إلهي أجرني من شنيف وزيرك
ابن الروميعباسيالطويلالشين
- ١إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
- ٢فإني رأيتُ الخائنين كليهمايعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ
- ٣ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌوإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش
- ٤أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَهإذا باتَ يُعلى من مُخلخَله الحمِش
- ٥يبيتُ أخو الشّطرنج أصبرَ فقحةوألوى على وقع الطعانِ من الهَرش
- ٦وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍفأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش
- ٧يُبادر في قلِع الطعام كأنهوكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش
- ٨سأنقشُ سطراً بيِّناً في جبينهبأن له فصَّي زجاجٍ بلا نقش
- ٩سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفَّلٌوإن له شأناً أجلّ من الحرش
- ١٠أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌعلى الإنس والجنّان والطير والوحش
- ١١ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍوأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش
- ١٢أعِذْنيَ من تلك البلاعيمِ إنهادَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرش
- ١٣يُغيرُ على مال الوزير وآلهفينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
- ١٤على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍضُروساً له تأتي على الثور والكبش
- ١٥يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّماًوذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
- ١٦ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرهاوتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
- ١٧فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش
- ١٨هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍمن الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
- ١٩له فسواتٌ في السراويل جمةٌإلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
- ٢٠وقد نلتُ من عرض العُثيميِّ ما كفىفلا تكُ وخْشاً للتعرض للوخش
- ٢١على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش
- ٢٢فدعْ ذِكره لا قدس اللّه ذكرهوما أنت من ذكر الحمولةِ والفرش