يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزنالياء
- ١يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌمَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَا
- ٢يا جَادَ أرْضاً تبوَّأتُمْ مَعَالِمَهَاوَطْفَاءَ ينْحَلُّ مِنْ دَمْعيَ عَزاليها
- ٣يَا هَلْ تَرَوْنَ لمحنيّ الضُّلُوعِ عَلَىذِكرِ الدِّيَارِ وُقُوفاً في مَحَانِيهَا
- ٤تَبُلُّ نَفْساً إذَا اسْتسْقتْهُ وصلَكُمُوعِزَّ ظَِلٍّ بكأسِ اليأسِ يُسقِيها
- ٥كَادَتْ تُقِيمُ علَى أَرجاءِ مَصْرَعِهَالَوْ لَمْ تَجدْهُ بلُقْياكُمْ يُرَجِّيهَا
- ٦لَمْ يُولِكُمْ مُذْ تَوَلَّى عَنكُمُ مَلَلاًلوِجْهَةٍ هُو عن قَصْدٍ مُولِّيهَا
- ٧إِنْ سَاقَ عَنْ ربعِكُمُ أنَضاءَهُ فكفَىلهُ بِأشْيَاءَ من وجْدٍ يُقاسِيهَا
- ٨حَشاً لَوَ انَّكَ تَسْتَملِي صَبَابتَهَاأكدَى ولاذَ بِظِلِّ العَجْزِ مُمْلِيهَا
- ٩وزَفْرَةٍ لو ثَوَى اليَوْمَ الخَلِيلُ بِهاأودَى ولَمْ يُغْنِ عَنهُ بَردُهُ فِيهَا
- ١٠لوْ سِيمَ وَبْلُ الحَيَا إِطْفَاءَ وقْدَتِهالَم تَلفْهُ ومِياهُ الأَرْضِ يُطفِيهَا
- ١١وعَبْرَةٍ لو دُعِي نوحٌ لِيَسْلكَهَابِفُلكِهِ قَال بِسْمِ اللَّهِ مُرسِيهَا
- ١٢ومُقلةٍ أَلِفَتْ فَرْطَ السُّهَادِ فَلوْرُدَّ الرُّقَادُ عَلَيها كَادَ يُؤذِيهَا
- ١٣ماذَا علَى الطَّيرِ إذْ أبلَى الضَّنى جَسَدِيفَخَفَّ لو حمَلتْنِي في خَوافِيها
- ١٤إِنْ يقعدِ الطَّيْرُ عَنْ حَمْلي لَكُمْ وسَرَتْرِيحُ الصَّبَا فاطْلُبُوني في مَسَارِيهَا
- ١٥تُلْقي لَكُمْ جَسَدي لو أنَّ عِلَّتَهُيُدعَى المَسِيحُ لَها ما كادَ يُبرِيهَا
- ١٦لَقد تضاءَلَ حتّى لو قَذفتُ بِهِفي مُقلَةٍ ما أحسَّتْهُ مَآقِيها
- ١٧ومُسْتريحٍ إلى تَرجيعِ نَغمَتِهِأضْحَى يَبُثُّ صَبَابَاتِي ويُبدِيها
- ١٨فما تَثنَّتْ بِهِ أعطافُ بانَتِهِإلاّ ثَنَى وجْهَ سُلْوانِي تَثَنِّيهَا
- ١٩ومُستطيرٍ كأَنَّ الرِّيحَ تُلْهبُهُإذَا اسْتَمرَّ عَلَيهِ خَفْقُ سَارِيهَا
- ٢٠أَشِيمُهُ خُلَّباً والعَينُ تُبْصِرُهُبِعَبْرةٍ سَالَ حتّى غَصَّ وادِيهَا
- ٢١ومُسْتميتِ السُّرَى لو مَرَّ نَاسِمُهُبِشَعْرةٍ لم يَكَدْ مَسْراهُ يُثنِيهَا
- ٢٢سَرَى فأسْرَى الكرَى عنِّي فأَنْزَلَ بِيصَبابَةً بِتُّ تُخفِينِي وأُخْفِيها
- ٢٣يا ويحَ نَفْسِي أمَا شَيءٌ يعنُّ لَهَاإلاّ وظَلَّ لبَلْواهَا يُعنِّيها
- ٢٤إنْ أومَضَ البَرقُ أشْجَاهَا وإنْ هتَفَتْوُرْقُ الحِمَى باتَ حَرُّ الشَّوقِ يُحميهَا
- ٢٥وإنْ تنَسَّمَ عُلْويُّ الرِّيَاحِ لَهاألفَيتُهُ لقَصِيّ الوَجْدِ يُدْنِيها
- ٢٦لقَدْ مُنيتُ بما اختَرتُ المَنونَ لَهُيا قَومُ لو أُعْطِيتْ نَفْسٌ أَمانِيهَا
- ٢٧يا قَطَّعَ اللَّهُ أسَبَابَ النَّوَى وَرَمَىحُجُبَ البِعَادِ بِما يُبلِيْ حَوَاشِيْهَا