مواعيدنا يشفى بهن غليل
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١مواعيدنُا يُشفَى بهنَّ غليلُلُوِيْنَ ووعدُ الغَانياتِ مَطُولُ
- ٢وما لامني فيهنَّ اِلاَّ عَصيتُهُبصبحٍ يُريني النصرَ وهو خَذُولُ
- ٣ولم يدرِ أَنَّ الحُبَّ من قبلِ تُبَّعٍتَوَرَّطَ فيهِ حَازمٌ وجهُولُ
- ٤كدأَبِ ابنةِ السَّعْدِيِّ يوم تعرضتْبوجهٍ عليه نَضرةٌ وقَبُولُ
- ٥تعجبَ في شيءٍ ويعلم أَنَّهمآلٌ اليه في الحياةِ يَؤولُ
- ٦وما نُكرِتْ من صارمٍ طالَ عهدُهبه من قِراعِ النائباتِ فُلُولُ
- ٧فان يكُ جسْمي يا ابنةَ القومِ ناحلاًفانَّ الحسامَ المشرفيَّ نَحِيلُ
- ٨أَلم يأتها أني غنيتُ عن الغنىوما فَضَلَ الحَاجاتِ فهو فَضُولُ
- ٩وللهِ دَرُّ الشيبِ لو أَنَّ كونَهُيحولُ كما لونُ الشبابِ يَحُولُ
- ١٠أَخٌ لكَ مأمونُ الجَريرِة وامقٌاذا قطَع الخُلانُ فهو وصولُ
- ١١وبدَّلَ وُدَّ الغَانياتِ جلالُهفليس الى البابِهِنَّ سَبِيلُ
- ١٢هَداهُنَّ فتيانٌ من الشَّعر فاحموما كل هادٍ في الضَّلالِ دَلِيلُ
- ١٣لحَا اللهُ دَهْراً يَستردُ عَطَاءَهُودَااً بها طولُ المقَامِ رَحِيلُ
- ١٤اذا كانَ نُقصانُ الفتى في تمامهِفكلُّ صَحيحٍ في الأنامِ عليلُ
- ١٥عليهِ غريمٌ يقتضيهِ نَفَادَهكما يقتضي ضوءَ الصباحِ أَصِيلُ
- ١٦ولا خيرَ في شربٍ يُكَدرُ صفوُهولا في نَعِيمٍ ينقضي ويَزُولُ
- ١٧بفارسَ من جنّاتها الصُّمّ منطوٍله بينَ أَضغانِ الهِضابِ مَقِيلُ
- ١٨تَمرُّ الليالي لا تَملُّ حياتَهوطولُ الليالي للنفوسِ مَلُولُ
- ١٩ولا زادَ الا سَمُّهُ ولعابُهوأَرديةٌ من نسجهِ ونَسِيلُ
- ٢٠تُصُرِّفَ ما بينَ العِراقِ وفارسٍالى الهند كيدٌ ما يكادُ يَفيلُ
- ٢١بلاد تَحاماها الأوائلُ قبلهبها الأنسُ جنٌّ والوحوشُ فُيُولُ
- ٢٢ولم يستطعها الأَردَشِيرُ بِحدِّهِولا رأيه الجوَّال حينَ يَجُولُ
- ٢٣وأَعيتْ زياداً والخلائف بعدَهُحُزونٌ لها ما ترتقى وسُهُولُ
- ٢٤وموضوعة عند النجومِ منيفةتزولُ الصَّياصِي وهي ليس تَزُولُ
- ٢٥فتى لا يغلُ السرَّ في طلب العِدىوكلُّ سُرىً تحتَ الظلامِ غُلولُ
- ٢٦مُطِلٌ على الأَعداءِ لا يأمنونَهولو أَنهم فوقَ النجومِ نُزولُ
