ألست ترى اليوم المليح المغايظا
ابن الروميعباسيالطويلالظاء
- ١ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظارعاكَ مليكٌ لم يزل لك حافظا
- ٢غدا الدجْنُ فيه يقتضي اللهو أهلهوقد يقتضيك الحقَّ من ليس لافظا
- ٣فطوراً ترى للشمس فيه ستارةًوطوراً ترى للشمس طرْفاً مُلاحظا
- ٤غدا بالذي أهداه خِلّاً مُلاطفاًوإن كان ضِدّاً بالصيام مغالظا
- ٥تحفَّى فقد أضحى الندى فيه فائضاًوأعفى فقد أضحى الأذى فيه فائظا
- ٦وقد عدم المعصومُ فيه رقيبهكما عدِم القينات فيه الحوافظا
- ٧ولكنه الشهر الذي غاب لهوُهُفعادت ملاهي الناس فيه مواعظا
- ٨أصامكموه اللَّهُ في ظلِّ غِبطةٍوأبْقاكمُ غيْظاً لذي الغِلِّ غائظا
- ٩جزاءً بما لقَّيْتموهُ طلاقةًوخالفتُمُ فيه الشهاوَى اللَّعامِظا
- ١٠ألا أيها المكنيُّ باسم محمدٍفدتْك نفوسُ اللاحظيك الملاحظا
- ١١حكى يومُنا هذا نداكَ وحُسنَهإذا ما غدا يحمي نثاك مُحافظا
- ١٢على أنه لم يحْكِ فعلك إنماحكى وعْدك الغوثَ النفوسَ الفوائظا
- ١٣ولم يحك شيئاً من ذكائك إنهإذا كنتَ فيه شاتياً كنت قائظا
- ١٤فعش لابن حاجاتٍ وصاحب دولةإذا الأمر أضحى فادحَ الثِّقل باهظا