نحن كضربتين في معركة
بهاء الدين زهيرمملوكيالمنسرحالألف
- ١نَحنُ كَضَربَتَينِ في مَعرَكَةٍأَدَّرِعُ الصَبرَ عِندَ لُقياها
- ٢وَهِيَ بِجُندِ الهَوى تُبارِزُنيوَأَيُّ صَبرٍ يُطيقُ هَيجاها
- ٣إِن جَبُنَت في القِتالِ أَنجَدَهاأَو ضَعُفَت في النِزالِ قَوّاها
- ٤أَصرَعُها تارَةً وَتَصرَعُنيلَكِن لَها السَبقُ حينَ أَلقاها
- ٥أُحِبُّها وَهِيَ لي مُعانِدَةٌكَأَنَّني لَستُ مِن أَحِبّاها
- ٦عَدُوَّةٌ لا أَكادُ أُبغِضُهايا لَيتَني أَستَطيعُ أَنساها
- ٧سابِحَةٌ في بِحارِ فِتنَتِهارافِلَةٌ في ذُيولِ ظَلماها
- ٨أُحِبُّها تَأبى مُوافَقَتيخاسِرَةً دينَها وَدُنياها
- ٩يا رَبِّ عَجِّل لَها بِتَوبَتِهاوَاِغسِل بِماءِ التُقى خَطاياها
- ١٠إِن تَكُ يا سَيِّدي مُعَذِّبَهامَن ذا الَّذي يُرتَجى لِرُحماها
- ١١فَاِلطُف بِها وَاِغتَفِر لَها كَرَماًإِنَّكَ خَلّاقُها وَمَولاها