- ٢٧له حين يُصحى من عُفاةِ نُسُورِهِوراياته ظلٌّ عليهِ ظَلِيلُ
- ٢٨وما مصحرٌ بالقاعِ يَحمي عرينَهله كل يومٍ خطفةٌ وأَكِيلُ
- ٢٩مخالبُه مملوءةٌ كنيوبهِوفي ظهره من لبدتيهِ خَمِيلُ
- ٣٠بأَكرمَ منه حينَ يُصْلِحُ شِيْمَةًوأَعدى على الأعداءِ حين يَميلُ
- ٣١تأمَّلَهُ الكوحيُّ قبلَ لقائِهِوفي العينِ عنه نَبوةٌ ونكُولُ
- ٣٢فلم يرَ الا سانحاً فوقَ ظَهرِهِكميُّ عليه بيضةٌ وشَليلُ
- ٣٣والاَّ وميضاً من ظبىً وأَسِنَّةٍلها غَرضٌ في نفعِهِ وألِيلُ
- ٣٤لَعَمري لقد أَوفى على الناسِ رائحٌله نظرٌ في الثاقباتِ أَصِيلُ
- ٣٥رأَى الكاملُ الميمونُ فُرصةَ سؤددٍففاز بها والكاملون قلِيلُ
- ٣٦على حين يُطَرى البخلُ وهو مذممويُستقبحُ المعروفُ وهو جمِيلُ
- ٣٧وما نام عنها في الجلالةِ اِنَّهُلأمثالها في المكرماتِ يَعُولُ
- ٣٨وقد كنتُ أعطيتُ الوفاء أَليةًعليَّ بها رَبُّ العبادِ كِفيلُ
- ٣٩وأَقسمتُ لا يَحظى بحَمدي ولا يديعلى نصرهِ الا أَخٌ وخِليلُ
- ٤٠والا كيمٌ لا أُصارفُ ذكرَهوان كانَ فيه دِقَّةٌ وخُمُولُ
- ٤١والاّ فتىً يمضي عزيمة همّهِفيُخشى ويُرجى نَفعُه فَيَنِيلُ
- ٤٢سَلبتُ ابنَ ميكائيلَ نخوةَ عِزِّهِولم أَجزِهِ بالذنبِ وهو ذَلِيلُ
- ٤٣وَعَتٌّ الى سِلْمِي وَرمتَ نَصِيْحتَيولم يدرِ أَنَّ الذابلاتِ تُدِيلُ
- ٤٤وأَصلتَ سيف الدولةِ العضبُ حدَّهُعلى خلقي فأنفلَ وهو كَلِيلُ
- ٤٥وراجعتُ تاجَ الملكِ في عزماتِهوليس له في العازمينَ عَدِيلُ
- ٤٦دعاني الى أَرض الجزيرةِ بعدماتشاجر فيها عاذرٌ وعذُولُ
- ٤٧وخبَّرني الركبانُ أَنك عاتبوأَنك عني بالمغيب سَؤولُ
- ٤٨وتلك يد للحمدِ عندي حميدةٌسأَشكرُ مَسى طولَها فأُطِيلُ
- ٤٩ولو كنت أَسطيع المسيرَ لشَمَّرتْبِرِجْلَى فتلاءُ الذراعِ ذَمُولُ
- ٥٠من الكاتمات الجهدِ وهي رديةٌيشارك فيها شَدقَم وجَدِيلُ
- ٥١ووللهِ ما ولّوكَ الا ضرُورةًولو كانَ للمضطرِ عنكَ سَبيِلُ
- ٥٢اذا وجدوا الاعواضَ عنكَ كثيرةًولا استبدلوا لو كانَ عنك بَدِيلُ
- ٥٣وقاكَ الرزايا كلُّ ماضٍ لسانُهومَضْرِبُه عند اللقاءِ كَلِيلُ
- ٥٤يُقصر عن سَعي الكرامِ مَرامُهويعجز عن أَفعالهم فيقُولُ
- ٥٥له لقبٌ معناه خالفَ لفظَهوما كلُّ من يُعطي الخِلالَ خَلِيلُ