قصائد

ما على أحسنكم لو أحسنا

ابن سنان الخفاجيمملوكيالرملفراقالنون

  1. ١ما عَلى أَحسَنكُم لَو أَحسَناإِنَّما نَسأَلُ شَيئاً هَيِّنا
  2. ٢قَد شَجانا اليَأسُ مِن بَعدِكُمُفَغَدَونا بِأَحاديثِ المُنى
  3. ٣وَعَدوا بِالوَصلِ مِن طَيفِكُمُمُقلَةٌ لَم تَدرِ فيكُم وَسَنا
  4. ٤لا وَسِحرٌ بَينَ أَجفانِكُمفَتَنَ الحُبُّ بِهِ مَن فَتَنا
  5. ٥وَحَديثٍ مِن مَواعيدِكُمتَحسُدُ العَينُ عَلَيهِ الأذُنا
  6. ٦ما رَحَلت العيسَ عَن أَرضِكُمفَرَأَت عَينايَ شَيئاً حَسَنا
  7. ٧يا بَني عُذرَةَ إِن ضِفناكُمفَدَم الهِرماسِ مِنكُم عِندَنا
  8. ٨أَخَذَت سُمرُكُمُ الثّأرَ بِهِلَستُ أَعني لَكُمُ سُمرَ القَنا
  9. ٩وَسَلَلتُم فيهِ أَلحاظَكُمفَعَرَفنا بِالسُّيوفِ اليَمَنا
  10. ١٠هَل لَنا نَحوَكُم مِن عَودَةٍوَمِنَ التَّعليلِ قَولي هَل لَنا
  11. ١١كَم أُسَلّي النَّفسَ عَن حُبِّكُموَهيَ لا تَزدادُ إِلّا حَزَنا
  12. ١٢وَلَعَمري لَو وَجَدنا راحَةًمِن هَواكُم لَطَلَبنا شَجَنا
  13. ١٣يا نَديميَّ عَلى ذِكرِهِموَحَديثُ الشَّوقِ قَد أَسكَرَنا
  14. ١٤بَينَ بصرَى وَضُمَير عَرَبيَأمَنُ الخائِفُ فيهِم ما جَنى
  15. ١٥كُلَّما شُنَّت عَلَيهم غارَةأَغمَدوا البيضَ وَسَلوا الأَعيُنا
  16. ١٦طَلَعَت لِلحُسنِ فيهِم مُزنَةٌأَنبَتَت في كُلِّ حِقفٍ غُصنا
  17. ١٧ما لِقَلبي لَيسَ يَشفى داؤهُكُلَّما زالَ ضَنىً عادَ ضَنا
  18. ١٨كُلُّ يَوم صَبوَة عُذرِيَّةٌمِن هَواكُم تَتَلاقى الدِّمَنا
  19. ١٩لَو سَلِمنا مِن تَباريحِ الهَوىلَذَكَرنا جُملَةً مِن أَمرِنا
  20. ٢٠وَشَكَرنا لابنِ نَصرٍ مِنَّةًأَنطَقَت بِالمَدحِ فيهِ الأَلسُنا
  21. ٢١مُغرَمٌ بِالجودِ ما يَحمِلُهُنَصَبُ الفَقرِ عَلى حُبِّ الغِنى
  22. ٢٢كُلَّما عَرَّضَ بِالحَمدِ لَهُأَكثَرَ السَّومَ وَأَغلى الثَّمَنا
  23. ٢٣ما تَراهُ كَيفَ ما مالَت بِهِعِقَبُ الأَيّام إِلّا مُحسِنا
  24. ٢٤وَقَريبٌ بَعُدَت هِمَّتُهرُبَّ أَمرٍ ما نأَى حَتّى دَنا
  25. ٢٥وَإِذا ما أَقبَلَت غائِرَةكَقَنا الخَطِّ خِفافاً لَدُنا
  26. ٢٦صاحَ مَحمودٌ عَلى فُرّاطِهالا فَتىً يَعطِفُها إِلّا أَنا
  27. ٢٧خُلِقَت لِلجودِ مِنهُ راحَةٌعَلَّمتنا أَن نَذُمَّ المُزنا
  28. ٢٨يا عِمادَ الحَزم نَعتاً صادِقاًوَمِنَ الأَلقابِ مَينٌ وَالكُنى
  29. ٢٩لا أَرى عَتبكَ إِلّا ظاهِراًخَيرُ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا
  30. ٣٠كُنتَ تَرمي زَمَني دوني فَقَدصِرتُ أَخشى أَن يَكونَ الزَّمَنا
  31. ٣١ما تَعامَلنا بِحَمدِ اللَّهِ فيسَبَبٍ يُوجِبُ خُلفاً بَيِّنا
  32. ٣٢غَيرَ شِعرٍ رُبَّما أَهدَيتُهُلَكَ إِذ صادَفَ وَقتاً مُمكِنا
  33. ٣٣لَيسَ في الأَعداءِ مَن يَفهَمُهفَيَقولوا إِنَّهُ ما أَحسَنا
  34. ٣٤وَلَعَمري إِنَّ في حُبِّهِمُما يرى سَحبانُ إِلّا أَلكَنا
  35. ٣٥كُلَّ يَوم لِيَ مِنهُم نَوبَةٌتَذَرُ الحُرَّ بِهِم مُمتَحَنا
  36. ٣٦وَعَلى العِلات لا زِلتُ بِماأَكرَهُ التَّصريحَ فيهِ فَطِنا
  37. ٣٧أَنكَروا حِرصي عَلى السّلمِ وَماأَدَّعي أَنّي أُحِبُّ الفِتَنا
  38. ٣٨كَيفَ يَهوى الحَرب مَن إِن فُزتُمُلَم يَكُن بِالخَيرِ مِنكُم قَمِنا
  39. ٣٩وَإِذا ضاقَت عَلَيكُم خُطَّةٌعَدِمَ المال بِها وَالوَطَنا
  40. ٤٠لَيسَ في المَعقولِ أَن يؤثِرَهاغَيرَ مَن إِن خِفتُ فيها أَمِنا
  41. ٤١فَتَنَبَّه لِمَخارِيقِهِمُما عَهِدنا مِنكَ هَذا الوَسَنا
  42. ٤٢وَاحمِلِ النّاسَ عَلى حُبِّهِمُلَيسَ مِن دينِ العُلى أَن تُغبَنا
  43. ٤٣إِنَّ مَن أَحرَزَ عَنكُم مَذهَباًغَيرَ مَن أَنتُم لَهُ كُلُّ الدُّنا
  44. ٤٤لَيسَ مَن يَعبُدُ رَبّاً واحِداًمِثلَ مَن يُشرِكُ فيهِ الوَثَنا