أسوغ لخلاني مساغ شرابهم
ابن الروميعباسيالطويلالضاد
- ١أسوغُ لخلّاني مساغَ شرابِهِمْويلقانيَ الأعداءُ كالحنظل الغضّ
- ٢ولولا إباءٌ في الفتى ومرارةٌلأغضى على أشياء يقذى بها المغضي
- ٣وما بيَ من وَهْنٍ فأرضى بمُسخطٍولا البغيُ من شأني فأسخط ما يُرضي
- ٤وفيَّ أناةٌ لا تُفاتُ بفرصةٍلها سيرةٌ موضوعةٌ وهْي كالرَّكض
- ٥ويُمكنني عِرضُ الرميِّ فأرْعويوأُبقي ولو أمكنْتة لرمى عرضي
- ٦أكف يدي حِلماً وفضلَ تكرمٍوإني لرحب الذرع بالبسط والقبض
- ٧وإني لليثٌ في الحروبِ مظفَّرٌمعارٌ أداةَ الهصر بالظفر والعضّ
- ٨إذا ما هززتُ الرمح يوم كريهةٍلجمعٍ فذاك الجمع أولُ منفضّ
- ٩تضاءلُ في عيني الجموع لدى الوغىوإن هي جاءت بالقضيض وبالقضّ
- ١٠وما ضرَّ بي الأقران عند لقائهمبذبٍّ ولا طعني هنالك بالوخض
- ١١وما نجمُ رأيي في الخطوبِ بآفلٍولا حينَ تنقضُّ النجومُ بمنقضّ
- ١٢إذا الخُطةُ الدهياءُ أكمنَ غيبُهاكميناً مخوفَ الشرِّ فارضَ له نفضي
- ١٣وتُطلعني الأسرار في مستكنِّهاعلى حركاتِ الحبض منهنَّ والنَبض
- ١٤بظنٍّ كرأي العين لا متقسَّمٍولا حين ترفضُّ الظنونُ بمرفضّ
- ١٥تفضُّ خواتيمَ السرائر لمحتيوخاتمُ أسراري بعيدٌ من الفضّ
- ١٦وإني لصبّارُ على الحق يعتريولو كان في صبري له ما برى نحضي
- ١٧عليمٌ بأن المجد يهزلُ أهلهوأن ليس عن طول الجُسوم ولا العَرض
- ١٨تواكَلَ عُذّالي ملامَةَ ماجدٍيرى عذل العُذَّال في الجودِ كالحضّ
- ١٩إذا ضاقت الأخلاقُ أفضتْ خلائقيإلى سعةٍ مثلي إلى مثلها يُفضي
- ٢٠وإني لرحّال المطيِّ على الونىقليلُ مبالاةٍ بإنضاء ما أنضي
- ٢١أبيعُ بمكروه السُّرى لذةَ الكرىإذا رويت عين الدّثورِ من الغُمض
- ٢٢وما ذاك أني بالرفاهة جاهلٌولكن رأيتُ الخفضَ يُلصقُ بالخفض
- ٢٣أشدُّ لنيل المجدِ رحلي مُشمِّراًوهل بعده شيءٌ أشدُّ له غَرضِي
- ٢٤ولو شئتُ روَّيْتُ الجفون من الكرىوألجأتُ أعطافي إلى جسدٍ بضّ
- ٢٥وإني لنِضْو المكرماتِ ونقضُهاعلى أنني لا أشتكي سأم النَّقض
- ٢٦ولي همةٌ تطوي إلى الريّ ظَمْأهاعيوفٌ لطَرْقِ الماء والثَّمدِ البرض
- ٢٧إذا ناهضَ العلياءَ قومٌ فقصَّروافإني حريٌّ أن يتمَّ لها نهضي
- ٢٨أمُدُّ إلى الطُولى يداً ذاتَ بسطةٍوعين كريم لا يُقال لها غُضِّي