى كم تصيد رِقَّتُهُقلبي وقلبٌ كم أشتكي غِلظه
- ٧ما يوفيك حقَّك التقريظُكُفءُ تقريظك العليمُ الحفيظُ
- ٨فيك أشياءُ من يواليك مسرورٌ بها والعدوُّ منها مغيظُ
- ٩لك فيها تيقظٌ غير محتاجٍ إلى أن يُعينه تيقيظُ
- ١٠كم تحفظتَ من وصية مجدٍلم ينفِّلكَ حفظَها تحفيظ
- ١١أنت غيثٌ يقيظُ فينا حياهُإذ حيا الغيثِ لا يكاد يقيظ
- ١٢إن يكن ما فعلتَ بِرّاً لطيفاًإن ميثاق شكره لغليظ
- ١٣منك قِدحي ومنك نصليَ والفُوْقُ ومنك الترييش والترعيظ
- ١٤أي شيء أقول يا من عداهفي نداه التنكيد والتنكيظ
- ١٥أنتَ قبل التقريظِ من كمَّل اللَهُ فماذا يزيدُك التقريظُ
- ١٦جهد الناس أن يدانوك في المجد فما قارب الصميم الوشيظُ
- ١٧وجرى الشعر في مداك فلم يلحقك ترقيقه ولا التغليظُ
- ١٨أنتَ حلوٌ وأنت مرٌّ وما تُلْفَظ كلّا وكلُّ مُرٍّ لفيظُ
- ١٩أريحيٌّ مُلحَّظٌ في النواديللأيادي يهزُّك التلحيظ
- ٢٠هِبزريٌّ موعَّظٌ بذوي الذَّمْمِ فقد صان عرضَك التوعيظ
- ٢١تحمل الثقل حملَ غير بهيظٍوأَخو شكرِ ما فعلتَ بهيظ
- ٢٢فالبس العمر سابغاً ومُعاديك حضيض وأنت عالٍ حظيظ
- ٢٣ذو ندىً غامرٍ يفيض فتضحىأنفسُ الحاسدين فيه تفيظُ
- ٢٤بعطايا موفَّراتٍ هي الإرْواء بعد الإشباع لا التلميظُ
- ٢٥لا تزل يا أبا الحسين أخا الإحسان والحسن غائظاً من تغيظ
- ٢٦لك بطن من الفضول خميصٌووليٌّ من الفضول كظيظ