قصائد

يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزنالياء

  1. ١يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌمَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَا
  2. ٢يا جَادَ أرْضاً تبوَّأتُمْ مَعَالِمَهَاوَطْفَاءَ ينْحَلُّ مِنْ دَمْعيَ عَزاليها
  3. ٣يَا هَلْ تَرَوْنَ لمحنيّ الضُّلُوعِ عَلَىذِكرِ الدِّيَارِ وُقُوفاً في مَحَانِيهَا
  4. ٤تَبُلُّ نَفْساً إذَا اسْتسْقتْهُ وصلَكُمُوعِزَّ ظَِلٍّ بكأسِ اليأسِ يُسقِيها
  5. ٥كَادَتْ تُقِيمُ علَى أَرجاءِ مَصْرَعِهَالَوْ لَمْ تَجدْهُ بلُقْياكُمْ يُرَجِّيهَا
  6. ٦لَمْ يُولِكُمْ مُذْ تَوَلَّى عَنكُمُ مَلَلاًلوِجْهَةٍ هُو عن قَصْدٍ مُولِّيهَا
  7. ٧إِنْ سَاقَ عَنْ ربعِكُمُ أنَضاءَهُ فكفَىلهُ بِأشْيَاءَ من وجْدٍ يُقاسِيهَا
  8. ٨حَشاً لَوَ انَّكَ تَسْتَملِي صَبَابتَهَاأكدَى ولاذَ بِظِلِّ العَجْزِ مُمْلِيهَا
  9. ٩وزَفْرَةٍ لو ثَوَى اليَوْمَ الخَلِيلُ بِهاأودَى ولَمْ يُغْنِ عَنهُ بَردُهُ فِيهَا
  10. ١٠لوْ سِيمَ وَبْلُ الحَيَا إِطْفَاءَ وقْدَتِهالَم تَلفْهُ ومِياهُ الأَرْضِ يُطفِيهَا
  11. ١١وعَبْرَةٍ لو دُعِي نوحٌ لِيَسْلكَهَابِفُلكِهِ قَال بِسْمِ اللَّهِ مُرسِيهَا
  12. ١٢ومُقلةٍ أَلِفَتْ فَرْطَ السُّهَادِ فَلوْرُدَّ الرُّقَادُ عَلَيها كَادَ يُؤذِيهَا
  13. ١٣ماذَا علَى الطَّيرِ إذْ أبلَى الضَّنى جَسَدِيفَخَفَّ لو حمَلتْنِي في خَوافِيها
  14. ١٤إِنْ يقعدِ الطَّيْرُ عَنْ حَمْلي لَكُمْ وسَرَتْرِيحُ الصَّبَا فاطْلُبُوني في مَسَارِيهَا
  15. ١٥تُلْقي لَكُمْ جَسَدي لو أنَّ عِلَّتَهُيُدعَى المَسِيحُ لَها ما كادَ يُبرِيهَا
  16. ١٦لَقد تضاءَلَ حتّى لو قَذفتُ بِهِفي مُقلَةٍ ما أحسَّتْهُ مَآقِيها
  17. ١٧ومُسْتريحٍ إلى تَرجيعِ نَغمَتِهِأضْحَى يَبُثُّ صَبَابَاتِي ويُبدِيها
  18. ١٨فما تَثنَّتْ بِهِ أعطافُ بانَتِهِإلاّ ثَنَى وجْهَ سُلْوانِي تَثَنِّيهَا
  19. ١٩ومُستطيرٍ كأَنَّ الرِّيحَ تُلْهبُهُإذَا اسْتَمرَّ عَلَيهِ خَفْقُ سَارِيهَا
  20. ٢٠أَشِيمُهُ خُلَّباً والعَينُ تُبْصِرُهُبِعَبْرةٍ سَالَ حتّى غَصَّ وادِيهَا
  21. ٢١ومُسْتميتِ السُّرَى لو مَرَّ نَاسِمُهُبِشَعْرةٍ لم يَكَدْ مَسْراهُ يُثنِيهَا
  22. ٢٢سَرَى فأسْرَى الكرَى عنِّي فأَنْزَلَ بِيصَبابَةً بِتُّ تُخفِينِي وأُخْفِيها
  23. ٢٣يا ويحَ نَفْسِي أمَا شَيءٌ يعنُّ لَهَاإلاّ وظَلَّ لبَلْواهَا يُعنِّيها
  24. ٢٤إنْ أومَضَ البَرقُ أشْجَاهَا وإنْ هتَفَتْوُرْقُ الحِمَى باتَ حَرُّ الشَّوقِ يُحميهَا
  25. ٢٥وإنْ تنَسَّمَ عُلْويُّ الرِّيَاحِ لَهاألفَيتُهُ لقَصِيّ الوَجْدِ يُدْنِيها
  26. ٢٦لقَدْ مُنيتُ بما اختَرتُ المَنونَ لَهُيا قَومُ لو أُعْطِيتْ نَفْسٌ أَمانِيهَا
  27. ٢٧يا قَطَّعَ اللَّهُ أسَبَابَ النَّوَى وَرَمَىحُجُبَ البِعَادِ بِما يُبلِيْ حَوَاشِيْهَا