ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
بشار بن بردعباسيالخفيفالهمزة
- ١ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُفَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
- ٢نامَ عَنّي صَحبي وَلا أَعرِفُ النَومَ بِعَيني قَذىً وَبِالقَلبِ داءُ
- ٣وَيَقولُ الوُشاةُ أَحبَبتَ سُعدىصَدَقوا وَالجَليلِ حُبّي عَياءُ
- ٤لا أَراني أَعيشُ قَد ظَعَنَ الحِبُ وَحَفَّت بُيوتِيَ الأَعداءُ
- ٥ذَهَبَ الناصِحُ الشَفيقُ وَأَمسىجارَ بَيتي البَغيضُ هَذا البَلاءُ
- ٦جاوَرَتنا كَالماءِ حيناً فَلَمّافارَقَت لَم يَكُن لِحَرّانَ ماءُ
- ٧فَصِلِ اللَيلَ بِالنَهارِ إِلى أَحوَرَ فيهِ تَعَرُّضٌ وَاِلتِواءُ
- ٨وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقيكُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ
- ٩وَيَقولُ الطَبيبُ في رَحمَةِ اللَهِ غَناءٌ وَلَيسَ عِندي غَناءُ
- ١٠أَمَمٌ ماسَلِمتِ فَقدُ فَقيدٍأَيُّ نَفسٍ صَفا لَها ماتَشاءُ
- ١١لَيسَ يَبلى بِالصَبرِ عَنهُ وَفي طولِ زَمانٍ يَأتي عَلَيكَ عَزاءُ
- ١٢نَصَبُ الحادِثاتِ غَيرُ سَليمٍكُلُّ كَأسٍ لَهُ بِها أَقذاءُ