لا تبغ شر امرئ شرا من الداء
بشار بن بردعباسيالبسيطالهمزة
- ١لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِوَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِ
- ٢ما لي وَأَنتَ ضَعيفٌ غَيرَ مُرتَقَبٍأُبقي عَلَيكَ وَتَفري غَيرَ إِبقاءِ
- ٣مَهلاً فَإِنَّ حِياضَ الحَربِ مُترَعَةٌمِنَ الذُعافِ مُرارٌ تَحتَ حَلواءِ
- ٤أَحينَ طُلتَ عَلى مَن قالَ قافِيَةًوَطالَ شِعري بِحَيٍّ بَعدَ أَحياءِ
- ٥أَلزَمتَ عَينَكَ مِن بَغضائِنا حَوَلاًلَو قَد وَسَمتُكَ عادَت غَيرَ حَولاءِ
- ٦اِطلُب رِضايَ وَلا تَطلُب مُشاغَبَتيلا يَحمِلُ الضَرِعُ المُقوَرُّ أَعبائي
- ٧أَنا المُرَعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلداني وَلِلنائي
- ٨يَغدو الخَليفَةُ مِثلي في مَحاسِنِهِوَلَستَ مِثلي فَنَم ياماضِغَ الماءِ
- ٩إِنّي إِذا شَغَلَت قَوماً فِقاحُهُمُرَحبُ المَسالِكِ نَهّاضٌ بِبَزلاءِ
- ١٠يَثوي الوُفودُ وَأُدعى قَبلَ يَومِهُمُإِلى الحِباءِ وَلَم أَحضُر بِرَقّاءِ
- ١١لَو كانَ يَحيى تَميمِيّاً أَسَأتُ بِهِلَكِنَّهُ قُرَشِيٌّ فَرخُ بَطحاءِ
- ١٢يَحيى فَتىً هاشِمِيٌّ عَزَّ جانِبُهُفَلا يُلامُ وَإِن أَجرى مَعَ الشاءِ
- ١٣نِعمَ الفَتى مِن قُرَيشٍ لا نُدافِعُهُعَنِ النَبِيِّ وَإِن كانَ اِبنَ كَلّاءِ
- ١٤ما زالَ في سُرَّةِ البَطحاءِ مَنبِتُهُمُقابَلاً بَينَ بَرديٍّ وَحَلفاءِ
- ١٥يآ أَسَدَ الحَيِّ إِن راحوا بِمَأدُبَةٍوَثَعلَبَ الحَيِّ إِن ذافوا لِأَعداءِ
- ١٦لا تَحسَبَنّي كَأَيرٍ بِتَّ تَمسَحُهُكَيما يَقومُ وَيَأبى غَيرَ إِغفاءِ
- ١٧قَد سَبَّحَ الناسُ مِن وَسمي أَبا عُمَرٍفَهَل رَبَعتَ عَلى تَسبيحَ قَرّاءِ
- ١٨كَوَيتُ قَوماً بِمِكواتي فَما صَبَرواعَلى العِقابِ وَقَد دَبّوا بِدَهياءِ
- ١٩وَرُبَّما أَغرَقَ الأَدنى فَقُلتُ لَهُإِن كانَ مِن نَفَري أَو نَجلَ آبائي
- ٢٠قُل ما بَدا لَكَ مِن زورٍ وَمِن كَذِبٍحِلمي أَصَمُّ وَأُذني غَيرُ صَمّاءِ
- ٢١يَنزو اللَئيمُ وَلَو أَلقَيتَ مِئزَرَهُلاحَت بِوَجعائِهِ آثارُ كَوّاءِ
- ٢٢ما زِلتَ تَطعَنُ بِالمَلعونِ في دُبُرٍحَتّى اِشتَرَيتَ حُلاقاً في اِستِ خَرّاءِ
- ٢٣هَلّا مَنَعتُم بَني وَأدانَ أُمَّكُمُمِنَ المُوَسَّمِ إِذ يَسري بِقَنفاءِ
- ٢٤بِتُّم نِياماً وَباتَ العِلجُ يَنفُضُهافي لَيلَةٍ مِثلِ ضَوءِ الصُبحِ قَمراءِ
- ٢٥وَيلُ اِمِّهِ نَبَطِيّاً فَضَّ خاتَمَهابِفَيشَةٍ مِثلِ رَأسِ الكَلبِ جَوفاءِ