يا ذا الذي كنيته كنيتي
ابن الروميعباسيالسريعالطاء
- ١يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتيأما رعيتَ الودّ والخُلْطَهْ
- ٢أشقيتَ سمعي بنُغاشيّةٍعيَّارةٍ كَدَّاشةٍ مِلْطَهْ
- ٣إذا تغنَّت رحلت نِعمةٌعن أهلها وانصرفتْ غِبطَهْ
- ٤في الصوتِ منها أبداً بُحَّةٌتُوهمني أن بها خَبْطه
- ٥نغْمتُها نغمةُ مزكومةقد جمعتْ في أنفها مَخْطه
- ٦ما حقُّها عندي إذا أقبلتْتَعْوي سوى قولي لها نَحْطه
- ٧وقفدةٍ تسجُدُ من وقعهاولطمةٍ في موضع النقْطه
- ٨قاسيتُ منها ليلةً مُرّةًوخُطةً أيتما خُطه
- ٩قلتُ وخُبِّرْتُكَ واصلتَهاحاشَ له من هذه الغلطهْ
- ١٠ماذا يرى في وجه مَسْلولةٍلا رفعَ اللَّهُ لها سَقْطهْ
- ١١خضراء كالعقرب في صُفرةٍنمشاءَ كالحيةِ في رُقطه
- ١٢قمعيِّةٍ ذاتِ فَمٍ واسعٍيصبُو إليه من به ثَلْطهْ
- ١٣من يبلُهُ اللَّه بتقبيلِهاأشبَّ ما كان يمُتْ عَبطه
- ١٤في وجهها من أنفها روْشنٌأما يراه صاحبُ الشُرطه
- ١٥أقسمت أن لو كان لي أنفُهاقططتُ من خُرطُومِه قطّه
- ١٦كأنما خلقتهما نِقمةٌمُنزَلةٌ تقدِمُها سخطه
- ١٧قميئة الخَلق على أنهاأعتقُ في الدنيا من الحِنطه
- ١٨سِقطة سوءٍ أبداً تحتهاسِقط لدى الغائطِ أو سِقْطه
- ١٩نحيفة الجسم ولكنهاتَهْوَى العنيفَ الجافيَ الضبطه
- ٢٠واسعة الثُّقبين بغَّاءةٌتُعجبها الدّسَّة والخَرْطَه
- ٢١إذا رأتْ فيشلةً ضخمةًخرَّت لها قائلة حِطّه
- ٢٢كأنها من جُودِها باستهالكل أيرٍ في استها خِطَّهْ
- ٢٣تودُّ أن الأير في فَرْجهازادَ على قامتها بسطهْ
- ٢٤وتُسعِط النائكَ من إبطهابسعطةٍ يا نتنَها سَعْطَهْ
- ٢٥ونكهةٍ تلذعُ أنف الفتىكأنها في أنفهِ شرطهْ
- ٢٦إن الذي يقوى على نَيكهايقوى إذا مات على الضغطهْ
- ٢٧من يَشتريها شرّ ما سلعةٍمن يشتريها بئسَتِ اللَّقطه
- ٢٨هل زائدٌ فيها على فسوةٍهل زائدٌ فيها على ضرطه
- ٢٩ستعلمُ البظراءُ أنْ قد هَوتْفي ورطةٍ أيَّتما ورطه