دع صاعدا يقتني الدنيا وزبرجها
ابن الروميعباسيالبسيطالضاد
- ١دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجهافي العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُ
- ٢ما بالُ من جَوْهَرُ الأشياء قُنْيتُهيأسى ويحسدُ قوماً حظُّهم عَرَضُ
- ٣إنّي لأعجبُ من قوم يشُفُّهمُحُبُّ الزخارفِ لا يدْرُونَ ما العرضُ
- ٤ألا عُقُولَ ألا أحلامَ تَزْجُرهُمبلى عُقولٌ وأحلامٌ بها مرض
- ٥سعيُ السُّعاةِ لفضل المال بعد غِنىًحِرمٌ كما طلبُ الأقواتِ مُفترض
- ٦أليس جُرماً تناسي المرءِ خَالقَهُإذا أليحتْ له الأذهابُ والفضَضُ
- ٧لا سيما والذي يكفيه حاضِرُهلعارفِ اللَهِ من هاتيك مُمْتعضُ
- ٨لو آمنتْ أنفسٌ باللَّهِ ما شُغِلْتعنه بما ليس في فقدانِه مَضَض
- ٩كلا ولا اضطجعتْ إلا ومَضْجعُهاكأنه حائلٌ من دُونه القَضَض