ما على أحسنكم لو أحسنا
ابن سنان الخفاجيمملوكيالرملفراقالنون
- ١ما عَلى أَحسَنكُم لَو أَحسَناإِنَّما نَسأَلُ شَيئاً هَيِّنا
- ٢قَد شَجانا اليَأسُ مِن بَعدِكُمُفَغَدَونا بِأَحاديثِ المُنى
- ٣وَعَدوا بِالوَصلِ مِن طَيفِكُمُمُقلَةٌ لَم تَدرِ فيكُم وَسَنا
- ٤لا وَسِحرٌ بَينَ أَجفانِكُمفَتَنَ الحُبُّ بِهِ مَن فَتَنا
- ٥وَحَديثٍ مِن مَواعيدِكُمتَحسُدُ العَينُ عَلَيهِ الأذُنا
- ٦ما رَحَلت العيسَ عَن أَرضِكُمفَرَأَت عَينايَ شَيئاً حَسَنا
- ٧يا بَني عُذرَةَ إِن ضِفناكُمفَدَم الهِرماسِ مِنكُم عِندَنا
- ٨أَخَذَت سُمرُكُمُ الثّأرَ بِهِلَستُ أَعني لَكُمُ سُمرَ القَنا
- ٩وَسَلَلتُم فيهِ أَلحاظَكُمفَعَرَفنا بِالسُّيوفِ اليَمَنا
- ١٠هَل لَنا نَحوَكُم مِن عَودَةٍوَمِنَ التَّعليلِ قَولي هَل لَنا
- ١١كَم أُسَلّي النَّفسَ عَن حُبِّكُموَهيَ لا تَزدادُ إِلّا حَزَنا
- ١٢وَلَعَمري لَو وَجَدنا راحَةًمِن هَواكُم لَطَلَبنا شَجَنا
- ١٣يا نَديميَّ عَلى ذِكرِهِموَحَديثُ الشَّوقِ قَد أَسكَرَنا
- ١٤بَينَ بصرَى وَضُمَير عَرَبيَأمَنُ الخائِفُ فيهِم ما جَنى
- ١٥كُلَّما شُنَّت عَلَيهم غارَةأَغمَدوا البيضَ وَسَلوا الأَعيُنا
- ١٦طَلَعَت لِلحُسنِ فيهِم مُزنَةٌأَنبَتَت في كُلِّ حِقفٍ غُصنا
- ١٧ما لِقَلبي لَيسَ يَشفى داؤهُكُلَّما زالَ ضَنىً عادَ ضَنا
- ١٨كُلُّ يَوم صَبوَة عُذرِيَّةٌمِن هَواكُم تَتَلاقى الدِّمَنا
- ١٩لَو سَلِمنا مِن تَباريحِ الهَوىلَذَكَرنا جُملَةً مِن أَمرِنا
- ٢٠وَشَكَرنا لابنِ نَصرٍ مِنَّةًأَنطَقَت بِالمَدحِ فيهِ الأَلسُنا
- ٢١مُغرَمٌ بِالجودِ ما يَحمِلُهُنَصَبُ الفَقرِ عَلى حُبِّ الغِنى
- ٢٢كُلَّما عَرَّضَ بِالحَمدِ لَهُأَكثَرَ السَّومَ وَأَغلى الثَّمَنا
- ٢٣ما تَراهُ كَيفَ ما مالَت بِهِعِقَبُ الأَيّام إِلّا مُحسِنا
- ٢٤وَقَريبٌ بَعُدَت هِمَّتُهرُبَّ أَمرٍ ما نأَى حَتّى دَنا
- ٢٥وَإِذا ما أَقبَلَت غائِرَةكَقَنا الخَطِّ خِفافاً لَدُنا
- ٢٦صاحَ مَحمودٌ عَلى فُرّاطِهالا فَتىً يَعطِفُها إِلّا أَنا
- ٢٧خُلِقَت لِلجودِ مِنهُ راحَةٌعَلَّمتنا أَن نَذُمَّ المُزنا
- ٢٨يا عِمادَ الحَزم نَعتاً صادِقاًوَمِنَ الأَلقابِ مَينٌ وَالكُنى
- ٢٩لا أَرى عَتبكَ إِلّا ظاهِراًخَيرُ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
- ٣٠كُنتَ تَرمي زَمَني دوني فَقَدصِرتُ أَخشى أَن يَكونَ الزَّمَنا
- ٣١ما تَعامَلنا بِحَمدِ اللَّهِ فيسَبَبٍ يُوجِبُ خُلفاً بَيِّنا
- ٣٢غَيرَ شِعرٍ رُبَّما أَهدَيتُهُلَكَ إِذ صادَفَ وَقتاً مُمكِنا
- ٣٣لَيسَ في الأَعداءِ مَن يَفهَمُهفَيَقولوا إِنَّهُ ما أَحسَنا
- ٣٤وَلَعَمري إِنَّ في حُبِّهِمُما يرى سَحبانُ إِلّا أَلكَنا
- ٣٥كُلَّ يَوم لِيَ مِنهُم نَوبَةٌتَذَرُ الحُرَّ بِهِم مُمتَحَنا
- ٣٦وَعَلى العِلات لا زِلتُ بِماأَكرَهُ التَّصريحَ فيهِ فَطِنا
- ٣٧أَنكَروا حِرصي عَلى السّلمِ وَماأَدَّعي أَنّي أُحِبُّ الفِتَنا
- ٣٨كَيفَ يَهوى الحَرب مَن إِن فُزتُمُلَم يَكُن بِالخَيرِ مِنكُم قَمِنا
- ٣٩وَإِذا ضاقَت عَلَيكُم خُطَّةٌعَدِمَ المال بِها وَالوَطَنا
- ٤٠لَيسَ في المَعقولِ أَن يؤثِرَهاغَيرَ مَن إِن خِفتُ فيها أَمِنا
- ٤١فَتَنَبَّه لِمَخارِيقِهِمُما عَهِدنا مِنكَ هَذا الوَسَنا
- ٤٢وَاحمِلِ النّاسَ عَلى حُبِّهِمُلَيسَ مِن دينِ العُلى أَن تُغبَنا
- ٤٣إِنَّ مَن أَحرَزَ عَنكُم مَذهَباًغَيرَ مَن أَنتُم لَهُ كُلُّ الدُّنا
- ٤٤لَيسَ مَن يَعبُدُ رَبّاً واحِداًمِثلَ مَن يُشرِكُ فيهِ الوَثَنا