قصائد

تحيد الردينيات يوم الوغى عنا

ابن نباتة السعديعباسيالطويلهجاءالنون

  1. ١تَحِيدُ الردينياتُ يومَ الوغى عنَّاكأَنَّ الردينياتِ لا تعرفُ الطَّعنَا
  2. ٢لعبنا بها لِعبَ الأجادلِ بالقَطانُوكّل بالاقصى وانْ أَمكن الأَدنىَ
  3. ٣وعُطلنَ حتى لو شَرِبنا دماءَناوصِرنَ الى الأرواحِ ما رَويتْ منَّا
  4. ٤طلبنا مقيلَ الضّغنِ حتى تناذرتْقلوبُ الأعادي أَنْ تُسر لنا الضِّغْنَا
  5. ٥وقَدَّمَنَا جَدٌّ تُهابُ شَذَاتُهوصدْقٌ اذا ما أَخلفَ البارقُ الظنَّا
  6. ٦وصبرٌ على وقع السيوفِ مُدرَّبٌجديرٌ بأَن تَفنَى السيوفُ ولا يفنَى
  7. ٧وشتانَ ما بيني وبين مشمِّرٍيعد النّدى ربحاً ويعتدُّه غُبنَا
  8. ٨برأتُ ولكن لا يزالُ يعودنيخَيالٌ عليه العينُ لا تأمنُ الجَفنَا
  9. ٩يلُفُّ مع الظلماءِ عِطفى بِعِطفِهِكما لفَّ لذمُ الريحِ بالغُصُنِ الغُصْنَا
  10. ١٠وأَعرضتُ حتى ما أُسائلُ راكباًعن القارةِ الغيظاءِ هل سأَلتْ عنَّا
  11. ١١وما أَنا من روادِ فلجٍ وحائلٍولا نجعُ الصَّمَانِ مِنّي ولا الدّهْنَا
  12. ١٢سِوى أَنَّ علوي الرياحِ تشوقُنيويطربني نوحُ الحَمَامِ اذا غَنَّى
  13. ١٣وَرَمَّانٌ لولا أنْ يُقال بدا لهلقلتُ سَقى الرحمُ هضبتَه اليُمنَا
  14. ١٤ولم أَعنِ رُمَّان الحبيبِ بمأربوما كل من يُسمَى بصاحبه يُعنَى
  15. ١٥ويا نجدُ لو لاموا حبالكِ كلَّهالما كان الاَّ من حبالكِ مستثنَى
  16. ١٦تعرضَ دونَ الوِردِ وردٌ مصدرٌوأَوفى على مِيانِه اللحم الأَقنَا
  17. ١٧فودعَ وصلَ الغانياتِ مشمرٌأَخو ثقةٍ داءُ الحروبِ له مَغْنَى
  18. ١٨يشد على الرمحِ المثقفِ كعبهويضربُ حد السيفِ يحسِبه قِرنَا
  19. ١٩فلّلهِ وخط الفجرِ في لُمة الدُّجىومسترقٌ يَنعَى السرورُ به الحُزنَا
  20. ٢٠الى طَفَلٍ ما غيرَ الليلُ لونَهاِليَّ بَدا الاصباحُ أَصبحَ مغتنَى
  21. ٢١وزائرةٍ تسري كأَنَّ نسيمهانسيمُ الخُزامى في صَبا طرقتْ وَهْنَا
  22. ٢٢كأَن اِلهَ الناسِ صورَ خلقَهوخيرها فاختارت البخلَ والحُسنَا
  23. ٢٣ومرتجزٌ بالرعدِ يقصِفُ هدرُهُاذا مرَّ بالاطلالِ مِنْ دَارِنا حَنَّا
  24. ٢٤أَصاب البوادي والحواضنَ صوبُهوجنَّ به نبتُ البلادِ كما جُنَّا
  25. ٢٥وذو نَفَلٍ جَعدٍ يضاحك وهدَهرُباه اذا ما يَومه لبس الدجنَا
  26. ٢٦ومرُّ المَهَارى بين رِفدٍ وضالةٍتراجمُ من أركان ناصفِ ركنَا
  27. ٢٧ومنهمرٌ يشأَى الطريدةَ وقعُهاذا مَارَ في فنٍّ سلكتُ به فَنَّا
  28. ٢٨يَعَضُّ على النابينِ فأْس لجامهِويقطَعُ من آرائِهِ الشَّطِنَ المُثْنَى
  29. ٢٩وقرعُ الحديدِ الفارسي بمثلهِاذا بعضُهُ للضربِ في بعضِهِ طَنَّا
  30. ٣٠وسافرةٌ تدعو الضيوفَ وموثرٌعلى نفسِهِ ما نِيلَ من زاده الاهنَا
  31. ٣١طويتُ على الاقواءِ بَطني وانَّمالكل امريءٍ من بُلغةِ العيشِ ما أَغنَى
  32. ٣٢ولم أمدح الفهريَّ حتى بلوتُهفطبقَ لفظي من ضريبتهِ المعنَى
  33. ٣٣وعولتُ من نصرِ الغُطيفِ وباسلٍعلى الأُذُنِ الصماءِ والمقلةِ الوَسنَى
  34. ٣٤وهافَتْ لَبُوني بالبليخِ فخيلتْكما لقيتْ يومَ الغدير على دُرْنَا
  35. ٣٥فلا حَجَبَاتُ الكلبِ آل مُقلدٍسَقَوها ولا البُرصُ الفِقاح بنو اللخنَا
  36. ٣٦ولو أَنها السمرُ الطوالُ تغمرتْوما وَرَدَتْ لَبَاتُهُم تطلبُ الاذنَا
  37. ٣٧وما زلتُ في حدِّ الظهيرةِ واقفاًأُمارسُ من أَخلاقها الشّيم الحُجْنَا
  38. ٣٨منعتُم جوار الماءِ أن يردِ اللهَاولا تمنعونَ القولَ أَنْ يَرِدَ الاذنَا
  39. ٣٩ولا تمنعونَ السائراتِ كأَنَّهاكتائبُ خيلٍ تَحمِل الاسلَ اللدْنَا
  40. ٤٠اذاً لكسوتُ العارَ أَعراضَ عامرٍصُراحاً ولهم ألحنْ لجهلهُم لَحنَا
  41. ٤١أَرى أَملي يبغي الخلودَ وسائقيالى الأمد المبلوغ يزبُنُني زَبنَا
  42. ٤٢أضعتُ الشبابَ الغَضَّ في طاعةِ النهىولم استَعِضْ الا المشيبَ به خِدنَا
  43. ٤٣وكم فُرصةٍ فاتَتْ وأَصبحَ ربُّهايَعَضُّ عليها الكفَّ أَو يقرعُ السنَّا
  44. ٤٤وشَرُّ حياةِ المرء آخرُ ظمئهِوانْ نالَ أَسبابَ الغِنىَ وَرَعى الأَمنَا