قصائد

قولا لنحوينا أبي حسن

ابن الروميعباسيالمنسرحالضاد

  1. ١قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍإن حسامي متى ضربتُ مضى
  2. ٢وإن نَبلي متى هممتُ بأنأرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا
  3. ٣لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بالرفع ولا خفض خافضٍ خَفضا
  4. ٤ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتيسأُسْعِط السم من عصى الحُضضا
  5. ٥أعرفُ بالأشقياء بي رجُلاًلا ينتهى أو يصيرَ لي غرضا
  6. ٦يُليحُ لي صفحةَ السلامة والسِلم ويُخفي في قَلبه مرضا
  7. ٧قال فقلنا ثم استقال فأعفَيناهُ ثم استحال فانتقضا
  8. ٨ممَّن إذا جاهلٌ تعرَّض ليأصبحَ في جُنده قد افترضا
  9. ٩يجر بين الصفوفِ حربتَهُوهو جديرٌ بأن يُرى حرضا
  10. ١٠إذ لم ينفِّل هناك نافلةًتكونُ من نفسهِ له عِوضا
  11. ١١قد قبضَ الجندُ والمكلَّفُ لميقبض على أنه قد اعترضا
  12. ١٢يا ويحَهُ من فتىً وحسرتَهُإن قُبضتْ رُوحُهُ وما قَبضا
  13. ١٣أضحى مغيظاً عليَّ أنْ غضب اللَهُ عليه ونلتُ منه رِضا
  14. ١٤قولا له ينطحُ الجدارَ إذاأعيا وصُمَّ الصَّفا إذا امتعضا
  15. ١٥ولا يُحَمِّل ضعيفَ مُنَّتهحربي فما مثله بها نهضا
  16. ١٦وليس تجدي عليه مَوعِظتيإن قدَّرَ اللَهُ حيْنَهُ وقضى
  17. ١٧كأنني بالشَّقيِّ مُعتذراًإذا القوافي أذقنَهُ المضضا
  18. ١٨ينشُدني العهدَ يومَ ذلك والعهدُ خِضابٌ أذاله فنضا
  19. ١٩لا يأمننَّ السفيه بادرتيفإنني عارضٌ لمن عرضا
  20. ٢٠عندي له السَّوط إن تلوَّم في السير وعندي اللّجام إن ركضا
  21. ٢١فَلْيَسِرِ المرءُ سيرةً وسطاًفليس ما لا يُطيقُ مُفتَرَضا
  22. ٢٢أسمعتُ إنباضتي أبا حسنوالنصحُ لا شكَّ نُصحُ من مَحضا
  23. ٢٣وهو معافىً من السُّهاد فلايجهل فيشري فراشُه قضضا
  24. ٢٤من ذا تراه غدا يتّرِسُهإِنْ وَتَرِي بالنَوافذِ انتفضا
  25. ٢٥أقسمتُ باللَهِ لا غفرْتُ لهإن واحدٌ من عُروقهِ نبضا