قصائد

إلهي أجرني من شنيف وزيرك

ابن الروميعباسيالطويلالشين

  1. ١إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
  2. ٢فإني رأيتُ الخائنين كليهمايعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ
  3. ٣ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌوإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش
  4. ٤أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَهإذا باتَ يُعلى من مُخلخَله الحمِش
  5. ٥يبيتُ أخو الشّطرنج أصبرَ فقحةوألوى على وقع الطعانِ من الهَرش
  6. ٦وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍفأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش
  7. ٧يُبادر في قلِع الطعام كأنهوكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش
  8. ٨سأنقشُ سطراً بيِّناً في جبينهبأن له فصَّي زجاجٍ بلا نقش
  9. ٩سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفَّلٌوإن له شأناً أجلّ من الحرش
  10. ١٠أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌعلى الإنس والجنّان والطير والوحش
  11. ١١ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍوأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش
  12. ١٢أعِذْنيَ من تلك البلاعيمِ إنهادَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرش
  13. ١٣يُغيرُ على مال الوزير وآلهفينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
  14. ١٤على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍضُروساً له تأتي على الثور والكبش
  15. ١٥يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّماًوذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
  16. ١٦ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرهاوتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
  17. ١٧فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش
  18. ١٨هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍمن الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
  19. ١٩له فسواتٌ في السراويل جمةٌإلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
  20. ٢٠وقد نلتُ من عرض العُثيميِّ ما كفىفلا تكُ وخْشاً للتعرض للوخش
  21. ٢١على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش
  22. ٢٢فدعْ ذِكره لا قدس اللّه ذكرهوما أنت من ذكر الحمولةِ والفرش